احتلت الهند المرتبة الأولى بين أبرز الشركاء التجاريين لدبي خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث بلغ إجمالي المبادلات التجارية معها 77 مليار درهم، بنسبة 13% من إجمالي تجارة دبي مع العالم الخارجي خلال تلك الفترة، والبالغة 602 مليار درهم.

وأكد أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، مدير عام جمارك دبي أن العلاقات الاقتصادية والتجارية لدبي مع جمهورية الهند تشهد نموا سنويا ملحوظاً بفضل العلاقات المتميزة التي تربط حكومتي وشعبي البلدين الصديقين، والاتفاقيات الاقتصادية بينهما. جاء ذلك خلال استقبال امس الدكتور تي تيجو القنصل الاقتصادي لجمهورية الهند في دبي.

وتناول اللقاء الذي حضره في راماكريشنا، مساعد القنصل الاقتصادي الهندي، العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط دبي بالهند وسبل تعزيزها، وكذلك مجالات التعاون الجمركي القائمة حاليا. حيث أكد أهمية هذه العلاقات للبلدين.

وبلغت واردات دبي من الهند 35 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الحالي وتمثل أهمها في الالماس، والمجوهرات، والإلكترونيات والزيوت المعدنية، فيما بلغت صادرات دبي إلى الهند 19 مليار درهم، وتمثلت أغلبها في الذهب، والالماس، والمجوهرات، وأسلاك النحاس. أما تجارة إعادة التصدير فبلغت في النصف الاول من العام الحالي 22 مليار درهم، وتمثل أغلبها في الألماس والمجوهرات والفضة.