أكد جورج دانكان، المدير العام لشركة الحبتور للسيارات أن صالة العرض في دبي وورلد سنتر هي أكبر صالة عرض في العالم حيث تمتد مساحته على 3 ملايين قدم مربع، وأن نسبة النمو المتوقعة مع نهاية العام 2012 ستصل إلى 100% أي مضاعفة المبيعات مقارنة بالعام الماضي متوقعا أن يربو عدد السيارات المباعة عن 300 سيارة.
وأضاف دانكان عقب الجولة في معرض ومركز صيانة بنتلي في دبي وورلد سنتر وافتتاح معرض في أبوظبي امس الأول أن سيارة بنتلي إي إكس بي 9 إف التي تنتمي لفئة سيارات متعددة الاستخدامات لاقت اقبالا كبيرا من العملاء في الدولة على الرغم من أنها سيارة اختبارية ومن المقرر أن تطرح في العام 2015، وحول السعر المتوقع للسيارة الجديدة قال سيكون أقل من مليون درهم.
مستويات الرضى
وحول الاسباب التي دفعت الحبتور للسيارات للتوسع في الإمارات قال دانكان:"هذا يوم مميّز للجميع في الحبتور للسيارات وبنتلي. إن افتتاح صالة العرض الجديدة هو دليل على النمو الذي ننعم به في الإمارات، ونحن نهدف لضمان تمتّع كل واحد من عملائنا بأعلى مستويات الرضى عن الخدمات التي نقدّمها، بدءاً من لحظة دخول صالة العرض حتى تلقّي خدمات ما بعد البيع. ولدينا حالياً الكثير من العملاء في أبوظبي ونحن نتطلّع للترحيب بالمزيد من العملاء الجدد في بنتلي."
وكجزء من عملية التطوير التي تقوم بها الحبتور للسيارات، تم افتتاح ورشة حديثة جديدة تبلغ مساحتها 189 ألف قدم مربّع في دبي وهي أكبر ورشة بنتلي في العالم بحيث تضم 190 منطقة للخدمة، إضافة إلى صالة عرض تسع لـ 12 سيارة بنتلي ومستودع لقطع الغيار ومرافق لأعمال صيانة الجسم والطلاء مجهّزة بأحدث التقنيات. كما تحتوي المنشأة على منطقة خاصّة لتجديد السيارات الكلاسيكية تحظى بالدعم من المصنّع مباشرة.
بداية ممتازة
تقع صالة العرض الجديدة في أبوظبي على شارع الكورنيش وفي منطقة هي من بين الأرقى لصالات عرض السيارات في العاصمة أبوظبي. ويأتي افتتاح صالة العرض بعد بداية ممتازة للسنة الجارية مع تحقيق مبيعات مميّزة بالدولة زادت نسبتها عن 50 % من إجمالي مبيعات الشرق الأوسط. وفي الواقع، يُتوقّع أن تكون 2012 أنجح سنة في المنطقة لشركة بنتلي موتورز الشرق الأوسط، ومن شأن صالة عرض بنتلي الإمارات الجديدة في أبوظبي أن تسهم أكثر بتعزيز مستويات خدمة العملاء والمبيعات.
ولهذه المناسبة الخاصة، حظي الزوّار بفرصة رؤية طرازين جديدين من بنتلي لأول مرّة في الشرق الأوسط. والطراز الأول الذي لفت انتباه الضيوف من كبار الشخصيات كان إي إكس بي 9 إف (EXP 9 F) النموذجي الذي هو عبارة عن رؤيا بنتلي الخاصّة بمركبة رياضية متعدّدة المهام تتميّز بكونها فائقة الأداء والفخامة. فإضافة إلى تصميمها الديناميكي والرياضي، تضم إي إكس بي 9 إف مقصورة رحبة ومرنة مع موقع بارز لمقعد القيادة.
وكما هو حال كافة طرازات بنتلي، فإن إي إكس بي 9 إف ستشمل أيضاً المزايا البارزة التي تجعل مركبات بنتلي فاخرة وفريدة، ومن ضمن ذلك الصناعات اليدوية للخشب والجلد والمعادن المصقولة مثل الألمنيوم والبرونز والنحاس الأحمر مما يولّد إحساساً حقيقياً بالفخامة البريطانية.
ومنذ الكشف عنها لأول مرّة في معرض جنيف للسيارات شهر مارس الماضي، زارت هذه المركبة النموذجية عدداً من المناسبات العالمية الراقية حول العالم مثل مناسبة بيبل بيتش الراقية والشهيرة في أميركا الشمالية، ومعرض بكين الدولي للسيارات في الصين ومهرجان غودوود للسرعة في المملكة المتحدة.
الكشف عن مولسان
كما تم خلال هذه المناسبة الخاصّة في أبوظبي الكشف عن طراز مولسان بمواصفات المقصورة الداخلية التنفيذيةالذي يتوفر الآن للطلب في منطقة الشرق الأوسط. وهو يقدّم باقة رائعة من المزايا والمواصفات الراقية المرتبطة بالأعمال والراحة والترفيه. وتم تصميم خصائص الوسائط المتعدّدة للسيارة والمدمجة فيها بشكل جميل بهدف توفير القدرة على تنفيذ الأعمال بسهولة أثناء التنقّل، وقد تم تركيبها بأسلوب متناغم تماماً ضمن المقصورة الرحبة والفاخرة لهذه السيارة والتي يستغرق الحرفيون المهرة في بنتلي حوالي 170 ساعة لابتكارها.
ويحصل ركّاب المقعد الخلفي في طراز مولسان الجديد على محطّات فردية لأجهزة آبل آيباد مع اتصال كامل بشبكة الإنترنت (مدمجة ضمن الطاولات الخلفية المثنية)، فيما تضمن شاشة LED تفتح للأسفل فرصة مشاهدة مجموعة واسعة من الأفلام إضافة إلى إمكانية التمتّع بمشاهدة التلفزيون.
وبما أن بنتلي تشتهر بتركيزها الدقيق على التفاصيل، فقد أضفت إلى السيارة مجموعة من اللمسات النهائية المتميّزة والتي تشمل قلم تيبالدي من مجموعتها الخاصّة، كما تتميّز المقصورة ولأول مرّة في سيارة بنتلي بكسوة فريدة مشابهة لتلك الموجودة على اليخوت وتحوي الألوان الفاتحة والغامقة.
تطوير
تعدّ بنتلي موتورز ثالث أكبر مستثمر في مجال البحث والتطوير في قطاع السيارات في المملكة المتحدة وهي تحلّ في المرتبة 18 على المستوى الوطني. ويعمل في الشركة حوالي 4 آلاف شخص في كرو التي تشكّل موطناً لكافة العمليات شاملة التصميم، والبحث والتطوير، والهندسة والإنتاج.
ويُعتبَر الجمع بين أفضل الحرف اليدوية عبر اعتماد المهارات المتوارَثة منذ أجيال، مع الخبرات الهندسية الراقية والتقنيات المتطوّرة أمراً فريداً يتميّز به مصنّعو السيارات الفاخرة في المملكة المتحدة مثل بنتلي.
وهذا يشكّل مثالاً أيضاً على الصناعة البريطانية عالية القيمة بأفضل حللها. وتقوم بنتلي بتصدير منتجات تزيد قيمتها عن 500 مليون جنيه إسترليني في السنة إلى أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى أسواق نامية مثل الصين وأميركا الجنوبية.

