شارك فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في مؤتمر مدراء تقنية المعلومات في الشرق الأوسط الذي عقد في فندق الميدان في دبي. ويعد المؤتمر منصة لتبادل وجهات النظر، والخبرات، والاهتمامات، والاستراتيجيات، وأفضل الممارسات والقوانين ذات الصلة في مجال أمن المعلومات في عالم الإنترنت.
وقال سالم خميس الشاعر السويدي، نائب مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات لقطاع المعلومات والحكومة الإلكترونية: «أصبح هاجس حماية الأمن الإلكتروني من أهم ما نواجهه في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، فقد تطورت الجرائم الإلكترونية لتشمل وسائل وطرق معقدة ومتخصصة، ومن أهم مهام فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في الهيئة تعزيز الوعي حول أمن المعلومات على مستوى الدولة، وبناء خبرات وطنية في مجال أمن المعلومات، وإدارة الطوارئ. وأسعدتني مشاركة الهيئة في هذا المنتدى الذي يمثل فرصة لتبادل الخبرات في هذا المجال المهم».
وأعرب المهندس ماجد المظلوم، قائد فريق خدمات جودة أمن المعلومات عن سعادته بالمشاركة في الملتقى والنقاشات التي دارت فيه، كما شارك في رئاسة إحدى حلقات النقاش. وتعقيباً على مشاركة الهيئة في الملتقى قال: «سعدنا بالمشاركة في هذا الحدث المميز الذي ضم العديد من الخبراء في قطاعات الأعمال، والقانون، وأمن المعلومات. وأتاح المنتدى فرصة جيدة لنشارك تجربتنا في مجال أمن المعلومات في دولة الإمارات وأهم التحديات التي واجهناها في هذا الإطار. كما أتاحت لنا المشاركات المتعددة الفرصة للتعرف إلى الاختلافات في وجهات النظر بهدف الوصول إلى فهم مشترك للخطوات التي يجب علينا اتخاذها لسد هذه الفجوات».
وتركزت المناقشات خلال المنتدى حول معالجة قضايا أمن المعلومات في مجال الأعمال، والدور الذي يجب على مسؤولي تقنية المعلومات ومسؤولي أمن المعلومات القيام به لمواءمة متطلبات الأمان مع أهداف المؤسسة، ومع المتغيرات المتسارعة في التقنية والقوانين ذات الصلة. كما تمت مناقشة أفضل السبل لتضمن الحوكمة المؤسسية حماية البيانات والمعلومات وحقوق الملكية.
ويعمل فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في الهيئة على مساعدة عملية تحديد ومنع والاستجابة للهجمات الإلكترونية الأمنية.