نالت "مصدر" أمس جائزتي "شركة الطاقة للعام" و"الشخصية القيادية في قطاع الطاقة للعام" وذلك خلال أول حفل لتوزيع جوائز "جلف بزنس". ويعكس نيل هذه الجوائز التزام "مصدر" بتعزيز المكانة الرائدة لدولة الإمارات وأبوظبي في سوق الطاقة، والدور المحوري للشركة في المساهمة بالانتقال من الاقتصاد القائم على الموارد الطبيعية إلى الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

وتسعى جوائز جلف بزنس أن تصبح معياراً في مجلس التعاون الخليجي لتسليط الضوء على إنجازات الشركات المحلية. وتكرم الجوائز الشركات المتميزة والمديرين التنفيذيين الذين ساهمت أساليبهم القيادية ونماذج الأعمال التي يطبقونها في تعزيز الوضع المالي لشركاتهم، ومواصلة الابتكار والنمو.

دعم غير محدود

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر": "يعكس نيل هذه الجوائز التقدم الذي تحققه مصدر بفضل الدعم اللا محدود والتوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة. وسنواصل بذل الجهود الدؤوبة لتحقيق أهداف "مصدر" بتعزيز المكانة المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة وأبوظبي في قطاع الطاقة، سواء كانت التقليدية أو المتجددة".

وأضاف: "لقد قام الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، بإرساء أسس التقدم الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة. وتستمر قيادتنا الرشيدة بالسير على هذا النهج من خلال رؤية مستقبلية سديدة، حيث نعمل من أجل الحفاظ على مواردنا، وتحقيق التنمية المستدامة، وتنفيذ استثمارات طويلة الأجل لضمان استمرار النمو الاقتصادي والاجتماعي".

وتعد "جلف بزنس" إحدى أكبر وأعرق المطبوعات الشهرية المتخصصة في قطاعات الأعمال، حيث أطلقت هذه الجوائز للاحتفاء بأبرز القيادات والشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن تسعة قطاعات تشمل الطيران، والبنوك، والتعليم، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، والإعلام والتسويق، والتطوير العقاري، وقطاع التجزئة، والسياحة.

وأوضح الدكتور سلطان أحمد الجابر: "إن خلق مزيج متنوع من مصادر الطاقة وتطوير موارد الطاقة المتجددة بما يكمّل ثروتنا من النفط والغاز، يشكل خطوة أساسية لتلبية المستويات المتزايدة في الطلب المحلي على الطاقة وتعزيز عملية التنوع الاقتصادي".

أثر إيجابي

وكان الدكتور سلطان أحمد الجابر قد فاز في وقت سابق من العام الحالي بجائزة برنامج الأمم المتحدة للبيئة "بطل الأرض"، التي تنظمها هيئة الأمم المتحدة من خلال جهودها لتخطيط الطاقة وبرنامج حماية البيئة. وتهدف تك الجائزة إلى تكريم الأفراد الذين كان لإسهاماتهم وأساليبهم القيادية أثر إيجابي كبير على قطاع الطاقة، سواء كان النفط والغاز أو الطاقة المتجددة، أو الحد من تداعيات تغير المناخ وحماية البيئة.

وفي خطوة تهدف إلى مواصلة هذا الزخم الذي تشهده أبوظبي، وتعزيز دورها في المشهد العالمي للطاقة، تستضيف الإمارة خلال يناير المقبل "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، حيث سيناقش هذا التجمع العالمي مختلف تحديات الأعمال والتكنولوجيا والتمويل التي تواجه تحقيق التنمية المستدامة.

 

 

فريق معهد «مصدر» يسجّل أول مشاركة إقليمية في تحدي ألبرتا للطاقة بكندا

 

 

أعلن "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا"، المؤسسة الأكاديمية البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، أمس عن تسجيل أربعة من طلابه الإماراتيين الأعضاء في برنامج الشباب لطاقة المستقبل، أول مشاركة لفريق من منطقة الشرق الأوسط في تحدي ألبرتا للطاقة في كندا، وذلك تحت قيادة أحد أعضاء هيئة التدريس في المعهد.

وتتولى توتال الإمارات رعاية الفريق المكون من أربعة أعضاء، وهم وائل فاروق المعيني وإيمان أستادي وأميرة الدهماني ومحمد الشرهان، والذي يقوده الدكتور آي-تسونغ تساي، الأستاذ المساعد في برنامج هندسة وإدارة النظم. وتشمل الاهتمامات البحثية للدكتور تساي إدارة الكربون، وتمويل الكربون، وسياسة البنية التحتية واقتصاد المعلومات، في حين يمتلك كل واحد من الطلاب الإماراتيين سجلاً مميزاً في المشاركة في العديد من المناسبات المحلية والدولية.

وقد استضافت توتال أعضاء الفريق المشارك من معهد مصدر في حفل استقبال في أبوظبي قبل مغادرتهم إلى كندا. وحضر الحفل كل من حمزة كاظم، نائب الرئيس للعمليات والشؤون المالية في معهد مصدر؛ وزينب عبد الرحيم العلي، مسؤول أول الاتصال والتوعية ومنسقة برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل في معهد مصدر، لتقديم الشكر لتوتال على هذه البادرة الكريمة لدعمها البرنامج.

تنظيم المسابقة

ويقام تحدي الطاقة ألبرتا في الفترة من 27-30 سبتمبر في جامعة ألبرتا، أدمونتون وهو عبارة عن مسابقة للأعمال، حيث تركز على استكشاف الفرص والتحديات في قطاع الطاقة الحيوي. ويتم تنظيم المسابقة من قبل كلية الأعمال في جامعة ألبرتا، ومجموعة الطاقة والبيئة.

وقال سلطان الحجي، نائب الرئيس لشؤون التطوير المؤسسي في شركة توتال الإمارات: "نحن فخورون برعاية أول فريق إماراتي من الشرق الأوسط للمشاركة في تحدي ألبرتا للطاقة في كندا. وتعكس هذه المشاركة التزام الطلاب وأعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل بالمساهمة في تطور قطاع الطاقة المستدامة.

وباعتبارها من الشركات العالمية الكبرى في مجال الطاقة وشريك لمصدر في مشروع شمس1 للطاقة الشمسية في أبوظبي، توتال أن المشاركة في مثل هذه التحديات الدولية سيساهم في صقل مهارات الطلاب وتعزيز قدرتهم على التفكير بأسلوب تحليلي ونقدي لحل المشكلات.

ففي إطار برامجها للمسؤولية الاجتماعية، تولي توتال الإمارات أهمية قصوى لبناء القدرات بين الكوادر الإماراتية، وهذا يعكس التزام الشركة بدعم خطة أبوظبي الاقتصادية 2030 والرامية إلى تحويل الإمارة إلى الاقتصاد القائم على المعرفة".

برنامج القادة

وتم اختيار كل طالب وعضو في برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل على أساس أدائهم السابق. ويذكر أن وائل فاروق المعيني كان قد شارك في وقت سابقة من العام الحالي في مدرسة توتال الصيفية بجامعة توتال في فرنسا. كما حضر بعد ذلك المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للمجلس العالمي لهندسة النظم في روما.

واكملت إيمان برنامجاً تدريبياً لستة أسابيع في جامعة أدنبره في اسكتلندا وذلك في إطار برنامج التبادل والتدريب الطلابي بين الطرفين لفصل الصيف. وقد عملت إيمان على تقييم التقاط الكربون في محطات الطاقة العاملة بالغاز الطبيعي

وأما أميرة الدهماني فكانت ضمن مجموعة مختارة من الطلاب الذين تم اختيارهم للمشاركة في برنامج معهد التدريبي لدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في بوسطن.

بدوره، شارك محمد الشرهان في االدورة السنوية الرابعة من "قمة هيسلبين العالمية للريادة الطلابية 2012" في بيتسبرغ بالولايات المتحدة الأميركية، وكذلك في "مدرسة هلسنكي الصيفية للنقل 2012" في العاصمة الفنلندية هلسنكي، والتي انعقدت تحت عنوان "المفاهيم والممارسات حول الاستدامة في النقل".

 

 

التعامل مع التحديات

 

 

 

قال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: "إن المشاركة في مسابقات دولية مثل تحدي ألبرتا للطاقة يوفر للطلاب وأعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل فرصة التعامل مع تحديات حقيقية. وتماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة للبلاد، تعتبر المشاركة في هكذا فعاليات بمثابة منصات مهمة تتيح للطلاب والمهنيين الشباب فرصة التواصل مع الخبراء وتبادل الرؤى حول قطاع الطاقة. وعليه، فإننا نتوجه بالشكر الجزيل لشركة توتال الإمارات على الدعم الذي قدموه عبر هذه المشاركة، والتي نعتقد أنها ستعود بفوائد كبيرة بعيدة المدى على المجتمع الإماراتي".