بلغت حصة استثمارات الشركات الإماراتية من إجمالي الاستثمارات الأجنبية في عاصمة أربيل نحو 6.2٪ خلال العام الجاري، بحسب مسؤول محلي في إقليم كردستان. وتأتي تلك النتائج في وقت دشنت فيه الناقلة العملاقة طيران الإمارات أولى رحلاتها بين دبي وأربيل الأسبوع الماضي. لافتاً إلى أن حكومة الإقليم تتخذ من دبي نموذجاً متفرداً في تعاملها مع تجربتها الاقتصادية الوليدة.
وأشاد عبدالله الشحي سفير الإمارات في بغداد، بتشغيل طيران الإمارات رحلاتها إلى أربيل وتسيير رحلات يومية مباشرة من دبي وإليها. وقال: إن افتتاح رحلات هذا الخط مناسبة جيدة لتطوير العلاقات بين الإمارات والعراق منوهاً بأن طيران الإمارات لها دور فعال في ترسيخ العلاقة بين دولة الإمارات والدول الأخرى التي تشغل خدماتها إليها، كما أن لها دوراً فعالاً في التواصل الاجتماعي.
الحركة السياحية
من جهته، قال المهندس مولوي جابر وهاب مدير عام الهيئة العامة للسياحة بإقليم كردستان للوفد الإعلامي الإماراتي المرافق لطيران الإمارات، إن رحلات طيران الإمارات إلى اربيل ستسهم في زيادة الحركة السياحية من الإمارات والترويج السياحي في دول الخليج العربية إلى جانب رحلات الاتحاد الإماراتية والطيران القطري والطيران البحريني إلى اربيل.
ولفت إلى أن الشركات السياحية لديها خطط لتنشيط السياحة وأن الهيئة العامة للسياحة بالإقليم تسعى للترويج السياحي في دول الخليج، مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات السياحية يصل إلى 1.8 مليار دولار.
وأشار إلى تطور السياحة في اربيل منذ عام 2005 في إطار تنويع مصادر الاقتصاد وعدم الاعتماد على النفط فقط، حيث حقق القطاع السياحي نمواً وارتفع عدد الزوار من 377 ألف زائر من وسط وجنوب العراق وخارج العراق من إيران وتركيا إلى مليون و313 ألف زائر عام 2010، وخلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي وصل إلى مليون و154 ألف زائر، ويتوقع أن يصل إلى مليوني زائر بنهاية العام الحالي.
التوسع في الفنادق
وأشار إلى التوسع في الفنادق التي زادت من 106 فنادق عام 2007 إلى 412 فندقاً في الوقت الحالي ونسبة الإشغال بحدود 60٪ وتصل إلى 90٪ في الموسم السياحي، موضحاً أنه خلال أسبوع عيد الفطر الماضي زار الإقليم أكثر من 261 ألف زائر، موضحاً أن نسبة التطور والنمو السنوي بحدود 30 إلى 40٪ في عدد السياح الزائرين وفى المرافق السياحية.
وأشار إلى أن العائدات السياحية السنوية تصل حالياً إلى ما بين 500 الى 600 مليون دولار ونأمل أن تصل العائدات السنة القادمة إلى مليار دولار. لكنه لم يخف الإخفاق في تسويق الفرص الاستثمارية، وتحديداً السياحية في الإقليم ووصفه أبرز التحديات التي تبذل الحكومة المحلية جهدها لصياغة قصة نجاح أخرى خلال فترة معقولة.
من جهته، شرح نجاة بابير مدير عام الاستثمار في محافظة أربيل لأعضاء الوفد الإعلامي الإماراتي وشرح التسهيلات الاستثمارية في إربيل في المجالات الصناعية والزراعية والسياحية وأشار إلى حجم الاستثمارات بالمشاريع الاستثمارية تبلغ نحو 22 مليار دولار.
الشركات الإماراتية
وقال: شهد العام الحالي تواجداً أكثر لشركات إماراتية للاستثمار، موضحاً أن الاستثمارات العراقية تمثل 80٪ من الاستثمارات في أربيل وتمثل الاستثمارات الأجنبية نحو 14٪من هذه النسبة الـ14٪، 6.27٪ استثمارات لشركات إماراتية.
وأشار إلى أن عدد المشاريع الاستثمارية التي حصلت على ترخيص خلال العام الحالي 240 مشروعاً في مختلف المجالات الإسكان والزراعة والنقل والصناعة والتجارة والخدمات والسياحة والاتصالات والمصارف بقيمة 12.424 مليار دولار.
وتبلغ قيمة المشاريع الاستثمارية الأجنبية 277 مليار دولار بنسبة 18.233٪ والمشاريع المشتركة 559 مليون دولار بنسبة 4.5٪والعراقية 9.587 مليارات دولار بنسبة 77.17٪ وأشار إلى قيام شركات تأمين عالمية وعراقية بالتأمين على المشاريع الاستثمارية لتشجيع الاستثمارات.


