قال المهندس عيسى الميدور، رئيس جمعية المهندسين - الامارات ومساعد المدير العام لشؤون الهندسة والتخطيط في بلدية دبي: إن نمو الأعمال المرتبطة بأحواض السباحة والمنتجعات الصحية مرتبط بنمو عملية البناء بشكل عام وهناك مؤشرات قوية على ازدياد المساحات البنائية في العام 2013 بنسبة تتراوح بين 3-5 %، حيث ارتفعت في العام 2012 المساحات البنائية بنسبة فاقت التوقعات ووصلت المساحات المرخصة للبناء من قبل بلدية دبي إلى 100 مليون قدم مربعة.

جاء تصريح الميدور على هامش افتتاح المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي، أمس الدورة الخامسة من "معرض الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات الصحية 2012"، الذي يقام كل عامين في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويشارك بالمعرض ما يقارب 80 عارضاً من 16 دولة إلى جانب ما يزيد على 250 متخصصا في هذا القطاع من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم مهندسون معماريون واستشاريون وتجار وموزعون ومقاولون. وسيستمر الحدث، الذي تنظمه جمعية المهندسين في الإمارات، على مدى ثلاثة أيام.

وأضاف الميدور في تصريحه الصحفي: أن معظم المستوردات بما يخص قطاع المنتجعات الصحية وأحواض السباحة تأتي من استراليا وأميركا واسبانيا وايطاليا، وإلى حد ما من ألمانيا، وقال إن السوق يتفاعل مع تغير أسعار صرف العملات، فانخفاض اليورو يرجح كفة الاستيراد من دول أوروبا على حساب الاستيراد من استراليا واميركا.

وأكد على انتشار استخدام الأحواض حاليا في جميع المشاريع العقارية والفنادق والشقق الفندقية ونسبة كبيرة من الفيلل، حيث بين وجود نوعين لأحواض السباحة الأول يبنى حسب المكان والمساحة والأبعاد الهندسية وهو الأكثر انتشارا، والآخر هو الأحواض الجاهزة بأبعاد مختلفة مزودة بمضخات ومحطات فلترة مناسبة.

ويقول عيسى إن المعرض في نسخته الخامسة يرافقه للمرة الأولى مؤتمر يركز على توعية المختصين من موردين ومقاولين واستشاريين والمستثمرين والأهالي، والجهات التشريعية والحكومية كالبلديات، وإن المحاضرات تضم آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال.

وأضاف أن نسبة كبيرة من مرتادي المعرض يأتون من خارج الدولة إلى دبي لما تمتلكه من سمعة عطرة وخبرة باستضافة المعارض التخصصية، كما أن وجود المعرض على هامش معرض انديكس يعطيه دفعا كبيرا. وبين أن المعرض يخدم توجه الحكومة في دعم الرياضة،

كما أن أنواعا جديدة من المعالجات الطبية مثل الهايدروثيربي تنتشر بين الناس وتحتاج هذا النوع من المعدات.

وأضاف: "تأتي مشاركتنا في "معرض الشرق الاوسط لأحواض السباحة والمنتجعات الصحية" في دورته الخامسة تماشياً مع أهداف جمعية المهندسين في الامارات وبلدية دبي للتشجيع على مواكبة أحدث الاتجاهات والاطلاع على أفضل التجارب على مستوى دولة الامارات في مجال أحواض السباحة، فضلاً عن اعتماد المعايير والممارسات الخضراء والتركيز على الابتكار والمنافسة في هذا القطاع.

ويكتسب الابداع أهمية كبيرة في لفت الانتباه إلى معايير الأبنية الخضراء المتبعة عالمياً وفق الظروف المشابهة لإمارة دبي، وتسليط الضوء على مزايا أحواض السباحة المستدامة ومرافق المنتجعات الصحية القائمة على تقنيات وحلول متطورة صديقة للبيئة لمعالجة المياه، بالإضافة إلى استعراض أفضل التجارب الخضراء الناجحة في الدولة.".

وأنهى عيسى الميدور حديثه بالقول إن جمعية المهندسين ستطلق بغضون شهرين دورة تدريبية حول تصميم وبناء وإدارة أحواض السباحة بما يتناسب ومعايير الاستدامة البيئية، وستقام

بالتنسيق مع مختلف الجهات من موردين لأجهزة الأحواض.

استعراض القدرات

وقال فرانسيس رايا، الرئيس والمدير التنفيذي لـ"فلويدرا الشرق الأوسط"، الراعي الماسي لـ"معرض الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات الصحية 2012": "مع مشاركة عدد من أهم العلامات التجارية العالمية، يمثل هذا الحدث فرصة مثالية بالنسبة لنا لاستعراض قدراتنا العالية على تزويد العملاء في جميع أنحاء العالم بمصادر موثوقة من المنتجات المتعلقة بالمياه وفق أعلى معايير الجودة. وقمنا باختيار هذه المنصة المثالية للكشف عن مشاريعنا الجديدة الجاهزة في مجال المنتجعات الصحية.".

وقال طارق علي، مدير "معرض الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات الصحية 2012": "مع عودة قطاع البناء والإنشاء الإقليمي تدريجياً إلى الانتعاش، يتطلع العارضون والمتخصصون بقطاع البناء المشاركون في هذا الحدث إلى استكشاف الفرص الواعدة في مجال بناء أحواض السباحة والمنتجعات الصحية، بالتزامن مع الاستثمارات الجديدة الضخمة في مجال السفر والضيافة والبنية التحتية لقطاع السياحة في المنطقة. وعلاوة على ذلك، سيتمحور التركيز الرئيسي خلال الدورة الحالية على أفضل الممارسات المستدامة والمعايير الخضراء".

منصة معلوماتية

منذ إطلاقه في العام 2004، تترسخ مكانة معرض "الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات الصحية" باعتباره ملتقى الأعمال للمتخصصين ومزودي الخدمات في قطاع أحواض السباحة، حيث يوفر فرصة الوصول إلى العملاء الأكثر أهمية في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسيوفر المعرض لزواره الإقليميين والدوليين منصة معلومات شاملة من خلال قرية المشاريع، وذلك للاطلاع من "فينتشرز الشرق الأوسط"، شريك معلومات البناء للمعرض، على واقع المشاريع الحالية والمستقبلية التي ستؤثر على مستوى الطلب على أحواض السباحة والمرافق المائية في المنطقة. وسيقوم مستشارون من "فينتشرز الشرق الأوسط" بعقد لقاءات مباشرة مع العارضين والحضور لمناقشة أهم المشاريع في مختلف قطاعات البناء السكني والتجاري وتنسيق الحدائق والمسطحات الخضراء.

 

 

 

مؤتمر وجوائز

 

 

 

يشهد "معرض الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات الصحية 2012" انطلاق أول مؤتمر لأحواض السباحة الخضراء على مستوى المنطقة لتسليط الضوء على موضوع الدورة الخامسة من المعرض والمتمحور حول تقنيات بناء أحواض سباحة خضراء والصيانة المستدامة لأحواض السباحة. وسيناقش المؤتمر أحواض السباحة المستدامة ومرافق المنتجعات الصحية التي تستخدم تقنيات وحلولا متطورة صديقة للبيئة لمعالجة المياه والصيانة والتنظيف، بالإضافة إلى استعراض أحدث التقنيات المبتكرة في هذا القطاع.

وتعد "جوائز أفضل الممارسات في إنشاء أحواض السباحة في دولة الإمارات" واحدة من أبرز فعاليات الدورة الخامسة للمعرض، حيث توفر منصة تفاعلية عالية المستوى تهدف إلى تكريم وإلهام وتشجيع المبدعين في قطاع تصميم وبناء أحواض السباحة والمنتجعات الصحية، بالإضافة إلى استعراض أحدث وأبرز الابتكارات الرائدة ذات الصلة في المنطقة.