تحتفل شركة شارب بالذكرى المئوية لتأسيسها مؤكدة مكانتها ومثبتة جدارتها كشريك موثوق للعملاء والشركات من كافة أنحاء العالم. وكانت "شارب" دخلت منطقة الشرق الأوسط عبر مكتبها في جبل علي في العام 1998، وقبلها كانت تحظى بحضور قوي من خلال شركائها في المنطقة. وتلتزم الشركة بتدعيم تواجدها في السوق المحلية عبر مجالات أساسية للمنتجات، وزيادة حصتها السوقية في قطاع حلول الشركات في الشرق الأوسط.
ومنذ تأسيسها في العام 1912، جهدت "شارب" في إبداع منتجات أصبحت محط اهتمام الناس من كافة بقاع الأرض. وفي شهر سبتمبر 2012، تحتفل الشركة بالذكرى المئوية الأولى، وهو إنجاز هام ما كان ليتحقق لولا الدعم المتواصل مع عملاء الشركة الكُثر على مر السنوات.
وكانت بدايات الشركة متواضعة في العام 1912، حين أسس توكوجي هاياكاوا مشغلاً لتصنيع المعادن في مدينة طوكيو، العاصمة اليابانية. و نشأ اسم "شارب" عندما اخترع هاياكاوا في العام 1915 قلم رصاص ميكانيكياً (عُرف لاحقاً باسم قلم الرصاص الحاد).
ومؤخراً، احتفلت "شارب" أيضاً بالذكرى السنوية الـ 40 لتقديمها لحلول الوثائق عالية الجودة إلى العملاء، وقد تعهّدت بالبقاء على التزامها الراسخ في تزويد المنطقة بحلول طباعة موثوقة ومبتكرة وعالمية المستوى وتكون صديقة للبيئة. وتستند مجموعة الطابعات متعددة المهام (سواء الملونة أو باللونين الأبيض والأسود)، التي تزوّدها "شارب" حالياً، إلى الإرث التاريخي العريق والغني في حلول الوثائق والتي بدأت الشركة بطرحها في العام 1972، مع أول آلة نسخ من "شارب"، SF-201. ومع نهاية العام 2011، فاق إجمالي إنتاج الطابعات متعددة المهام العاملة كآلة نسخ 16 مليون وحدة.
وقال تومو شيميزو، مدير قسم حلول الشركات في "شارب الشرق الأوسط": شركتنا الآن في الطليعة فيما يتعلّق بالحلول الفورية للشركات في المنطقة، واحتفالنا بالذكرى المئوية لتأسيس الشركة، وبالذكرى السنوية الـ 40 لإطلاق قسم حلول الوثائق هما أكبر دليل على أن الشركة برهنت عن قوتها وجدارتها على مرّ الزمن، وتواصل سياستها في الابتكار ضمن سوق ذات نمو وتطوّر متسارعين. ونحن في شارب نرى أن على منتجاتنا أن تساهم بإيجاد حلول ناجعة للمشاكل الحقيقية التي يواجهها الناس.