انطلقت أمس فعاليات مؤتمر "مجالس الإدارة 2012" في فندق ميديا روتانا بدبي، والذي يهدف إلى زيادة فعالية دور مجالس إدارات المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط عن طريق الارتقاء بمعايير حوكمة الشركات في المنطقة، وتعزيز دور الشفافية والإفصاحات، بمشاركة عدد من رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الشركات في المنطقة.
وقال أسامة حمزة آل رحمة، المدير العام لشركة "الفردان للصرافة"، الذي ترأس الجلسات المختلفة، إن المؤتمر يهدف إلى التركيز على مجالس إدارات الشركات ودور المدراء في مجالس الإدارة ومدى الشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتق المدراء، فضلاً على أهمية أدوارهم في المؤسسة والتي تؤدي إما إلى إنجاح الشركة أو إفشالها.
وأضاف أن المشاركات الموجودة في المؤتمر تنوعت بين الشركات العامة أي المدرجة في سوق الأسهم، أو الشركات العائلية التي تملكها عائلة معينة والتي تتواجد بكثرة في منطقة الخليج.
تفعيل الحوكمة
وأشار إلى أن أهم النقاط التي يركز عليها المؤتمر هي أهمية تفعيل الحوكمة في مجالس إدارة الشركات والمؤسسات، وضرورة إنشاء هيكلية للحوكمة، مشيراً إلى أن المؤسسات في الخليج تعد في مرحلة إثارة الوعي بأهمية الحوكمة، إذ أن هناك قوانين جديدة لكنها تقتصر على الشركات المدرجة في سوق الأسهم، لافتاً إلى أن منطقة الخليج لا تزال في بداية الطريق.
مصلحة المؤسسة
وعن تطبيق ممارسات الحوكمة في الشركات العائلية، قال آل رحمة إنه يجب تعديل المنظومة الإدارية وليس ملكية المؤسسات العائلية، ويجب الفصل تماماً بين ملاك المؤسسة وإدارة المؤسسة، واختيار الإدارة على أساس الكفاءة، وهو ما سيصب بالنهاية في مصلحة المؤسسة ويدر مزيدا من الأرباح.
من جهته، قال الدكتور عبد الله بن حسن العبد القادر، المشرف العام على معهد مدراء دول مجلس التعاون الخليجي، إن مؤتمر مجالس الإدارة يفيد في الاطلاع على مختلف التجارب الناجحة في حوكمة الشركات من قبل المؤسسات العاملة في المنطقة.
وأشار إلى أن الحوكمة في منطقة الخليج العربي تعاني من نقص الأبحاث العلمية والدراسات التي تضيف معلومة عن الشركات والمؤسسات ومدى تقدم عملية الحوكمة في المنطقة. وأوضح أن المعهد بدأ نشاطاته في العام 2007.
حوكمة الشركات
شدد مجيد جعفر، عضو مجلس إدارة شركة دانة غاز، في كلمته على أهمية أفضل الممارسات في حوكمة الشركات داخل الشركة، حيث تحدث خلالها عن رحلة مجلس الإدارة منذ تأسيس شركة دانة غاز في العام 2005، وجهود المجلس التي أدت إلى الاعتراف بالشركة كقائد في هذ المجال من قبل مؤسسة النقد الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي.
