ينظم مكتب الاستثمار الأجنبي في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي بالتعاون مع القنصلية الأميركية في دبي جولة تستهدف زيارة عدد من المراكز التجارية الرئيسية في الولايات المتحدة الأميركية للتعريف بالبيئة الاستثمارية وفرص النمو والشراكة في الإمارة.
وتعد هذه المبادرة جزءاً من "جولة دبي والإمارات الشمالية للولايات المتحدة الأميركية" التي تضم 25 ممثلاً من كبرى الشركات العاملة في القطاعين الحكومي والخاص بالدولة من أبرزهم هيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا"، ودبي وورلد سنترال، لزيادة الوعي حول الإمكانات التي تتمتع بها الدولة كوجهة استثمارية ومركز إقليمي للشركات الأميركية.
سيتم عقد سلسلة من اللقاءات خلال الجولة، المستمرة في الفترة ما بين 23 سبتمبر وحتى 5 أكتوبر 2012، بين كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والمستثمرين من مختلف القطاعات في كل من نيويورك، وواشنطن، ونيوجيرسي، وسياتل، ودالاس. ومن المتوقع أن يحضر الجولة ما يقرب من 500 شركة أميركية من الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات متعددة الجنسيات.
التوسع عبر دبي
وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي: "تجمع الإمارات والولايات المتحدة الأميركية قواسم مشتركة مما يعزز من مفهوم الشراكة الفريدة بين البلدين. ويمكن للخبرة الأميركية في مجال الأعمال وتعدد القطاعات وتنوع المشاريع التوسع بسهولة إلى الأسواق الناشئة عبر إمارة دبي. وأظهرت صادرات الولايات المتحدة الأميركية إلى الإمارات زيادة سنوية نسبتها 36% في العام 2011، وشهدت الصادرات قفزة نوعية في الربع الأول من 2012 وصلت نسبتها إلى 75%. وتأتي أميركا في المراتب الأولى على قائمة البلدان المستثمرة في إمارة دبي في العام 2011".
وأشار القرقاوي إلى أن تطور البنية التحتية والسياسات المعمول بها في إمارة دبي ساهمت بشكل كبير في رفع معدل عمليات إعادة التصدير وسهولة ممارسة أنشطة الأعمال مما يعزز من مكانتها الاقتصادية كونها حلقة الوصل بين الشركات العالمية والأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.
فرص الأعمال
وقال روبرت بانرمان، الملحق التجاري في القنصلية الأميركية بدبي: "نهدف من هذه الجولة زيادة الوعي بين الشركات الأميركية عن فرص ممارسة الأعمال في الإمارات، حيث سيتم تسليط الضوء على موقع الدولة كبوابة إلى الأسواق الإقليمية التي تضم منطقة الشرق الأوسط، وشمال وشرق أفريقيا، وشبه القارة الهندية، وآسيا الوسطى. وستساهم سلسلة اللقاءات إلى رفع معدل التجارة والاستثمار بين البلدين".
ويعرض ديفيد هاريس، مدير الخدمات اللوجستية الدولية في دعم الاستثمار والترويج بمكتب الاستثمار الأجنبي، خلال اللقاءات مع الشركات الأميركية العوامل الرئيسية للاستثمار الأجنبي المباشر في الإمارة والقدرة التنافسية الشاملة في دبي كونها مركزاً لممارسة الأعمال، بالإضافة إلى عرض الميزات التي تتمتع بها الإمارة مثل الموقع الجغرافي، والبنية التحتية، والقطاعات الاقتصادية الرئيسية، إلى جانب أساسيات قيام أنشطة الأعمال التي تساهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
تعارف
سيتمكن رجال الأعمال الإماراتيون من خلال الجولة من التواصل مع نظرائهم الأميركيين لتبادل الآراء ووجهات النظر التجارية والثقافية، ومن جانبهم سيتعرف رجال الأعمال والمستثمرون الأميركيون على فرص الاستثمار المتوفرة والإجراءات التي تستلزم بدء الأعمال التجارية في دبي.


