لم تدخر الدوائر والجهات الحكومية ذخراً في دعم فرص الاستضافة من خلال تبني مبادرات ودعوات واتفاقيات وتعزيز مشاركة الفئات المجتمعية كافة وتمكينها من التواصل مع الجهات الحكومية بما يخدم هذه القضية، ليتحد المواطنون والوافدون في حب هذا البلد ودعمهم لاستضافة معرض إكسبو كل بما يستطيعه عبر وسائل الإعلام الاجتماعية ووسائل التواصل الحديث. وتبرز الحاجة حالياً لاستراتيجية موحدة على مستوى الدولة ككل تشترك فيها الجهات الاتحادية والمحلية كافة من أجل الفوز بتنظيم هذا المعرض الذي يعلن انتماءه لأرض الإمارات في العام 2020، كيف لا والإمارات هي التي أرست معايير عالمية جديدة في الرقي والحضارة والتعايش المشترك، وأصبحت قبلة الناس من شتى أنحاء العالم.
إن فوز الإمارات باستضافة معرض إكسبو 2020 ليس انتصاراً للإمارات ولكنه فوز للمعرض وسمعته وتميزه العالمي، فالقاصي والداني يعلم ما هي الإمارات وجدارتها باستضافة أهم الأحداث الدولية وتاريخها الحافل بهذا المجال.