تشارك معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية في "المنتدى العام لمنظمة التجارة العالمية" الذي يعقد في الفترة من غد 24 إلى 26 سبتمبر الجاري في مقر "منظمة التجارة العالمية" في جنيف بسويسرا.

وستطرح معاليها في المنتدى ورقة نقاش حول الدور الحيوي الذي يقوم به النظام التجاري متعدد الأطراف في الحفاظ على اقتصاد عالمي متين وعالي الإنتاجية والتحديات التي يواجهها ذلك النظام بما يتضمنه ذلك من انعكاسات الأزمة الاقتصادية الراهنة.

ويجمع المنتدى العام لمنظمة التجارة العالمية" عددا من ممثلي أبرز السلطات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والشركات الخاصة ورجال الأعمال والطلاب من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في مناقشات معمقة حول أهم القضايا الرئيسية المتعلقة بالنظام التجاري متعدد الأطراف. وتشهد الدورة الحالية إطلاق مناظرة "المنتدى العام لمنظمة التجارة العالمية" للمرة الأولى لإتاحة الفرصة أمام المشاركين لتقييم واقع النظام التجاري متعدد الأطراف وتحديد ما إذا كان في حالة أزمة حقيقية أو لا.

مشاركة

وستشارك معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي في الجلسة الافتتاحية للمنتدى بحضور باسكال لامي مدير عام "منظمة التجارة العالمية" وميشيل كالمي الرئيسة السابقة لسويسرا وريكاردوا لاجاوس عضو مجلس الشيوخ في تشيلي ونيكولاس أستايف نائب الرئيس لموقع أي باي العالمي.

وقال بدر أحمد المشرخ مدير مكتب وزارة التجارة الخارجية في منظمة التجارة العالمية ان المنتدى العام لمنظمة التجارة العالمية يأتي ليوفر منصة هامة لكافة دول العالم لتوحيد وتكثيف الجهود المشتركة في سبيل تعزيز الانفتاح التجاري العالمي كما يتيح المنتدى أيضاً فرصة مثالية بالنسبة للوزارة لاستعراض أبرز الإنجازات الرائدة لدولة الإمارات على صعيد توظيف التجارة كأداة حيوية فاعلة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية موضحا ان الوزارة تتطلع عبر مشاركتها في المنتدى إلى تشجيع الدول الأعضاء في "منظمة التجارة العالمية" على إعادة إحياء مفاوضات "جولة الدوحة للتنمية".

وسيوفر المنتدى العام لمنظمة التجارة العالمية المرتقب إلى جانب القضايا المتعلقة بالنظام التجاري متعدد الأطراف منصة مثالية لـ"منظمة التجارة العالمية" والدول الأعضاء لتقييم جميع الجوانب المرتبطة بعمل ومهام المنظمة والدعوة من أجل تعزيز أواصر التعاون المشترك في كافة مجالات الحوكمة العالمية.

وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة عضواً في "منظمة التجارة العالمية" منذ العام 1996 حيث برزت كواحدة من أهم الجهات الداعمة والمؤيدة لجهود تعزيز النظام التجاري متعدد الأطراف والحد من السياسة الحمائية.