حققت القرية العالمية في دبي نجاحاً ملحوظاً خلال الاعوام القليلة الماضية في رفع مستوى التوافق والتجانس بين العملاء والزوار ما وثق العلاقات التسويقية والاجتماعية بين مجموعة متنوعة من الجنسيات والثقافات والديانات من المقيمين والزوار، وذلك بالاعتماد على احترام هذا التنوع الفريد والمميز كافة وتلبية الرغبات الترفيهية والتسويقية بشكل أساسي حيث يعيش في دبي أكثر من 200 جنسية مختلفة..

كما نجحت إدارة القرية العالمية في توفير العناصر والمقومات الصحيحة لتستقطب كل أطياف الزوار وتجمعهم تحت مظلتها، إما بغرض الترفيه أو الاستثمار أو غيره لخدمة الزوار والمستثمرين، في ظل احترام تنوع ثقافات ومعتقدات اكثر من 45 جنسية مختلفة من المستثمرين يعتبروا شركاء دائمين للقرية العالمية.

وحصل سعيد بن رضا الرئيس التنفيذي للقرية مؤخرا على جائزة أفضل رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط عن قطاع الضيافة خلال المنافسة التي نظمتها " آي تي بي" للنشر ومجلتي "سي اي او ميدل ايست" و"اريبيان بيزنس" وتأتي الجائزة السنوية تكريماً للقادة من الرؤساء التنفيذيين ذوي الأداء العالي والمتميز في المجال الاداري والقيادي عبر منطقة الشرق الاوسط، وقال سعيد في حوار مع "البيان" بعد فوزه بالجائزة إن رضا الزبائن والمستثمرين الشركاء وتلبية توقعات الزوار والعمل على تقديم كل ما هو جديد هو أهم التحديات التي تواجهه أي وجهه سياحية وترفيهية، كما أن المنافسة قوية جداً وتوقعات الزائرين تزداد في كل موسم عن الآخر، وهو ما ستطلب المزيد من الجهد والعمل لتصل القرية العالمية إلى المستويات العالمية التي نتطلع لها جميعاً.

إنجازات

ما أبرز إنجازات القرية العالمية خلال الفترة من 2006 إلى 2012؟

في موسم 2005 2006 وصلت عدد أيام الفعاليات في القرية العالمية إلى 129 يوماً واستقطبت 2.1 مليون زائراً ، وفي الموسم الماضي 2011-2012 زاد عدد أيام الفعاليات ليصل إلى 152 يوماً، كما استقطبت القرية العالمية 5 ملايين زائر، ولعل هذه الأرقام تلقي الضوء على التطور الذي شهدته القرية العالمية من حيث ثراء وزيادة الفعاليات وجذب المزيد من الزوار والعملاء الدائمين.

وكنتيجة للإقبال الشديد الذي تشهده القرية، قررنا أن يكون الموسم القادم 2012- 2013 أطول موسم للقرية العالمية ليصل إلى 161 يوماً ووصلت المساحات المخصصة للتأجير مليون و150 الف قدم مربع بزيادة 200 الف قدم عن الدورة الماضية، وتضم القرية في الموسم القادم 2900 متجر ويصل حجم التبادل التجاري ضمن القرية العالمية 1.5 مليار درهماً.

وفي سياق الحديث عن دور إدارة القرية العالمية، قال إن تهيئة ارضية للابتكار في بيئة العمل وحث الآف العاملين بالقرية العالمية للاعتزاز بأدائهم وتشجعيهم على تقديم افضل الخدمات للزوار هي عوامل اساسية ترتكز عليها الادارة.. وانطلاقا من التناغم الموجود في دبي ما بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، اعتقد بأن القرية العالمية وقطاع الضيافة والسياحة في دبي عموماً، سيشهدان خلال الفترة من الخمس إلى العشر سنوات القادمة نمواً ملحوظاً ومبهراً.

تحديات

ما التحديات التي تراعيها إدارة القرية كوجهة ترفيهية ؟

بشكل عام دبي دولة تضم مجموعة متنوعة من الجنسيات والثقافات والديانات، ولذلك يجب أن تحترم كافة هذه العناصر بشكل أساسي حيث يعيش في دبي أكثر من 200 جنسية مختلفة. وفي القرية العالمية يجب أن تتمتع بالمقومات الصحيحة لتستقطب كل هذه الاطياف من الزوار وتجمعهم تحت مظلتها، إما بغرض الترفيه أو الاستثمار أو غيره لذا علينا ان نكون بالمستوى الذي يتوقعه منا الزوار والمستثمرون، وفي نفس الوقت ان نحترم تنوع ثقافاتهم ومعتقداتهم. ففي القرية العالمية وحدها لدينا اكثر من 45 جنسية مختلفة من المستثمرين.

ولاشك أن رضا وتلبية توقعات الزوار والعمل على تقديم كل ما هو جديد هو أهم التحديات التي تواجه أي وجهة سياحية وترفيهية، كما أن المنافسة قوية جداً وتوقعات الزائرين تزداد في كل موسم عن الآخر، وهو ما ستطلب المزيد من الجهد والعمل لتصل القرية العالمية إلى المستويات العالمية التي نتطلع لها جميعاً.

هل بدأت القرية في الإعلان عن معالم فعالياتها هذا العام ؟

بالفعل أعلنا عن بداية موسم القرية العالمية في نهاية شهر أكتوبر القادم، كما طرحنا "باقات كبار الشخصيات" والتي نحرص على تقديمها منذ ستة أعوام. وتعتبر هذه الباقات أحد برامج الولاء التي نقدمها لعملائنا الدائمين، فقد بدأنا في تقديمها لنوفر لهم المزيد من الراحة والملاءمة في كل مرة يزورون فيها القرية العالمية، مثل توفير مواقف خاصة لهم في مواقف كبار الشخصيات وتذاكر مجانية وتذاكر لمنطقة الألعاب الترفيهية ولاصقة للسيارة لدخول المواقف المخصصة لكبار الشخصيات وبطاقة الولاء التي تمنحهم مزايا أخرى عديدة.

وللمزيد من التميز قامت القرية بطرح هذه الباقات من خلال ثلاث فئات مختلفة، كما خصصنا باقة رقم "1" لتصبح الباقة الأكثر تميزاً لرقمها الخاص ولما تتضمنه من امتيازات تختلف عن باقي الباقات. وفي القريب سنعلن عن المزيد من التفاصيل والفعاليات التي ستقدمها القرية العالمية لزوارها هذا العام.

ماذا يعني لك الفوز بجائزة "الرئيس التنفيذي للعام 2012 عن قطاع الضيافة؟

تعتبر هذه الجائزة تقديراً لادائي في مجال السياحة والضيافة، حيث بدأت العمل في هذا المجال منذ خمسة عشر عاماً وخلال هذه الفترة، اكتسبت العديد من الخبرات وعملت على تطوير مجالات عديدة في مختلف المناصب التي تقلدتها. . ولعل من أكثر المجالات التي أهتم بها هي العمل على استبيان آراء العملاء، وذلك لرفع مستوى الخدمات المقدمة لهم وبالتالي زيادة مستوى الرضا والثقة لديهم.

فالعمل في مجال الضيافة والسياحة يعتمد بشكل أساسي على تقديم الراحة والرفاهية للعملاء، وهو ما يجعلهم عملاء دائمين لدينا ويزيد من ولائهم. . وتعتبر هذه الجائزة خطوة هامة في تاريخي المهني، فكوني إماراتياً يزيد من فخري واعتزازي خاصة أنها في أحد المجالات التي تتميز بها دبي وأتوقع لها المزيد من الازدهار خلال السنوات القادمة.

ضيافة

لماذا اخترت قطاع السياحة والضيافة بشكل عام؟

تعمل عائلتي في قطاع العقارات وبالفعل عملت معهم في بداية التسعينيات، وفي هذه الفترة بدأ الحديث كثيراً عن تطوير قطاع السياحة والضيافة داخل الدولة، وهو ما استهواني كثيراً لإيماني الشديد بالإمكانيات التي يمكن أن تقدمها دبي في هذا القطاع.

وبدأت من هذا الوقت في تعزيز رغبتي في دخول هذا المجال بالدراسة، وفي العام 1994 التحقت بالعمل في مجموعة طيران الإمارات، وانتقلت بعدها لرئاسة عدة أقسام في القطاعين العام والخاص، وفي العام 2006 توليت منصبي كرئيس تنفيذي للقرية العالمية.

فمنذ بداية عملي في هذا القطاع وأنا على ثقة من أن دبي هي المدينة التي تتصدر الريادة بالمنطقة في مجال صناعة الترفيه. والآن لا ننافس دول المنطقة فقط بل ننافس دول العالم اجمع ومدن مثل سنغافورة وهونج كونج.. وأنا على ثقة من أن دبي ستستمر في مسيرتها وستحقق نمواً كبيراً في قطاع الترفيه خلال السنوات الـ 10 و الـ 15 المقبلة.

وحاز سعيد بن رضا على جائزة "أفضل قيادي" وجائزة " المسؤولية الاجتماعية للشركات" خلال ادارته للقرية كما حازت القرية العالمية على جائزة افضل مؤسسة بالوطن العربي لما قدمته من مبادرات تجاه المسؤولية الاجتماعية للشركات وجائزة أفضل وجهة ترفيهية في الشرق الاوسط خلال نفس الفترة.

 

القرية العالمية تبيع «باقات كبار الشخصيات»

أعلنت القرية العالمية عن بداية فتح باب لشراء "باقات كبار الشخصيات" . ومنذ الثواني الأولى وفي تمام الساعة التاسعة صباحاً تم بيع الباقة رقم 2 من الفئة الأولى حيث توالى بعده الجمهور لشراء الباقات المميزة.

وتتمتع هذه الباقات بامتيازات وخدمات تجعل من زيارة القرية العالمية تجربة فريدة في كل مرة، فهي تضم ملصقات تحمل ارقاماً خاصة لمواقف السيارات المخصصة لكبار الشخصيات وعددا كبيرا من البطاقات لكل من دخول القرية العالمية ومدينة الالعاب الترفيهية وخدمة صف السيارات اضافة إلى مزايا عديدة اخرى التي تمنح الأولوية لحاملي بطاقات مواقف كبار الشخصيات.

واكد المشتري بأنه يداوم على شراء هذه الباقات ذات القيمة الإضافية المتفردة منذ ثلاثة أعوام، وانه يتمنى لو يعرف الجميع القيمة الحقيقية لهذه الباقات التوفيرية، وما تمنحة من مميزات. وأكد على أنه من الزوار الدائمين للقرية العالمية ومن خلال الإمتيازات التي تقدمها باقة كبار الشخصيات. دبي- البيان