أطلقت شركة هاي جروب العالمية للاستشارات الإدارية تقريرها السنوي للأجور والمكافآت الإماراتية للعام 2012 والذي يشير إلى توقعات ايجابية لموظفي الشركات الإماراتية بصورة عامة والذين تلقوا زيادات بمقدار 4.9% خلال العام الحالي. وتتوقع هاي جروب أن تصل الزيادات في العام 2013 إلى 5.5%.
يأتي ذلك استنادا إلى دراسات الشركة التي شملت حوالي 237 الف موظف يعملون في 532 شركة الإماراتية عبر 16 قطاعا أغلبها في القطاع الخاص. وأشار هاريش باتيا من هاي جروب والمسؤول عن هذه الدراسة إلى بروز عدة عوامل اختلاف بين القطاعات بالإضافة إلى تأثيرات مبادرات التوطين في هذه الأرقام. وقال قامت 85 شركة إماراتية برفع رواتب موظفيها خلال هذا العام وهي نسبة عالية تشير إلى حالة من التفاؤل بين الشركات كما قام قطاعا النفط والغاز والخدمات المالية بدفع أعلى هذه الزيادات كما هو متوقع بالإضافة إلى حصول الكفاءات التي تمتلك الخبرات والمهارات المهنية على أعلى الرواتب".
حذر
من جهة أخرى، يشير هاريش إلى وجوب الحذر عند التعامل مع الزيادات الثابتة بسبب العواقب طويلة المدى التي تنتج عن هذه الزيادات، حيث قال: على الرغم من أهمية الزيادات الثابتة، يجب على الشركات التفكير في العوامل المؤثرة الأخرى مثل مكافأة نهاية الخدمة فعلى الرغم من إسهام زيادات الرواتب الأساسية هذه في توفير حلول قصيرة المدى للاحتفاظ بالموظفين، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها بصورة منفردة لتعزيز الارتباط الوظيفي حيث يجب على الشركات أن تعتمد على مجموعة متنوعة من المنافع والحوافز طويلة المدى والتي تصب في مصلحة الموظف والشركة على حد سواء "
عوامل
وتبرز أهمية هذه العوامل في الأسواق المحلية نظرا لتوجه بعض الشركات نحو التخطيط طويل المدى، وقال هاريش: تشير دراستنا إلى قيام العديد من الوافدين الغربيين بالتخطيط للبقاء هنا لفترات أطول ليتمتعوا بحياة مهنية أفضل في الإمارات، وخصوصا نظرا للظروف الاقتصادية التي تمر بها الأسواق الأكثر نضجا مثل أوروبا وأميركا الشمالية."