أظهر استطلاع أجرته مؤسسة ريجس أن 53 % من الموظفين في الشرق الأوسط يعملون من مواقع خارج مكاتبهم. ومع تزايد التوجه نحو بيئات العمل المتنقل، تعمل شركات تصنيع الكمبيوترات الدفترية مثل سامسونغ على توفير أجهزة أخفّ وزناً وأكثر نحافة وسرعة وقوة أداء. وقال دينزل ديسوزا، مدير قسم الكمبيوترات الدفترية في شركة سامسونغ الخليج للإلكترونيات: "تستمر احتياجات المستخدمين والموظفين بالتطور بناء على مجال عملهم وأسلوب حياتهم. وبالتالي، لا بد من تطوير التقنيات بما يلبي هذه المتطلبات الجديدة. ونحن في سامسونغ ندرك احتياجات المستهلكين، ووفقاً لذلك قمنا بتطوير منتجات مثل الكمبيوترات الدفترية الفئة 9، التي تجمع بين ما تتمتع به سامسونغ من هندسة دقيقة وتصميم راقٍ وأداء متفوق وفعالية وظيفية كبيرة".

أكثر نحافة وأخفّ وزناً

فيما يسعى الموظفون إلى تعزيز إنتاجيتهم أثناء التنقل، فإن الكمبيوترات الدفترية ثقيلة الوزن وكبيرة الحجم لا تعرقلهم فحسب، بل هي غير فعالة أيضاً. ولذلك هناك توجه جديد حالياً نحو الكمبيوترات الدفترية الأنيقة، فتبعاً لاستطلاع أجرته مؤسسة جي اف كيه، شهد الطلب العالمي على الكمبيوترات الدفترية فائقة النحافة نمواً منتظماً خلال الأرباع السنوية الأربعة الماضية، إذ تم بيع 1.2 مليون وحدة منها حول العالم. وتعتبر الكمبيوترات الدفترية الفئة 9 الأفضل من نوعها، وهي الأكثر نحافة واندماجاً ضمن الطرازات ذات القياس 13 بوصة، والأكثر نحافة وأخفّ وزناً نحافة ضمن الطرازات ذات القياس 15 بوصة وفيما يأتي طراز الفئة 9 ذو القياس 15 بنحافة تبلغ 14.9 ملم ووزن لا يتجاوز 1.59 كلغ، يأتي طراز الفئة 9 ذو القياس 13 بوصة بنحافة تبلغ 12.9 ملم ووزن لا يتجاوز 1.16 كلغ.

وأثناء تنقلهم، يتطلب المستخدمون والموظفون أجهزة تتمتع بمستويات عالية من سرعة المعالجة والاعتمادية لتحقيق المهام الملحّة. وتحظى الكمبيوترات الدفترية الراقية مثل الفئة 9 بمعالج قوي يساعد الموظفين على إنجاز المهام والبرامج الملحّة. ونظراً لتزويده بالجيل الثالث من معالج Intel Core i5/i7 ULV وذاكرة بسعة 4 أو 8 جيجابايت ومحرك أقراص للتخزين بسعة 128 أو 256 جيجابايت، تضمن كمبيوترات الفئة 9 توفير السرعة والاعتمادية مع مستويات أقل من حرارة الجهاز والضجيج الصادر عنه.