أكد زهير الحاج، مدير عام الموارد البشرية والشؤون الإدارية والتوطين بدول مجلس التعاون الخليجي في مجموعة الفطيم، أن المجموعة تخصص 5 % من أرباحها للتدريب والتطوير، وتنقسم هذه النسبة بين 3 % لتدريب المواطنين، و 2 % لتدريب الباقين.
وقال في مؤتمر صحفي لإطلاق "كلية الفطيم لتجارة التجزئة": "استطعنا توطين 11 % من إجمالي الموظفين بالشركة ونرغب في زيادة النسبة بالسنوات المقبلة، ولكننا لا نسعى لتحقيق نسبة معينة لأننا مجموعة الفطيم أصلاً مكان مفتوح للإماراتيين ولتدريب المواطنين الذين لم يحصلوا على تعليم عال ليطوروا أنفسهم وليوجدوا لأنفسهم مجالات مهنية جديدة.
وأضاف: "نظرا لأهمية قطاع التجزئة وتنوع الفرص ومجالات التوظيف فقد قامت شركة الفطيم بطرح خمسة برامج تدريبية في مجال التجزئة، ثلاثة منها تستهدف تعيين ثلاثين مواطنا بدوام كامل، هذا بخلاف البرنامج المطروح للدوام الجزئي للمواطنين من حملة الشهادة الثانوية وما فوقها، وبرنامج التدريب الخاص بماركس آند سبنسر للشباب من حملة الثانوية وما يعادلها". وقال إنه في مرحلة قادمة سيستفيد من الكلية ليس فقط العاملون في المجموعة وإنما أيضاً الأفراد في الدول الخليجية ومصر وبلاد الشام وفي أي مكان توجد فيه مجموعة الفطيم. وأكد زهير الحاج حرص الفطيم على التعاون مع المؤسسات الوطنية المختلفة مثل هيئة "المعرفة والتنمية البشرية" وهيئة "تنمية" و"برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية"، وجميع الكليات والجامعات المختلفة مثل "كليات التقنية العليا" وذلك بهدف تدريب المواطنين وإيجاد فرص عمل لهم بالشركة وتطويرهم في شتى المجالات. وقال "سعينا للمساهمة الفعالة في معظم البرامج المطروحة للتوطين من قبل الدولة مثل مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لتوظيف المواطنين التي تم إطلاقها تحت اسم "أبشر".
كلية تجارة التجزئة
وأطلق أمس مركز الفطيم للتعلم والتطوير التنظيمي، التابع لقسم الموارد البشرية في مجموعة الفطيم "كلية الفطيم لتجارة التجزئة"، وستضم مناهجها 32 دورة تدريبية، 18 منها جديدة على قائمة دورات الفطيم للتعلم والتطوير، وتغطي المشتريات، الشؤون المالية، إدارة المشاريع، الترويج التجاري، مراقبة المخزون، المبيعات والتسويق، والعمليات التجارية، إلى جانب عدد من الاختصاصات في الموارد البشرية تضم القيادة الشخصية وقيادة التغيير. وستوفر الكلية التي تمارس عملها في دبي، لموظفي المجموعة الفرصة لتعلّم تطبيقات عملية تم تصميمها بالشراكة مع المجموعة الاستشارية "كانتار ريتيل".
الحلم الإماراتي
وقال بريت برستون، مدير عام، مركز الفطيم للتعلم والتطوير: "نحن جزء من حلم النجاح الإماراتي ونريد أن نكون جزءا من أفضل الممارسات الموجودة بالدولة، ونسعى من خلال التدريب الذي نتيحه لتحقيق أحلام الأفراد ليحتلوا مراكز ناجحة في وظائف مثل مدير التسويق ومدير الدعم اللوجيستي، وإدارة مراكز المشتريات، وذلك من خلال التدريب الذي سيحصلون عليه من خلال هذه الكلية "الافتراضية" التي تعتمد "محاكاة" العمليات الحقيقية في قطاع التجزئة مثل عمليات التوزيع وذلك بهدف بناء الأفراد المؤهلين للعمل في المنطقة. وأضاف: "كان هدف مجموعة الفطيم باستمرار، تعزيز مستويات الأداء من خلال تطوير الكوادر الماهرة. وسيتيح منهاج كلية الفطيم لتجارة التجزئة للموظفين الحاليين والملتحقين الجدد، مواكبة التطور الحاصل في قطاع الأعمال، من أجل دعم فرصهم الوظيفية. وستقوم الكلية في البدء، بدعم جميع الموظفين العاملين بمجموعة الفطيم في 11 دولة، إلا أننا نتطلع للترحيب بالأفراد ذوي الطموحات المهنية، من دول مجلس التعاون الخليجي في المستقبل، ذلك أننا نسعى جاهدين لإضفاء الطابع الاحترافي على المهن وقطاع التجزئة.
