استقبلت أمس أديليد طائرة طيران الإمارات من طراز بوينغ 777- 300 ER التي تزور للمرة الأولى مطار المدينة الأسترالية تمهيداً لإطلاق خدمة الناقلة إلى عاصمة مقاطعة "أستراليا الجنوبية" في الأول من نوفمبر المقبل.

واستضاف سالم عبيد الله، نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة الشرق الأقصى وأستراليا، 250 مدعواً بهذه المناسبة على رأسهم نائب رئيس وزراء أستراليا الجنوبية جون راو، وحاكم المقاطعة الأدميرال كيفن سكيرس وجمع من ممثلي صناعة السفر ووسائل الإعلام وعدد من مسؤولي طيران الإمارات. وشهد المدعوون هبوط الطائرة في مطار أديليد الدولي، حيث لقيت استقبالاً تقليدياً برشاشات المياه.

جولة

وقام المدعوون بجولة داخل الطائرة، حيث اطلعوا على تجهيزاتها الحديثة، بما في ذلك أجنحة الدرجة الأولى الخاصة، والمقاعد التي تتحول إلى أسرة شبه مستوية في درجة رجال الأعمال، ومقاعد الدرجة السياحية المريحة مع مسافات رحبة بين الصفوف. ويستمتع الركاب على متن الطائرة البوينج 777- 300 ER في جميع الدرجات بنظام المعلومات والاتصالات والترفيه الجوي ice الذي يوفر نطاقاً واسعاً من البرامج الترفيهية حسب الطلب عبر 1400 قناة مرئية ومسموعة.

وقال سالم عبيد الله: "أديليد على خارطة توسعاتنا منذ مدة طويلة، ونحن في غاية السرور اليوم بالقدوم إلى هنا لإطلاع الجمهور وقطاع السفر على منتجات وخدمات طيران الإمارات، ونتطلع إلى إطلاق خدمتنا الجديدة في 1 نوفمبر 2012". ولا تحظى أديليد حالياً برحلات طيران دولية كافية مقارنة بمدن أستراليا الرئيسية الأخرى مع الأخذ في الاعتبار عدد سكانها. وعندما تصبح خدماتنا يومية في الأول من فبراير 2013، فإننا سوف نوفر نحو 5000 مقعد أسبوعياً إلى أديليد، ما يمثل زيادة بنسبة 30% من المقاعد على الرحلات الدولية في تلك السوق. وسيساهم هذا التطور في توفير المزيد من فرص العمل والاستثمار في قطاع السياحة في أستراليا الجنوبية الذي تقدر قيمته بنحو 5.3 مليارات دولار أسترالي سنوياً حسب أرقام وكالة السياحة في أستراليا الجنوبية. كما ستحقق طاقة الشحن على الطائرة البالغة 14 طناً في كل اتجاه يومياً فوائد جمة لحركة التجارة".

واستطرد عبيد الله بقوله: يعزز لقاؤنا اتفاقية الشراكة التي أبرمت مؤخراً بين طيران الإمارات وكوانتاس، التي ستوفر للمسافرين شبكة واسعة من الرحلات الدولية مع طيران الإمارات والرحلات المحلية مع كوانتاس، بالإضافة إلى مزايا عديدة لأعضاء برنامجي مكافأة ولاء المسافرين الدائمين مع الناقلتين". وسيستخدم رحلات طيران الإمارات بين دبي وأديليد أكثر من 200 ألف مسافر سنوياً، غالبيتهم من أوروبا أستراليا، كما ستشكل هذه الرحلات أول خدمة جوية مباشرة بين أديليد والشرق الأوسط ما سيساهم في تعزيز حركة التجارة والسياحة. وسجلت الصادرات الأسترالية إلى الإمارات نمواً بمعدل 10% سنوياً منذ أطلقت طيران الإمارات أول خدمة لها إلى تلك الدولة عبر ملبورن بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً في عام 1996.