استضافت الإمارات، ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مؤخرا في مقر الهيئة بدبي، الاجتماع الثالث والأخير للفريق العربي المكلف بالتحضير للمؤتمر العالمي للاتصالات الدولية القادم الذي سيعقد في نهاية هذا العام بدبي في الفترة من 3 إلى 14 ديسمبر 2012. ترأس الاجتماع رئيس الفريق المهندس طارق العوضي المدير التنفيذي للطيف الترددي من الهيئة بمشاركة 12 دولة عربية في الجامعة العربية.

وقامت الهيئة بالدعوة إلى عقد الاجتماع العربي للفريق بالتنسيق مع الجامعة العربية بالقاهرة لوضع اللمسات الأخيرة على المقترحات العربية المشتركة بالنسبة لأعمال المؤتمر العالمي للاتصالات الدولية القادم بدبي والمقترحات بشأن لوائح الاتصالات الدولية المتصلة بهذا المؤتمر.

وكان اليوم الأول مخصصاً لاجتماع تنسيقي بين الدول العربية وبعض المجموعات الإقليمية الأخرى في الاتحاد الدولي للاتصالات والتي شاركت في هذا الاجتماع وهي المجموعة الأميركية والمجموعة الأفريقية، إضافة إلى منظمات وشركات اقليمية ودولية أخرى كمنظمة "ايكان" والمنظمة الأوروبية لشركات الاتصالات غيرها من شركات القطاع الخاص بالدولة وفي الإقليم العربي. علاوةً على مشاركة المكتب الفني للاتصالات بمملكة البحرين الشقيقة وممثلين من منظمة الاتحاد الدولي للاتصالات بجنيف.

أهمية

وأكد محمد ناصر الغانم المدير العام للهيئة أهمية المؤتمر العالمي للاتصالات الدولية، وقال: يكمن هذا المؤتمر في أهميته الكبيرة كونه يعتبر حدثاً مهماً في قطاع الاتصالات وفي تاريخ منظمة الاتحاد الدولي للاتصالات حيث سيجري من خلال هذا المؤتمر العالمي والهام تحديث ومراجعة لوائح الاتصالات الدولية والتي هي واحدة من المعاهدات العالمية الأربع التي يقوم عليها الاتحاد الدولي للاتصالات وتشكل أسس مهامه.

واضاف أن لوائح الاتصالات الدولية هي أهم المعاهدات الدولية المختصة في مجال الاتصالات قد وقع عليها 178 دولة، وتقوم بوضع المبادئ العامة المتعلقة بتوفير وتشغيل الاتصالات الدولية وتسهيل الربط الدولي والتشغيل المشترك ودعم التنمية المتناسقة والتشغيل الفعال للمرافق التقنية وتعزيز كفاءة وفائدة وتوافر خدمات الاتصالات الدولية.

وأكد أن هذا المؤتمر هو فرصة كبيرة ومهمة في زيادة التعاون بين البلدان، ومساعدتها على بلوغ مستويات جديدة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال خدمات الاتصالات الفعالة، وجعل لوائح الاتصالات الدولية أكثر فاعلية، لمساعدتهم على الاستجابة لتحديات بيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سريعة التطور والتنامي.

وجهات نظر

وقال رئيس الفريق والاجتماع المهندس طارق العوضي: تم تركيز الجهود في هذا اليوم على الاستماع إلى وجهات النظر المتنوعة من هذه الجهات الإقليمية ومناقشتها للتعرف أكثر على طبيعة المقترحات التي سوف يقومون بتقديمها إلى المؤتمر القادم وكيفية التنسيق الثنائي معهم بشأنها قبل وأثناء المؤتمر لتقريب وجهات النظر كلما أمكن ذلك.

وأشار رئيس الفريق إلى أن إنشاء هذا الفريق العربي المؤقت جاء نابعاً من قرار سابق في عام 2011 من قبل مجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات حيث تم تكليف الجامعة العربية بإنشاء هذا الفريق المؤقت ليقوم بمهمة التحضير الفعال لأعمال المؤتمر القادم وتنسيق وجهات نظر المجموعة العربية وتوحيد مواقفها وإعداد مقترحاتها اتجاه البنود المدرجة على جدول أعمال المؤتمر.

مشاركة أميركية

وشارك وفد الولايات المتحدة في هذا الاجتماع الإقليمي باهتمام بالغ حيث تحدث رئيس الوفد الأميركي سفير الولايات المتحدة للمؤتمر العالمي للاتصالات الدولية تيري كرامر معلقا على المقترحات الخاصة بالمجموعة الإقليمية تجاه الاجتماع والمؤتمر القادم ومؤكدا أهمية لوائح الاتصالات الدولية والدور الذي تقوم به في دعم نمو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال تشجيع الابتكار والمنافسة.

 

تعديلات مقترحة

يمكن تلخيص التعديلات والإضافات المقترحة عالمياً من قبل الأعضاء حول مراجعة لوائح الاتصالات الدولية فيما يلي:

- التقارب بين الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

- حق الجمهور في الحصول على خدمات الاتصالات الدولية.

- التوصيل البيني والتشغيل البيني وجودة الخدمات.

- الرسوم والمحاسبة.

- أمن المعلومات.

- الاتصالات في حالات الطوارئ والكوارث والأزمات.

- حماية الموارد والأرقام والعناوين الوطنية ومكافحة إساءة استخدامها.