ارتفعت نسبة الشركات اليابانية العاملة بالمنطقة الحرة بمطار دبي (دافزا) خلال الربع الثاني من العام 2012 إلى ٪33 من مجموع شركات الشرق الأقصى التي تتخذ من دافزا مقراً لها، ومن المتوقع أن تصل النسبة إلى ٪36 مع نهاية الربع الأخير من هذا العام.
وتعتبر الشركات اليابانية العاملة بدافزا نموذجاً متميزاً للتعاون الإيجابي بين البلدين، إذ تهيئ دافزا المناخ الاستثماري المناسب، وتقوم الشركات بنقل المعرفة والإسهام في تطور الاقتصاد الوطني.
وتعمل الشركات اليابانية ضمن قطاعات متعددة من بينها، مجال المستحضرات الدوائية والمعدات الطبية، قطاع الإلكترونيات والكهربائيات، وقطاع السيارات، وقطاع المحركات والمعدات، وقطاع منتجات وخدمات النفط والغاز الطبيعي. وتشكل الشركات السنغافورية نسبة ٪25، والشركات من هونغ كونغ 13 ٪، والصينية ٪11، وكوريا الجنوبية ٪8.
وأقامت دافزا ندوتين في طوكيو وناغويا خلال الأسبوع الماضي لمناقشة تعزيز الأفاق الاستثمارية بين البلدين خلال السنوات المقبلة، حيث تعتبر دافزا من المساهمين الفاعلين في الدخل الوطني للإمارات، كما تلعب دوراً رئيساً في تسهيل العلاقات التجارية بين البلدين وزيادة ودعم الاستثمارات والشركات الأجنبية بالدولة.
حضر الندوتين، اللتين أقيمتا بدعم من السفارة الإماراتية ومركز التعاون الياباني ومنظمة التجارة الخارجية اليابانية، السفير الإماراتي في اليابان، سعيد علي النويس، وعدد كبير من المتخصصين والعاملين بقطاع الأعمال، حيث قدم في الندوة الأولى تاكو ميازاكي، نائب مدير منظمة التجارة الخارجية اليابانية، شرحاً حول الفرص الاستثمارية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودور دبي في هذا المجال، تبعه شرح من السيد محمد بن سويلم، مدير أوّل المبيعات في دافزا، حول فرص استثمارية معينة بالمنطقة الحرة، والتي نهضت بها مؤسسة سوميتومو اليابانية.
وفي الندوة الثانية، قدم جمال بن مرغوب، مدير التسويق والاتصال المؤسسي بالإنابة في دافزا، شرحاً حول الفرص الاستثمارية في المنطقة الحرة، مشيراً بشكل خاص إلى شركة تويوتا، التي تقيم في المنطقة الحرة.
وقال جمال بن مرغوب: «تهدف ندوات المنطقة الحرة في اليابان إلى تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين، وباعتبارنا شركاء تجاريين رئيسيين لليابان، فإن هناك الكثير من المصالح التي تتحقق بفضل هذه الشراكة، حيث تقدم دافزا الحلول المتكاملة والخدمات المميزة التي تجعلنا الخيار المفضل للشركات اليابانية الباحثة عن مقر لها في منطقة الشرق الأوسط.
وقال محمد بن سويلم، مدير أوّل المبيعات في دافزا: «إن الشراكة الاستراتيجية الناجحة بين الإمارات واليابان أدت إلى اتخاذ العديد من الشركات اليابانية الضخمة من دافزا مقراً لها، ومن هذا المنطلق تعتبر ندواتنا وحملاتنا المكثفة في اليابان وسيلة مثالية لجذب المزيد من الشركات اليابانية».
واردات
ارتفعت واردات اليابان من المنطقة الخليجية بأكثر من 40 ٪ خلال العامين الماضيين. وتعتبر الإمارات من مزودي اليابان الرئيسيين بالنفط الخام. ويعمل كلا البلدين حالياً باتجاه تحقيق مصالح مستقبلية مشتركة في مجال الطاقة المتجددة، تحدوهم في ذلك العلاقات الثنائية طويلة الأمد، والشراكات التجارية المثمرة، خاصة أن البلدين من الدول التنافسية المتميزة في تقرير التنافسية العالمي الذي صدر في 4 سبتمبر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
