كشفت دراسة حديثة أن 90% من الشباب الإماراتي يتطلعون بتفاؤل نحو آفاق مستقبلهم المهني.
ووفقا للاستطلاع فإن 47% من المشاركين كانوا متفائلين جداً بآفاق مستقبلهم، فيما أبدى 43% من نظرائهم تفاؤلا عاديا.
ومن حيث اختيار التخصص المهني، كانت العلوم / التكنولوجيا / الهندسة / الرياضيات الفئة الأكثر إقبالاً في أوساط الطلاب الذين شملتهم الدراسة، حيث يخطط 13,8% منهم لمتابعة تخصصه في هذا المجال مستقبلا. وأجمع غالبية المشاركين على استخدام الإنترنت وتقنيات الاتصال (مثل البريد الإلكتروني والدردشة ومؤتمرات الفيديو) والتي شكلت نسبة 17,9% من استجابات الطلاب.
وجاء بعد ذلك مهارات استخدام الكمبيوتر وإدارة الملفات والمجلدات (12,4%) وإنشاء العروض التقديمية (11%). ولوحظ أن مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأقل إقبالاً في سياق الحياة اليومية كانت حماية أجهزة الكمبيوتر ضد الفيروسات والتهديدات الناشئة عبر الانترنت (5,7 %) وتوصيل وتركيب أجهزة الكمبيوتر (5,7 %).
وتستند النتائج إلى دراسة أجريت بين شهري يوليو وأغسطس 2012 وشملت 450 مستطلعاً تراوحت أعمارهم بين 16 و 23 عاما خلال فترة المخيمات الصيفية التي أقيمت في الجامعات والمراكز التعليمية في جميع أنحاء الإمارات. أجرتها "كانون" الشرق الأوسط، لحلول التصوير، ومؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي.
فلسفة "كيوسي"
وقال انوراج أغروال، المدير العام لشركة "كانون" الشرق الأوسط: "يأتي دعم شركة "كانون" للـمخيمات الصيفية لدورات الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر تماشياً مع نهج العمل المؤسسي لشركتنا والذي يرتكز إلى فلسفة "كيوسي" القائمة على مفهوم: "نعيش ونعمل لأجل المصلحة العامة".
وقد أجرينا هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي من أجل معرفة المزيد عن الطموحات المهنية للشباب في الإمارات ولتكوين فهم أفضل حول المهارات الرقمية التي يعتبرها أولئك الشباب مهمة لتطوير مستقبلهم المهني وحياتهم اليومية".
وأظهرت الدراسة أن مهارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأكثر قيمة من أجل الانخراط في الحياة العملية تمثلت في استخدام الكمبيوتر وإدارة الملفات والمجلدات (21,9 %)، تلاها استخدام الإنترنت وتقنيات الاتصال (البريد الإلكتروني والدردشة ومؤتمرات الفيديو) (12,7 %)، ثم معالجة/ تنسيق النصوص (10,99%). واللافت أن مهارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأقل نفعاً من وجهة نظر الطلاب كانت حماية أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم ضد الفيروسات والتهديدات الناشئة عبر الانترنت (4,8 %).
المعرفة الرقمية
وقال جميل عزو، المدير العام لمؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي: تمكنا من تعليم الآلاف من الشباب في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي على مدى 11 سنة من عمر مبادرة حملة المخيمات الصيفية، ومن الواضح أن المعرفة الرقمية قد انتشرت في المنطقة بنجاح. وأود في هذا الإطار أن أوجه دعوة إلى كافة الجهات المؤسسية والتجارية لتقديم الدعم المالي أو العيني إلى مجتمع دول مجلس التعاون الخليجي لتنمية مهارات وقدرات التعلم لدى جيل الشباب الصاعد.