كشف حمد محمد بن مجرن، المدير التنفيذي لقطاع سياحة الأعمال في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، أن الإمارة تستقبل سنويا أكثر من مليوني زائر من دول مجلس التعاون الخليجي أكثرهم من السعودية.

وقال خلال ورشة عمل تعريفية نظمتها سياحة دبي بالتعاون مع شركتين متخصصتين في تنظيم رحلات سياحية إلى دبي، أمس، في فندق موفنبيك الخبر بالمنطقة الشرقية في السعودية، للتعريف بالسياحة البحرية في دبي، إن جميع دول الشرق الأوسط تسعى جاهدة لاستقطاب الزوار من السعودية وتنظم لهم رحلات على مدار العام وبرامج سياحية تتناسب مع عادات وتقاليد المجتمع السعودي، مضيفا أن شركات السياحة تركز دائما في برامجها على السعوديين، وتنظم برامج مخصصة للأسر السعودية.

وقال إن الدائرة توفر مكاتب لمعلومات الزوار على مدار الساعة ليلبي احتياجات السياح من المعلومات عن دبي إلى جانب الكتيبات الترويجية والخرائط عن السياحة في الإمارة، كما يضم المرسى مكاتب لممثلي الدوائر والمؤسسات الحكومية المعنية بخدمة ركاب السفن مثل الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب والجمارك والشرطة، لتقديم كافة الخدمات والتسهيلات التي يحتاج إليها الركاب.

وبين بن مجرن أن ورشاً مماثلة ستقام كذلك في كل من الرياض، جدة، قطر، عُمان، والكويت، وذلك للترويج للسياحة البحرية في دبي. وتهدف إلى تعريف السوق ببرامج السياحة البحرية المنطلقة من دبي، وتوطيد العلاقات بين دبي والشركات الخليجية المتخصصة في السياحة البحرية، وتقديم المعلومات والخبرات اللازمة في هذا المجال.

وتوقع بن مجرن أن يحضر ورش العمل أكثر من 500 من ممثلي كبرى الشركات السياحية المتخصصة في قطاع السياحة البحرية، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة، خاصة أن قطاع السياحة البحرية في دبي يشهد تطورا ملموسا عاما بعد آخر، لذلك أبدت دائرة السياحة والتسويق التجاري اهتماما كبيرا به منذ أواخر التسعينيات، حيث تهدف دائرة السياحة إلى جعل دبي المركز الرئيسي في المنطقة لعمليات شركات سفن السياحة البحرية، لما لهذا القطاع من دور مهم في دعم اقتصاد الإمارة، ونما هذا القطاع بشكل كبير وملموس خلال السنوات الماضية، ونجحت دبي في أن تكون مركزاً لانطلاق السفن السياحية العالمية في المنطقة.