تستضيف إمارة أبو ظبي في شهر فبراير المقبل «جائزة القمة العالمية لأفضل محتويات وابتكارات الهاتف المحمول في العالم 2013».

ويستقطب الحدث أفضل منتجي ومطوري ومصممي محتوى الهاتف المحمول، حيث وقع مركز أبو ظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، اتفاقية تعاون مع «جائزة القمة العالمية» (WSA)، من أجل استقطاب أبرز المتخصصين في هذا القطاع إلى أبو ظبي.

ووقع الاتفاقية في مقر مركز أبو ظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات كلٌ من راشد لاحج المنصوري مدير عام مركز أبو ظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، والبروفيسور بيتر إيه. بروك رئيس مجلس إدارة جائزة القمة العالمية.

وتعتبر «جائزة القمة العالمية لأفضل محتويات وابتكارات الهاتف المحمول في العالم»، فعالية تحظى بدعم من مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات التابع للأمم المتحدة، وتعمل على تحقيق أهداف الألفية للتنمية، وخاصة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي سيعاد النظر فيها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2015. ويشارك في هذه القمة أكثر من 100 دولة ومنطقة، وتحظى بحضور نخبة من الضيوف رفيعي المستوى من جميع أنحاء العالم، بمن فيهم المديرين التنفيذيين لوكالات الأمم المتحدة وقادة القطاع الخاص.

تعزيز مستوى التميز

وأكد لاحج المنصوري أن التعاون مع جائزة القمة العالمية سوف يسهم في تعزيز مستوى التميز في مجال المحتوى الرقمي، وتقديم المزيد من الدعم لتطوير الثقافة الرقمية في أبو ظبي، لتكون أساساً لمجتمع قائم على المعرفة.

وقال: «نحرص على استضافة أكثر منتجي ومطوري المحتوى الرقمي إبداعاً وابتكاراً في العالم، وذلك في إطار التزامنا بالتنسيق مع كافة المؤسسات الحكومية، واعتماد تطبيقات جديدة، وضمان مواكبة أبو ظبي للتطورات السريعة في المجال التكنولوجي».

وأضاف المنصوري: «ندرك أن الاستخدام الفعّال لخدمات الحكومة الإلكترونية يعتمد بشكل كبير على دعم المحتوى الرقمي ذي القيمة المضافة والتطبيقات المبتكرة. ويلعب المحتوى الرقمي النقال دوراً حاسماً في التطور الاجتماعي، والنجاح في تنفيذ الاستراتيجيات الحكومية الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة. كما يعكس الدعم الذي تقدمه فعاليات جائزة القمة العالمية التزامنا المستمر باستقطاب أفضل الخبراء في العالم وتبادل المعارف والخبرات معهم. ونحن نؤيد وجود شبكة عالمية تمكننا من الاستفادة من هذه الخبرات بما يتماشى مع الرؤية الحكيمة لقيادتنا».

وقال البروفيسور بروك: «في ظل وجود أكثر من 6 مليارات خط للهاتف المحمول في العالم، فإن المحتوى الرقمي وتطبيقات القيمة المضافة تعتبر محور أداء الاقتصاد الحديث، والتحول إلى مجتمع المعرفة. وتؤكد جائزة القمة العالمية على الأهمية التي توليها الأمم المتحدة على المستوى العالمي في سد فجوة المحتوى الرقمي، وتضييق الفجوات الرقمية من خلال الترويج لأفضل الممارسات في مجال إنشاء المحتوى النقال.

وتقود أبو ظبي المسيرة في هذا المجال، من خلال استضافتها للمؤتمر، وحفل العشاء الرسمي الخاص بالفائزين بـ «جائزة القمة العالمية لأفضل محتويات وابتكارات الهاتف المحمول في العالم 2013».

وأوضح بروك أن «جائزة القمة العالمية لأفضل محتويات وابتكارات الهاتف المحمول في العالم» هي الجائزة العالمية الوحيدة التي تقام في إطار الأمم المتحدة، وقيمتها العالمية حول مجتمع التكنولوجيا. كما تعتبر أيضاً جائزة فريدة من نوعها، من حيث التركيز على غنى المحتوى، وتشمل فئات هذه الجائزة كافة جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية».

أفضل المنتجات

وستقوم لجنة تحكيم دولية، تضم أبرز الخبراء، باختيار أفضل المنتجات والتطبيقات المبتكرة مما يزيد على 100 دولة وعضو في الأمم المتحدة، وذلك وفقاً لعمق المحتوى ومستوى الإبداع. وسيجتمع أفضل منتجي ومصممي المحتوى الرقمي في أبو ظبي لتسلم جوائز «القمة العالمية لأفضل محتويات وابتكارات الهاتف المحمول في العالم»، التي ستقام خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير المقبل.

وكانت الجائزة قد انطلقت في عام 2003، في إطار قمة الأمم المتحدة العالمية الأولى لمجتمع المعلومات، وبالتعاون مع منظمة اليونيسكو، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو»، والتحالف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية التابع للأمم المتحدة (UN GAID). وتعتبر هذه القمة جزءاً من إنجاز خطة عمل جنيف (2003)، وبرنامج عمل تونس (2005)، وهي معتمدة من الأمم المتحدة، ويتم تنظيمها من قبل المركز الدولي لوسائل الإعلام الجديدة (ICNM) في سالزبورغ في النمسا، بالتعاون مع شبكة عالمية من الشركاء في 168 دولة وعضو في الأمم المتحدة.

 

الفعالية الوحيدة

تعد الجائزة الفعالية الوحيدة على مستوى العالم في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي تتناول مجتمع المحتوى النقال في أكثر من 160 دولة.

وتستضيف أبو ظبي القمة باعتبارها المقر لشريك الجائزة الرئيس (مركز أبو ظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات)، كافة جوائز «القمة العالمية لأفضل محتويات وابتكارات الهاتف المحمول في العالم».