التقى أعضاء "قمة الزوار الصينيين" التي تم تنظيمها في الإمارات أوائل الشهر الجاري وفدا من "جدول فعاليات دبي" dubaicalendar.com المرجع الرسمي والموحد لفعاليات دبي على مدار العام، وذلك للاطلاع على أهم الأنشطة والأحداث التي تشهدها دبي على مختلف الأصعدة. وقد تم تعريف الوفد بكافة مبادرات "جدول فعاليات دبي" والتي تسهم في ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة لقطاع الفعاليات ضمن الأسواق الإقليمية والدولية.

وكان الوفد الذي ضم أكثر من 75 ممثلاً عن شركات سياحة وسفر وفنادق وتجار تجزئة من الصين قد زار دبي في إطار جدول أعمال "قمة الزوار الصينيين" في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي ضمت أبوظبي ودبي بهدف استقطاب المزيد من الزوار الصينيين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة واكتشاف فرص الأعمال المتاحة.

لغة المندرين

وقام ممثلو "جدول فعاليات دبي"، إحدى مبادرات مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لتطوير قطاع الفعاليات في الإمارة، باستعراض أبرز الإنجازات المرحلية التي حققها قطاع الفعاليات والمهرجانات في الإمارة أمام الوفد الصيني.

وجرى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات المتبعة على مستوى القطاع، إلى جانب الإعلان عن اهتمام "جدول فعاليات دبي" لادراج لغة المندرين ضمن قائمة اللغات المطروحة للتصفح عبر بوابته الإلكترونية.

وقال فيصل لطفي، مدير أول تطوير جدول فعاليات دبي: "تعتبر الصين سوقاً استراتيجية لقطاع الفعاليات والمهرجانات بالإمارة، التي شهدت على مدى الأعوام القليلة الماضية نمواً كبيراً في أعداد السياح الصينيين الذين يقصدونها سنوياً.

وشكل لقاؤنا مع الوفد الصيني فرصة مميزة لاستعراض مكامن القوة والنجاح اللذين يتمتع بهما قطاع الفعاليات بدبي، إلى جانب تسليط الضوء على التنوع الواسع من الفعاليات والمهرجانات عالمية المستوى التي تقام في مختلف أرجاء الإمارة.

وعلاوة على ذلك، ومن خلال تعريف خبراء السفر بمحتوى "جدول فعاليات دبي"، أصبح بإمكان السياح الصينيين تخطيط زياراتهم لدبي بحيث تتزامن مع أبرز الفعاليات التي تحتضنها الإمارة". وشكل "جدول فعاليات دبي"، الذي يجمع تحت مظلته أكثر من 450 حدثاً سنوياً، منذ إطلاقه عام 2011، البوابة الفعلية للنمو الذي شهده قطاع الفعاليات في إمارة دبي.

ونحن حريصون على توطيد أواصر التعاون الوثيق مع شركائنا الاستراتيجيين في الترويج للفعاليات التي ينظمونها والمساهمة بدور محوري في تقديم الاستشارات المتخصصة للجهات المنظمة حول المواعيد المناسبة لفعالياتهم، والسبل التي تتيح لهم تحقيق الحد الأقصى من العائدات، إلى جانب حرصنا الدائم على مد جسور الحوار البناء لتعزيز نمو وتطور القطاع".