أجمع كل من استطلعت «البيان» آراءهم في تجمع "العودة لممارسة الأعمال" على أن الإمارات نجحت في التغلب على تداعيات الأزمة المالية العالمية وبأن التعافي أصبح جلياً والنشاط يدب في أوصالها التجارية والاقتصادية وبأن قطار النمو والنشاط الواضح لأسواقها لن تكبحه تداعيات أزمة الديون السيادية التي تضرب الغرب اليوم خاصة ان المشاريع الجديدة والسعي لاستضافة اكسبو2020 يحفزان نمو الاقتصاد الوطني.
وجمع تجمع "العودة لممارسة الأعمال" أكثر من ألف رجل أعمال ومستثمر وممثلين عن شركات عربية وأجنبية بما فيها شركات جديدة وجهت لهم الدعوة من قبل أكثر من 25 من مجالس العمل في دبي وأبوظبي في فندق جميرا كريك سايد.
وحرص سفراء ومديرون أجانب على حضور ذلك التجمع للتأكيد على دعمهم لمجتمعات الأعمال لبلدانهم والتي تتخذ من الدولة قاعدة لأعمالها وأنشطتها التجارية والاستثمارية، فيما أكد رؤساء مجالس العمل العربية والأجنبية ممن تحدثت «البيان» إليهم على زيادة في تعداد أعضائهم من رجال الأعمال والشركات حتى أن بعض تلك المجالس تشهد نمو عضويتها بشكل أسبوعي. وتحدث هؤلاء لـ«البيان» عن خططهم المقبلة وأين يجب أن تركز الشركات الجديدة القادمة، وأجمعوا على أن قطاع العقار قد لحق بقاطرة التعافي والنمو التي تشهدها باقي قطاعات الدولة، متوقعين أن يشهد هذا القطاع مزيداً من النشاط في الأشهر المقبلة.
كما برزت قطاعات كالبناء والرعاية الصحية والطاقة كقطاعات جاذبة للشركات الأجنبية الجديدة التي تدخل أسواق الإمارات في ظل أزمات ديون خانقة تعصف باقتصادات بلدانها واضطرابات ربيع عربي تجعل من الإمارات التي تنعم بالاستقرار الأمني والسياسي وتوفر بيئة أعمال خصبة البيئة الأمثل لاحتضان تلك الشركات.
ويأتي تجمع "العودة لممارسة الأعمال" بعد فترة الصيف والعطلات ونظمه المجلس الألماني الإماراتي للصناعة والتجارة، ومجلس العمل الأميركي في دبي.
كينيث لويس السفير الكندي في أبوظبي
أكد لويس على متانة العلاقات الإماراتية الكندية، وقال إن ذلك انعكس في نمو أرقام التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات القلية الماضية لتتقدم كندا كشريك تجاري للإمارات من المرتبة 61 إلى المرتبة الثامنة وهناك نمو تجاري ثنائي الأرقام بين البلدين.
وأكد لويس على أن الإمارات تجاوزت المرحلة الصعبة التي خلفتها تداعيات الأزمة المالية العالمية، وأضاف بأن الإمارات باتت تحضر نفسها لنمو قوي خلال العامين المقبلين، ونريد في كندا أن نتقاسم الازدهار الذي تعيشه الإمارات اليوم، وهناك عدد كبير من الشركات الكندية الجديدة تتدفق للإمارات ولا أريد الآن أن أعطي تفاصيل أكبر ولكن ما أستطيع قوله بأن هناك فرصاً مثيرة قادمة، وقد زار معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد كندا مؤخراً وتم توقيع مذكرتي تفاهم مع الحكومة الكندية لتطوير الشراكة القائمة بين البلدين وتعزيز التعاون الثنائي على صعيد المشاريع القائمة على الابتكا.
مجلس العمل الأميركي
أشاد بودغور بمتانة وتميز العلاقات الأميركية الإماراتية وأعرب عن سعادته كون مجلس العمل الأميركي أحد المنظمين الرئيسيين لهذا التجمع الكبير لمجالس العمل في دبي، حيث يشارك أكثر من 20 مجلس عمل من مختلف بلدان العالم في هذا اللقاء والذي يقول بودغور بأنه مهم كونه يمثل عنواناً لعودة تجدد النشاط للأعمال بعد إجازة صيفية طويلة، متوقعاً أن يتجاوز حجم المشاركة هذا العام نظيره الصيف الماضي وخاصة أن الكثير من رجال الأعمال وممثلي الشركات الكبرى ممن يتخذون من دبي قاعدة لأعمالهم قد عادوا إلى دبي بعد قضائهم لإجازة الصيف في الخارج إلى جانب تدفق مزيد من الشركات والمستثمرين ورجال الأعمال الجدد إلى دبي والإمارات بشكل عام.
ويؤكد بودغور على أن مؤشرات تجدد التعافي وبقوة في اقتصاد الإمارات وقطاعاته قد ظهرت واضحة منذ العام المنصرم ويرى بأن تداعيات الربيع العربي في المنطقة قد صبت في صالح دبي كون الكثير من الشركات الأجنبية قد انتقلت من بلدان الاضطراب في المنطقة إلى دبي المستقرة أمنياً وسياسياً مما ساهم بإيجابية في تنشيط الاقتصاد الإماراتي بشكل إيجابي على حد قوله.
وقال بودغور: إن هناك نحو 500 عضو في مجلس العمل الأميركي في دبي وتوقع تدفق مزيد من الشركات الأميركية على دبي في الأشهر المقبلة، وتوقع أن ينصب اهتمام الشركات الأميركية على قطاع الرعاية الصحية وخاصة أنه يشهد نمواً كبيراً في الإمارات.
وأعرب عن سعادته بتوسيع طيران الإمارات لشبكة رحلاتها إلى الولايات المتحدة من خلال تسييرها لرحلات جديدة لمدن وولايات أميركية عديدة، فالعام الماضي سيرت طيران الإمارات رحلاتها إلى كل من دالاس وسياتل ومنذ أيام قلائل أطلقت طيران الإمارات أول رحلاتها على الإطلاق إلى واشنطن وهذا يدل على أن العلاقات بين البلدين في أوجها في حين تلعب طيران الإمارات دوراً مهماً في تعزيز التجارة والاستثمار ما بين دبي ومدن أميركية جديدة.
وفيما يتعلق بالعلاقات التجارية بين البلدين وصفها بودغور بالمتميزة، قائلاً بأن الإحصاءات التي صدرها مكتب الكونغرس الأميركي العام الماضي تتحدث عن زيادة بنسبة 36% في إجمالي الصادرات الأميركية للإمارات وزيادة بنسبة 100% في الصادرات الإماراتية للولايات المتحدة. وبالتالي نحن نشهد نمواً كبيراً سنوياً في التبادل التجاري بين البلدين.
مجلس العمل البريطاني
أكد ديفدسون على أن الإمارات تعيش تعافياً واضحاً ينعكس في النشاط الذي تشهده أسواق الإمارات والقطاعات الاقتصادية في الإمارات وفي تدفق المزيد من الشركات البريطانية والأجنبية على دبي والإمارات بشكل عام.
وقال جوناثان: إن هناك 3 آلاف عضو في مجلس العمل البريطاني ما بين رجال أعمال ومستثمرين وشركات، وتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة زيادة في قاعدة عضوية مجلس العمل البريطاني.
وأشاد جوناثان بمتانة العلاقات الإماراتية البريطانية وقال: إن التجارة غير النفطية بين البلدين سجلت ما قيمته 16.6 مليار درهم خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2012 مقارنة بنحو 14.8 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من 2011.
وقال: إن تعداد السياح البريطانيين المتدفقين على الإمارات ارتفع بنسبة 11% خلال النصف الأول من العام 2012 مقارنة بالنصف الأول من 2011 في حين ارتفع تعداد السياح من الإمارات ممن زاروا بريطانيا خلال النصف الأول من العام الحالي 2012 بنسبة 13% مقارنة بالفترة ذاتها من 2011.
وقال جوناثان: إن إدوارد هوبارت القنصل الجديد البريطاني في دبي لديه مشروع كبير لرفع التجارة والاستثمار بين البلدين، متوقعاً أن تشهد أرقام التجارة والاستثمار بين بريطانيا والإمارات نمواً ملحوظاً مع نهاية 2012 .
ووصف جوناثان العام المنصرم بأنه كان عاماً موفقاً لمجلس العمل البريطاني في دبي، حيث نشط المجلس بشكل كبير ونظم أكثر من 100 من لقاءات الأعمال ودورات التدريب والحلقات النقاشية، وفعاليات أخرى لأعضاء المجلس.
وأعرب جوناثان عن سعادته بالثقة الكبيرة التي توليها دبي لمجتمع الأعمال البريطاني، كما أشاد ببيئة الأعمال التي توفرها دبي للشركات البريطانية والأجنبية، قائلاً: إنها تمتلك مؤهلات قوية مثل البنية التحتية المتينة.
وقال جوناثان: إن قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والخدمات المالية والمهنية تعد من المجالات الرئيسية للشركات البريطانية النشطة في الإمارات، مؤكداً على أن الهيكل التجاري لدبي يجعل من كل القطاعات مصدر جذب للمستثمرين من المملكة المتحدة.
المجلس الألماني الإماراتي
أكدت أوزاروفسكا على أن اقتصاد الإمارات بدأ بالفعل في النهوض والتعافي مجدداً، وأضافت بأن دبي تمكنت من التغلب على الأزمة في حين أن الإعلان عن مشروعات جديدة، فضلاً عن سباق دبي نحو احتضان معرض إكسبو الدولي 2020 يظهر بالفعل تعافي الاقتصاد الإماراتي، وبالنسبة لأبوظبي عادت المشاريع للنهوض مجدداً، فيما لا تزال سياسة التنويع الاقتصادية قائمة ومستمرة في أبوظبي واستأنف تشغيل ميناء خليفة ومركز الفضاء الجوي بشكل خاص مع ستراتا، مما يدلل على النجاح وبالإضافة إلى ذلك التطورات في مشروع السكة الحديدية سوف يساهم في تعزيز الاقتصاد الكلي ويقدم فرص التعاون لعدد من الشركات الألمانية.
وبالنسبة لتعداد أعضاء المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة فلدينا اليوم نحو 500 عضو نحو 96% منهم شركات تجارية، ومعظم أعضائنا مسجلون في دبي وأبوظبي، ومن ثم في ألمانيا والإمارات الأخرى في الدولة، ونظراً لتشكيلتنا الثنائية فإننا ندعو كل من الشركات الألمانية والشركات المحلية للانضمام لمنظمتنا. وينضم إلينا شهرياً نحو 10 أعضاء جدد.
وترى الدكتورة آنا أن دبي قد أثبتت خلال الأزمة اكتساب معرفة ممتازة في القطاع اللوجستي، إلى جانب تقديم بنية تحتية عالمية المستوى. وقد ساعد هذا دبي للتغلب على الأزمة بسرعة نسبياً وتعزيز مكانتها في السوق العالمية مرة أخرى. وقد ساهم انخفاض أسعار العقارات بتعزيز جاذبية دبي أمام الشركات الأجنبية والألمانية، وإعطاء دبي ميزة تنافسية تجاه الدول الأخرى في المنطقة، ولذلك فإننا نتوقع زيادة في الشركات الألمانية التي ستؤسس تواجداً لها في دبي خلال الأشهر المقبلة.
وأشادت الدكتورة آنا بمتانة العلاقات الإماراتية الألمانية في حين تعتبر الإمارات أكبر شريك تجاري لألمانيا على مستوى المنطقة وهناك نحو 600 شركة ألمانية لها تمثيل في أسواق الإمارات معظمها متواجد في دبي فيما الشركات الألمانية العاملة في قطاع النفط والغاز والطاقة المتجددة مستقرة في أبوظبي، في حين هناك تزايد في اختيار إمارة رأس الخيمة كمقر للشركات الألمانية مما دعا المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة لتأسيس تواجد له في رأس الخيمة في ظل الاهتمام المتزايد من قبل الشركات الألمانية على الإمارة،
أما بالنسبة للاستثمارات كان هناك عدد من الاستثمارات البارزة من الجانب الإماراتي في ألمانيا وتحديداً من قبل صناديق الثروات السيادية في أبوظبي مثل "غلوبال فاوندريز" في مدينة دريسدن الألمانية و"مصدر" في إيرفورت، و"آبار" في ديملر.
ويقدم المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة العديد من الأحداث لكل من رجال الأعمال الألمان والإماراتيين ويتم التركيز على قطاعات كالتعليم والتدريب المهني والطاقة المتجددة والطب، والنقل ولدينا عدد من اللجان حول مواضيع معينة والتي تقدم منصة تواصل لرجال الأعمال الألمان والإماراتيين.
كما ننظم أحداثاً في ألمانيا ونجري اجتماعات تعرف باسم (اجتماعات المجلس) خلال أشهر الصيف أو خلال المعارض التجارية من أجل توفير منصة شبكة أعمال عالية المستوى لرجال الأعمال الإماراتيين في ألمانيا. ووصفت الدكتورة آنا ملتقى "العودة لممارسة الأعمال" بأنه كان ناجحاً بكل المقاييس وشكرت رعاة الحدث وجميع أعضاء وأصدقاء مجالس الأعمال في الدولة لدعمهم المستمر لتجمعات من هذا النوع.
مجلس العمل الروسي
أكد إيغروف أن الإمارات تشهد بالفعل تعافياً واضحاً في اقتصادها وينعكس ذلك إيجابياً في تدفق مزيد من الشركات الروسية على دبي، وقال: إنه يتحدث مع أعضاء مجلس العمل الروسي من المستثمرين والشركات ويلمس تفاؤلاً كبيراً لديهم ويقول بأنهم سعداء برؤية النشاط الواضح في أسواق الإمارات ويؤكدون بأن أداء أعمالهم قد شهد تحسناً كبيراً هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
وأضاف أن هناك 100 عضو في مجلس العمل الروسي من رجال الأعمال وبأن قاعدة العضوية شهدت نمواً وخاصة الأعضاء من الشركات الروسية، في حين أن هناك أكثر من 500 شركة روسية عضو في غرفة تجارة وصناعة دبي.
ويقول إيغروف: إن العديد من الشركات الروسية التي تأتي إلى دبي تحرص على أن تكون دبي مقراً إقليمياً لأعمالها وتوسعاتها في أسواق المنطقة وخاصة شركات النفط والغاز والطاقة الروسية، معرباً عن أمله في رؤية الشركات الروسية تنطلق لأسواق المنطقة والعالم من قاعدتها في دبي التي تتمتع باستقرار سياسي وأمني كبير وبالتالي توفر دبي المناخ الأمثل لمزاولة الأعمال في المنطقة.
وعن التجارة بين البلدين قال إيغروف إن إجمالي التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 1.3 مليار دولار في 2011 وأكد على أن البلدين يرتبطان بعلاقات متينة.
وقال إيغروف بأن ديسمبر المقبل من هذا العام سيشهد اللقاء الدوري بين حكومتي البلدين والذي يتم كل عامين وهذا العام سيكون في الإمارات يتبعه المنتدى الاقتصادي الإماراتي الروسي المشترك ومعرض الأعمال الإماراتي الروسي الإماراتي إلى جانب انعقاد مجلس الأعمال العربي الروسي في ديسمبر المقبل بتنظيم من قبل مجلس العمل الروسي في دبي العامل تحت مظلة غرفة تجارة دبي وغرفة تجارة وصناعة روسيا في روسيا تشارك فيه مجالس العمل من المنطقة العربية وستحتضنه الشارقة، كما ستشارك أكثر من 100 شركة روسية في معرض إكسبو الشارقة تعرض منتجاتها وصناعتها وخدماتها في المعرض أيضاً سيكون هناك منتدى جزء من المنتدى الاقتصادية الروسي الإمارات الأم يعرض كل الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في روسيا في شتى القطاعات، العقار والنفط والغاز والخدمات والرعاية الصحية والصناعة والطاقة النووية.
ومن شأن تلك المنتديات أن تعمل على تعزيز أكبر للعلاقات بين البلدين.
وكشف إيغروف عن أنه سيتم استحضار وفد من الشركات الروسية العاملة في صناعة المترو والقطارات والمواصلات إلى دبي، حيث ان موسكو تعد أحد الدول الكبرى في قطاع المترو (قطارات الأنفاق في العالم) وستركز هذه الشركات الروسية على الإمارات وعلى فرصها في مشروع المترو في أبوظبي والشارقة مستقبلاً وأيضاً ستبحث الفرص المتاحة لها في قطاع بناء القطارات في كل من قطر والسعودية وعمان، أيضاً سيتم بحث ما يمكن أن تقدمه الشركات الروسية في قطاع صناعة الألمنيوم انطلاقاً من تواجدها في الإمارات.
وبالتالي ستبحث الشركات الروسية كل الفرص المتاحة في شتى القطاعات في الإمارات.
مجلس العمل السنغافوري
يرى شاما أن مجلس العمل السنغافوري يعد عاملاً أساسياً للتجارة الثنائية وتدفقات الاستثمار بين سنغافورة والإمارات، وأضاف أن العضوية في المجلس شهدت نمواً ملحوظاً مما يعد مؤشراً على الاهتمام المتزايد بين مجتمعات الأعمال في كل من الإمارات وسنغافورة لاستكشاف فرص الشراكة.
وأعرب عن سعادته للمشاركة في هذا التجمع الهائل لمجالس العمل في دبي بعد فترة الإجازة الصيفية، قائلاً إن تنظيم فعاليات التواصل يعتبر واحداً من الأنشطة الرئيسية لمجلس العمل السنغافوري لتبادل المعرفة وللتعريف بالأعمال .
ممتاز مسلم: نشاط ملحوظ
توقع ممتاز مسلم أن يشهد مجلس العمل الباكستاني نشاطاً ملحوظاً في الأشهر المقبلة، وقال إن المجلس يضم 348 عضواً وبأنهم بدأوا بالفعل في جذب مزيد من الأعضاء الجدد من مستثمرين وشركات إلى المجلس كاشفاً عن نيتهم جذب 50 عضواً جديداً لمجلس أعمالهم في 2012.
وبالنسبة لأداء اقتصاد دبي أكد ممتاز أنه يشهد تحسناً مستمراً في ظل وجود نشاط كبير يبدو واضحاً في جميع القطاعات في دبي والإمارات بشكل عام. وأضاف أن هذا النشاط يبدو واضحاً في قطاعات مثل التجارة والسياحة والفندقة حتى القطاع العقاري الذي كان قد تراجع أداؤه بفعل تداعيات الأزمة المالية العالمية آخذ تدريجياً في معاودة النشاط، كما بات النشاط يدب مجدداً في دائرة الأراضي في دبي والشوارع ومراكز التسوق تزدحم بالمارة والمتسوقين وبالتالي هناك نشاط ملحوظ نراه اليوم واضحاً في دبي
نجاح
باهسيسي: لقاء مجالس العمل كان مهماً وناجحاً بكل المقاييس
أكد حقان باهسيسي رئيس مجلس العمل التركي في دبي أن اللقاء الذي جمع أكثر من 20 مجلس عمل كان حدثاً ناجحاً جداً بكل المقاييس، مضيفاً أن هذا النوع من اللقاءات يشكل فرصاً قيمة لكل مجالس الأعمال وأعضاء تلك المجالس من رجال أعمال ومستثمرين وشركات من مختلف بلدان العالم، كما يشكل منصة مهمة تتيح فرص التواصل بين الأعضاء المحتملين، معرباً عن تقديره الكبير لتنظيم تجمعات من هذا النوع كونها تؤكد على الانسجام الثقافي الكبير لعالم الأعمال في دبي، مشدداً على أن دبي تشكل محوراً هاماً للشركات التركية في الكثير من القطاعات وكذلك لطائفة واسعة من بلدان العالم. وفي هذا الشأن قال: إن مجلس العمل التركي يعمل بجد على تعزيز العلاقات التجارية بين الإمارات وتركيا وهي تعد أحد أهم أولوياته.
كما أشاد بالدور المهم الذي تلعبه غرفة تجارة وصناعة دبي في نجاح مجالس الأعمال والعلاقات التجارية في دبي بشكل عام، معلقاً بالقول حتى خلال هذا اللقاء شهدنا مشاركة ودعماً من قبل ممثلين عن الغرفة.
ملحوظ
هارادين: نعمل على تعزيز تواجد الشركات السويسرية في الإمارات
أكد بيتر هارادين رئيس مجلس العمل السويسري في الإمارات أن استراتيجية المجلس تتمثل في تحفيز ودعم تواجد الشركات السويسرية في أسواق الإمارات وأيضاً تعريف المستثمرين والشركات الإماراتية بالفرص الاستثمارية الكبيرة في أسواق سويسرا.
وقال هارادين إن الشركات السويسرية في طبيعتها محافظة وبالتالي من الصعب إحضار تلك الشركات إلى هنا كون ألمانيا هي الشريك الطبيعي لسويسرا وبالتالي يبذلون جهوداً لإقناع الشركات السويسرية بأن الإمارات هي المكان المناسب لتواجد الشركات السويسرية.
وبالنسبة للإمارات قال هارادين: إن هناك مؤشرات على تعافي الاقتصاد الإماراتي وعودة النشاط مجدداً إليه، وأكد على متانة العلاقات السويسرية الإماراتية، وبسؤاله عن انعكاسات ما يحدث من أزمات ديون خانقة في الغرب على الاقتصاد السويسري رد هاردين بالقول إنه وبالنظر إلى كل ما يحدث في العالم من أزمات فإن سويسرا في وضع جيد للغاية.
القطاونة:علاقاتنا مع الإمارات طيبة وقوية ومتأصلة
أكد احسان القطاونة رئيس مجلس العمل الاردني على وجود مؤشرات قوية على تعافي اقتصاد الإمارات، مضيفاً أن تصنيف الإمارات اليوم يأتي في مصاف الدول المتقدمة في مجالات متعددة، ناهيك عن حجم المشاريع التي تنفذ الآن، والمشاريع الجديدة التي هي قيد التنفيذ، وتابع قائلاً لا شك أن الإمارات تسير على خطى ثابتة في ظل قيادات واعية وحكيمة.
وعن تقييمه للعلاقات الأردنية الإماراتية قال القطاونة: علاقاتنا مع أشقائنا في الإمارات طيبة قوية ومتأصلة، لا تتوقف عند العلاقة الاقتصادية فقط، أما اقتصادياً على وجه الخصوص فمستوى التعاون بيننا كبير ونسعى دائماً بالطبع لزيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري.
وقال القطاونة: إن قاعدة عضوية مجلس العمل الأردني في دبي شهدت زيادة هذا العام، حيث وصل تعداد أعضاء مجلس العمل الأردني إلى 130 عضواً.
550
يتفق آلان بارنيت المدير العام لمجلس العمل الاسترالي مع رؤساء مجالس العمل المجتمعين بوجود مؤشرات قوية على تعافي الاقتصاد الإماراتي ويضيف بأن التعافي يحصل تدريجياً، وقد انعكس ذلك بشكل إيجابي على تعداد أعضاء مجلس العمل الأسترالي والذي يبلغ 550 عضواً والذي يشهد زيادة في عضويته بشكل أسبوعي وهذا يعكس الثقة الكبيرة التي يشعر بها رجال الأعمال والمستثمرون الأستراليون والأجانب في دبي والإمارات بشكل عام فهم يرون بأن انضمامهم لعضويات مجالس العمل سيسهل لقاءهم بنظراء لهم ويفتح الباب أمام فرص تعاون وشراكة محتملة.
وقال بارنيت إن الشركات الأسترالية في الإمارات تركز اليوم على قطاع البناء والاستيراد، وأضاف أن دبي تحتضن كبريات الشركات الأسترالية وعلى رأسها (حبتور ليتن غروب)، حيث تعد مجموعة ليتن أكبر مجموعة بناء في أستراليا في قطاع العقارات التجارية والإسكانية وهم رعاة لنا ونحن سعداء بذلك.
مؤشرات على التعافي
يؤكد بوتاني رئيس المجلس الهندي لرجال الأعمال والمهنيين، على وجود مؤشرات قوية على تعافي الاقتصاد الإماراتي والأمور تبدو إيجابية اليوم ونشهد حالياً نشاطاً في جميع القطاعات ونمواً واضحاً في قطاعات مثل التجارة والخدمات، ومؤخراً أظهرت إحصاءات غرفة تجارة وصناعة دبي ارتفاع أرقام التجارة والتراخيص وشهادات المنشأ، حتى قطاع العقارات والذي كان قد تأثر بتداعيات الأزمة المالية العالمية خلال السنوات الماضية نراه اليوم ينشط مجدداً، والهنود مستثمر قوي في قطاع العقار والبناء في دبي، واليوم نشهد صحوة نشطة للاستثمارات الهندية في قطاع العقارات وبدأ الهنود شراء العقارات مجدداً، وبالتالي بإمكاني القول إن النشاط يسود كل القطاعات.
وبالنسبة للمجلس الهندي لرجال الأعمال والمهنيين فلدينا اليوم نحو 800 عضو وأضفنا نحو 112 عضواً جديداً لمجلسنا.






