أطلقت مجموعة «بي إم دبليو»، النسخة الجديدة من الفئة السابعة التي من المتوقّع أن تعزّز موقع هذا الطراز الريادي، كالسيارة الفاخرة الأكثر حيوية وابتكاراً في قطاع السيارات الراقية.
ويحتل الشرق الأوسط حالياً المرتبة الثالثة عالمياً، كأكبر سوق لمبيعات سيارات «بي إم دبليو»، ولا ينفكّ طراز القمة هذا يتصدّر لائحة سيّارات «بي إم دبليو» الأكثر مبيعاً في أسواق الخليج. وبالتالي، من المتوقّع أن تعزّز سيارة الفئة السابعة بحلّتها الجديدة حكاية نجاح الفئة السابعة من «بي إم دبليو» بفضل مستويات جديدة من الفخامة والراحة والقوة.
وتضمّ السيارة عدداً من التعديلات الدقيقة والمهمة، من حيث التصميم والتكنولوجيا، لتتباهى السيارة بحضور أقوى على الطرقات، وتمنح السائق تجربة أكثر فخامة ونابضة بالقوّة.
ويتحدّد مفهوم الفخامة ببعض التعديلات المميّزة على التصميم الخارجي، ما يضفي المزيد من الرقي والأناقة على إطلالة السيارة. أمّا الميزة الخارجية الأكثر إبهاراً، فهي المصابيح الأماميّة الجديدة المتكيفة بتقنيّة LED التي تتّسم بالحلقات التاجية التي تشتهر بها سيّارات «بي إم دبليو» وشريط من المصابيح الصغيرة يضفي مظهراً متميّزاً ليلاً نهاراً. وتمّ تطويرالتعديلات الخارجيّة مع مصدّ كدمات أمامي وخلفي، وشبك جديد، ومؤشّرات مدمجة في القسم الأسفل من المرآتين الخارجيتين.
وأصبح للراحة معنى جديداً، مع استخدام أجود المواد والمهارة الحرفية الكبيرة، والتفاصيل العملية داخل الفئة السابعة الجديدة. فالسائق والراكب الأمامي يستريحان في مقاعد جلديّة بتصميم جديد، مع دعم جانبي مثالي، وراحة لا تُضاهى لمسافات بعيدة.
ويمكن الحصول اختيارياً على مقعدين فرديين في الخلف، مع قدرة تعديلهما لتناسب الركّاب. أمّا مجموعة الترفيه الاختياريّة في المقعد الخلفي، فتشمل شاشة مسطّحة قياس 9.2 بوصات، مع نظام صوت محيطي متطوّر بجودة صوت مذهلة، قوّتها 1,200 واط من Bang & Olufsen. و تمّ تحسين مواصفات نظام ConnectedDrive من «بي إم دبليو»، الذي يزوّد السائق والركاب بالمعلومات والخدمات اللازمة، لتصبح تجربة القيادة أكثر أماناً وراحة، حرصاً على أن تحافظ الفئة السابعة على تفوّقها على منافسيها. وقد صُممت هذه السيارة خصيصاً لسوق الشرق الأوسط.
