قال مسؤول بدائرة التنمية الاقتصادية في ابوظبي ان هناك حاليا في أبوظبي 2100 شركة ومصنع تصدر إنتاجها للأسواق العالمية بنسبة 64% من إجمالي عدد الشركات في الإمارة والبالغ 3300 شركة، مشيرا إلى ان الدائرة سترسل بعثتين تجاريتين إلى السعودية وفرنسا خلال الشهر المقبل للترويج لمنتجات شركات أبوظبي ومساعدتها على عقد اتفاقيات مع شركات سعودية وفرنسية تستهدف مضاعفة منتجات أبوظبي المصدرة للخارج.

وأكدت الدائرة أمس إنجازها لاستراتيجية دعم الصادرات والتجارة الخارجية التي تستهدف مضاعفة صادرات شركات القطاع الخاص في أبوظبي إضافة إلى إنشاء مركز لدعم الصادرات والتجارة الخارجية في الإمارة. وقال الدكتور أديب العفيفي مدير إدارة دعم التجارة الخارجية والصادرات في الدائرة في تصريحات للصحفيين أمس على هامش ورشة العمل التي نظمتها الإدارة بحضور ممثلين لنحو 40 شركة محلية تحت عنوان "الاستدامة ـ برنامج القدرات للمصدرين" أن الاستراتيجية الجديدة مازالت في طور الاعتماد النهائي. كما لم يتم الاتفاق النهائي على إنشاء المركز، مشددا على النواحي الإيجابية للاستراتيجية الجديدة حيث تنقل قطاع التجارة الخارجية والصادرات للإمارة إلى الأمام بقوة.

مضاعفة التصدير

وأشار إلى الدور الكبير الذي تقوم به الإدارة الجديدة في مساعدة ودعم المصدرين وشركات القطاع الخاص لافتا إلى الأهمية الكبيرة الذي توليه الإدارة لمساعدة شركات الإمارة على تصدير منتجاته للخارج. وذكر أن عمل الإدارة تركز خلال الفترة الماضية على كيفية مساعدة الشركات المصدرة على مضاعفة عمليات تصديرها للأسواق العالمية. كما سيتم التركيز خلال الفترة المقبلة على تنظيم المزيد من البعثات التجارية التي تضم شركات ظبيانية إلي عدد من الدول بهدف الترويج للمنتجات الظبيانية في الأسواق العالمية.

4 بعثات

وذكر أن الدائرة نظمت خلال العام الجاري 4 بعثات تجارية لشركات ظبيانية إلى قطر وألمانيا وجنوب أفريقيا والصين موضحا أن هذه البعثات ضمت أكثر من عشرين شركة تنتمي لقطاعات المقاولات والتشييد والأجهزة الكهربائية ومواد البناء والتكنولوجيا المتخصصة وقد نجحت العديد من هذه الشركات في عقد اتفاقيات كبرى لإنشاء عقارات في قطر أو عقد صفقات تجارية في الصين وجنوب أفريقيا وألمانيا. وأشاد العفيفي بمنتجات شركات أبوظبي مؤكدا على أنها لا تقل في جودتها عن أفضل منتجات الشركات العالمية الكبرى.

معارض ومؤتمرات

وشدد بدر ناصر الجنيبي رئيس قسم دعم التجارة الخارجية والصادرات في الإدارة على الأهمية الكبيرة التي توليها الإدارة للمشاركة في المعارض والمؤتمرات الدولية لتعريف المصدرين بالأسواق العالمية لافتا إلى أن 60% من حجم عمل الإدارة يتركز على تنظيم برامج ودورات لبناء قدرات المصدرين بينما تتمثل النسبة المتبقية 40% على المشاركة في المعارض والمؤتمرات الترويجية العالمية.

وأوضح أن الهدف من الورشة التي نظمتها الإدارة أمس هو كيفية تعريف المصدرين بدور الاستدامة في زيادة تنافسية الشركات الظبيانية معربا عن استغرابه من اعتقاد عدد من المصدرين بعدم جدوى الاستدامة بسبب تحميلها لنفقات مالية إضافية على الشركات. وقال: الورشة أكدت أن الاستدامة بمعنى استغلال الموارد لكل شركة تعمل على تخفيض النفقات وليس العكس.

تقييم

وردا عن سؤال عن مدى تقييم الدائرة للجولات الترويجية التي تم تنفيذها في قطر والصين وألمانيا وجنوب أفريقيا أوضح أن الدائرة اكتشفت وجود فرص ضخمة لشركات التشييد والمقاولات خاصة في السوقين السعودي والقطري كما أن الأسواق العالمية ترحب بشكل كبير بالمنتجات الظبيانية. وقد رصدنا نتائج إيجابية لمشاركتنا في المعارض الدولية، حيث أشارت نتائج الاستبيانات التي نظمناها خلال هذه المعارض زيادة الطلب بنسبة 20% على منتجات مصانع وشركات أبوظبي.

زيارات المصانع

وذكر أن الإدارة تقوم بزيارات للمصانع والشركات المنتجة في إمارة أبوظبي للتعرف على المشكلات والصعوبات التي تواجهها تمهيدا لحلها، مشيرا إلى أن عددا من ممثلي هذه الشركات رصدوا عدة صعوبات تتمثل في ارتفاع تكلفة الإنتاج ونقص واضح في المعلومات والبيانات إضافة إلى ضعف عمليات تمويل الصادرات من البنوك. وقال: الدائرة تبذل أقصى جهدها لحل مشكلات المصدرين وعملنا على توفير قاعدة بيانات ومعلومات عن السوق العالمي ونتعاون مع غرفة أبوظبي في مد المصدرين بكافة المعلومات التي يحتاجون إليها.

 

منتجات التصدير

تركز شركات ابوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية حاليا على تصدير منتجات تخص عدة قطاعات أبرزها قطاعات المقاولات والتشييد والأغذية والتعبئة والتغليف والبلاستيك إضافة إلى خدمات محددة مثل خدمات الطيران والرعاية الصحية والأدوية والإعلام. والمهم حاليا هو بناء ورفع قدرات المصدرين وتوفير البيانات اللازمة لهم إضافة إلى مساعدتهم في النواحي القانونية والإدارية، حيث تقدم لهم استشارات قانونية مفيدة.