تستضيف دبي قمة مجالس الأجندة العالمية خلال الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر حيث يسلط الحدث المهم الضوء على الريادة الفكرية للإمارات ومكانتها الراسخة كوجهة رئيسية لأهم الأحداث العالمية وأكثرها تأثيراً. وتعتبر القمة أكبر ملتقى عالمي حيث تجمع أكثر من 1000 شخصية عالمية من نخبة الباحثين والمفكرين للنقاش والتحاور في مستقبل قضايا التنمية والتطوير.
ويتشارك هذا العام كل من معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد؛ وسامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، في رئاسة القمة. كما سيحضر القمة وفد رفيع من المنتدى الاقتصادي العالمي يضم عدداً من التنفيذيين وعلى رأسهم البروفسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي.
مد جسور الحوار
وبهذه المناسبة قال معالي سلطان بن سعيد المنصوري: "تفتخر الإمارات بالدور الذي تلعبه في مد جسور الحوار البنّاء كركائز لتعزيز النمو العالمي، وتأتي استضافة دبي لقمة مجالس الأجندة العالمية في هذا السياق، إذ أنها تستقطب ممثلي القيادات العالمية وألمع العقول إلى الإمارات للتداول في القضايا الحيوية التي تمس البشرية جمعاء. كما يقدم الحدث فرصة استثنائية لكبار رواد الفكر لمناقشة أهم القضايا التنموية الرئيسية في ظل الواقع العالمي الراهن، وبهذا تشكل نتائج هذه النقاشات حجر الزاوية للأجندة التنموية العالمية الشاملة الناجحة".
ترسيخ مكانة الإمارة
ومن جانبه قال سامي القمزي: "إلى جانب دورها في إلقاء الضوء على الإنجازات الكبيرة التي حققتها الإمارات، تشكل استضافة القمة في دبي فرصة نموذجية للتعريف بالجهود الكبيرة المبذولة لترسيخ مكانة الإمارة كمركز رئيسي عالمي للأعمال والتجارة، وذلك من خلال فتح قنوات التواصل الفعّال بين الدول والشعوب والأفكار الطموحة من كافة أصقاع الأرض. ومع تركيزنا المستمر على التطوير والتنمية المستدامة، فإننا ماضون قدماً في الاستفادة من شبكة علاقاتنا العالمية، بالتوازي مع حرصنا الدائم على بناء اقتصاد المعرفة".
3 أيام
تجري فعاليات الحدث على مدى ثلاثة أيام، يشارك خلالها أكثر من ألف من الرواد العالميين والمفكرين الأكثر تأثيراً في العالم؛ بما يشمل القادة من الوسط الأكاديمي وقطاع الأعمال والحكومة والمجتمع المدني، في ورش عمل تفاعلية لتحديد الأولويات الأساسية لتحسين الأوضاع في العالم، ودراسة أحدث التوجهات والمخاطر والحلول المبتكرة التي يمكن الاستفادة منها في مجابهة مختلف التحديات التي يواجهها. وستتم مناقشة النتائج والتوصيات التي تخلص إليها قمة مجالس الأجندة العالمية خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2013، ومن ثم وضعها قيد التنفيذ.
مواضيع مهمة
تناقش قمة مجالس الأجندة العالمية العديد من المواضيع المهمة ومنها التعليم، والمساعدات الإنسانية، وبناء المؤسسات، والتغيرات المناخية، والنقل، والطاقة المستدامة، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي، وأمن المياه، والهجرات، والفقر، والمبادرات الاجتماعية وغيرها.

