استضافت شركة «شل» بالتعاون مع صحيفة «الفايننشيال تايمز» البريطانية، أمس، قادة الفكر وصنّاع القرار في ندوة حوارية عن الطاقة.

وناقشت الندوة مستقبل الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وخاصةً مع تنامي الطلب بقوة على مصادر الطاقة في هذه المنطقة، إضافة إلى الحلول المستدامة التي تتعلق بالطاقة، وإمكانات أن يسد الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال الفجوة في مخزون الطاقة، ودورهما المستقبلي في دعم النمو الاقتصادي، واستحداث وظائف جديدة، والإسهام في تعزيز الاستقرار الاجتماعي الذي تحتاجه المنطقة.

وتميّز الحوار بتناول عدد من القضايا وسبل معالجتها، وبتنوع رؤى الضيوف المشاركين، وبإيجاد منبر حواري يرمي إلى تعزيز المناقشة بين صنّاع القرار، من السياسيين ونخبة من الأفراد والشركات العاملة في قطاع الطاقة. ونجحت الندوة في رسم صورة مغايرة للمناقشات المتعلقة بالطاقة، واتسمت بوجود إجماع في الآراء. وقد اتضح ذلك، على وجه الخصوص، من خلال تسليط الضوء على الغاز الطبيعي، كأحد الحلول المستدامة التي يمكن أن تُوجد حالة من الاستقرار في قطاع الطاقة، والدور الفعال الذي يمكن أن يلعبه في التطوّر الاقتصادي للمنطقة.

وقد قام منير بو عزيز نائب الرئيس للشؤون التجارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة «شل»، بافتتاح الجلسة، وأكد خلال كلمته على الطلب المتزايد للحصول على الطاقة في الشرق الأوسط، ومدى الحاجة للحفاظ على النمو الاقتصادي. وقال: «تتمحور أحد أهم الركائز الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي حول وجود مخزون من الطاقة يمكن الاعتماد عليه، حيث يعد هذا الأمر محورياً في ضمان مستوى جودة حياة سكان المنطقة».

وتعتبر منطقة الشرق الأوسط من بين أكثر المناطق استهلاكاً للطاقة في العالم، إضافة إلى أن الطلب على الطاقة في المنطقة لا يزال في تزايد، بسبب الارتفاع في معدلات السكان والنمو الاقتصادي. وفي هذا السياق، أشار بو عزيز: «إن من شأن الندوات الحوارية عن الطاقة أن تسهم في تحديد وتعزيز الأبحاث والأفكار الرائدة في المنطقة، وتنمية المناقشات الحوارية، وتحديد الدور الذي يمكن أن يسهم به الغاز الطبيعي في تلبية الطلب على الطاقة خلال الأشهر والسنوات المقبلة».