بحث عبد الله آل صالح، وكيل وزارة التجارة الخارجية، سبل دعم وتنمية الاستثمارات المشتركة في القطاع الزراعي، مع الأرجنتين وتذليل العقبات أمام المستثمرين الإماراتيين للاستثمار في ذلك القطاع الحيوي في الأرجنتين. جاء ذلك خلال استقباله أمس لوفد جمهورية الأرجنتين، برئاسة غوستافو ألبرتو ألفاركس، وكيل التعاون الدولي بوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية في الارجنتين، وبحضور روبن إدواردو كارو، سفير الأرجنتين بالدولة.
حيث أكد آل صالح، أهمية دعم وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات والأرجنتين على الصعد كافة، وتطوير الاستثمارات والمشاريع المشتركة بين الجانبين لاسيما في القطاع الغذائي. واستعرض آل صالح التسهيلات المتوافرة في الدولة أمام الشركات والمستثمرين الأرجنتينيين، والمكانة الاقتصادية والتجارية التي حققتها الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي.
مؤكداً أن الفرص المتوافرة في الدولة أمام المستثمرين الأرجنتينيين، لا تنحصر فقط في عدد سكان الدولة بل تستهدف نحو 300 مليون نسمة عدد سكان البلدان المجاورة للإمارات والتي يمكن للشركات الأرجنتينية استهدافها انطلاقاً من المرافق والبنية التحتية والإمدادات اللوجسيتية المتوافرة في الدولة. علماً أن إجمالي التجارة الخارجية بين البلدين حقق معدل نمو 40% خلال العام 2011 مقارنة بالعام 2010.
وأشار آل صالح للأهمية القصوى التي توجهها الإمارات شطر قطاع الصناعات والاستثمارات الغذائية لتلبية احتياجاتها المتنامية من الغذاء، ويتضح ذلك الاهتمام من خلال استضافة الإمارات بشكل دوري لأكبر المعارض العالمية في الغذاء في العالم كمعرض سيال الشرق الأوسط، وجلف فود.
بدوره أكد وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية بالأرجنتين، أن تلك الزيارة الثانية للإمارات حيث يلتمس انجازات متسارعة على كافة الصعد مع تبوء الإمارات مرتبة متقدمة على صعيد التبادل التجاري والتنمية الاقتصادية، مؤكداً اهتمام الحكومة الأرجنتينية بنمو الاستثمارات في القطاع الزراعي والغذائي ورفع نسبة الصادرات الغذائية فيما تتمتع الأرجنتين، في وضع تنافسية في صادراتها من المنتجات الحيوانية وبالأخص اللحوم.
