يشهد معرض التصميم الدولي «إندكس» مشاركة 900 جهة عارضة من القطاع العالمي للتصميم الداخلي والتجهيزات. ويتضمن المعرض عقد جلسات نقاشية مهمة حول التصميم، يلتقي فيها أبرز المصممين الداخلين الإقليميين والدوليين وخبراء الهندسة المعمارية للنقاش والتحاور حول أحدث وأهم القضايا والتوجهات في قطاع الهندسة المعمارية والتصميم. والجلسات هي عبارة عن برنامج يمكن للجميع حضوره مجاناً، يتألف من ندوات متخصصة، وسيتواصل خلال أيام المعرض الأربعة، بدءاً من الاثنين 24 سبتمبر وحتى الخميس 27 سبتمبر 2012.

وقال فريديريك موريل، مدير الفعاليات في المعرض: «سيمنح معرض التصميم الدولي لزواره فرصة مشاهدة أحدث الابتكارات من عالم التصميم الداخلي والديكور، والتي ستستعرضها أكثر من 900 جهة عارضة. كما يوفر المعرض منصة للقاء والتواصل مع خبراء القطاع ومناقشة ما يحمله المستقبل للقطاع ككل».

وأمست الجلسات النقاشية في عامها الخامس إحدى أبرز فعاليات المعرض وأكثرها استقطاباً للاهتمام، فندواتها مفتوحة مجاناً لجميع الزوار، وتنقسم مواضيعها لكل يوم من المعرض إلى أربع محاور مهمة تخص قطاع التصميم وهي: توجهات السوق، والابتكار، والاستدامة، وقطاع الأعمال.

توجهات عالمية

وقالت سارا كوسجروف من مدير التصميم الداخلي في "ذا ستوديو" في "هارودز": يسعدني أن أكون من بين المتحدثين في معرض التصميم الدولي لهذا العام حول موضوع التوجهات العالمية الناشئة في التصميم الداخلي، والذي يشمل مختلف الفئات المشاركة في المعرض، من الزوار القادمين من خلفيات ثقافية متنوعة عالمية ممن يحبون السفر ويملكون حساً مرهفاً واهتماماً زائداً بالتصميم والديكورات الداخلية، تماماً مثل عملائنا في ذا ستوديو".

وتابعت بقولها: "يشهد قطاع التصميم الداخلي في الشرق الأوسط نمواً وتطوراً مستمرين، لا بل إنه يخطف الأضواء على المستوى العالمي ويحتل الصدارة بتوجهاته الجديدة المعاصرة والفروق الدقيقة والمتميزة في التصميم. فعلى سبيل المثال، أنا شخصياً أفضل عمل ليزلي وكاميليا زال في البراري - دبي، إذ إنهما تستخدمان تصاميم داخلية انتقائية ضمن الحدائق المورقة. وقد تركت التصاميم العالمية أثراً عميقاً في الشرق الأوس

ط، مما غيّر بشكل واضح وكبير من الأمور المفضلة في التصميم، حيث تراجع الطلب على أساليب الديكور المبهرجة والمزينة والمتكلفة، مما أتاح المجال لبروز مزايا أكثر عصرية وبسيطة وتصاميم بارزة وواضحة.

وفضلاً عن ذلك، يطلب منا العديد من العملاء في الشرق الأوسط أن نمزج الأشكال والتصاميم المستوحاة من الثقافة التقليدية العريقة ومن الثقافة المعاصرة، ومن هنا يعتبر امتزاج الأساليب وتداخلها معاً أمراً بالغ الأهمية".

مسابقة المجلس

كما سيستضيف المعرض المرحلة النهائية من مسابقة مجلس السنوية الرابعة للتصميم المعاصر التي كثر الحديث عنها، وهذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تقام فيها المسابقة. وسيتم ضمن منطقة مخصصة في قاعات المعرض استعراض التصاميم الستة من المسابقة والتي قام بإبداعها المرشحون النهائيون الذين اختارهم عدد من أبرز خبراء التصميم من كافة أنحاء العالم من بين أكثر من 100 طلب مشاركة.

وأضاف موريل في هذا السياق: "لقد أصبحت مسابقة مجلس تتمتّع بشعبية كبيرة بين صفوف المصممين الشباب على وجه الخصوص، وسيكون نيل اللقب بالنسبة لهم منطلقاً نحو تطوير حياتهم المهنية وشركاتهم الخاصة.

ويشهد عدد طلبات المشاركة في المسابقة نمواً متصاعداً عاماً بعد عام. ومن الرائع بالنسبة لفريق المعرض أن يسهم في استكشاف ودعم المواهب الشابة والجديدة من المنطقة، وتشجيع روح الريادة في الأعمال، والاحتفاء بالثقافة المحلية العريقة وإرثها الغني في التصميم".

وساهم في تنظيم مسابقة "مجلس" لهذا العام كل من سانيا تشوغاتي، وكورت بيتر هانزليك، والمصممون العالميون من شركة "إزادور إنترناشونال": ثيودورا كيوسيس، وإيزابيلا ماجالهايز، وأجاتا كورزيلا، إلى جانب ماري لورين، وإيفان باراتي، وسارة الزهراني.

وكما جرت العادة في السنوات السابقة، تقوم لجنة تحكيم مرموقة باختيار رابح واحد، وسيتم الإعلان عن أسماء أعضاء اللجنة في اليوم الأول من المعرض والموافق الاثنين 24 سبتمبر 2012. وسيتم منح جائزة ثانية جديدة، وهي "جائزة خيار الجمهور" في اليوم الأخير من المعرض. وسيكون بمقدور الزوار التصويت خلال الأيام الثلاثة الأولى من المعرض.

 

متحدثون

تشتمل قائمة المتحدثين الرئيسيين خلال جلسات المعرض لهذا العام كلاً من: جويل كاربوني، رئيس شركة "جرين بروجيكت مانجمنت"؛ وإد سميث، مدير "جلوبال ديساين إنتيريورز"؛ وسارا كوسجروف، مدير التصميم الداخلي في "ذا ستوديو" في "هارودز"؛ وستيف باركر، المؤسس والمدير التنفيذي في "ذا ستاوربريدج جلاس إنترناشونال كوليكشن"؛ وديبا باتيا، المستشار الفني في "جمجار"؛ وبراندن بيتشر، مؤسس "5 كينغدومز ديفيلوبمنت المحدودة"، وريتشارد جومرسال، الشريك المؤسس في "إنسايت ويث باشن".