قالت صحيفة غارديان في تقرير لها أمس إن اقتصاد دبي يحركه الآن مجموعة قطاعات من أبرزها التمويل العالمي، والتصنيع، وخدمات تقنية المعلومات والإعلام. وقد انتهجت الإمارة خطة بناء لم يسبقها احد إليها من قبل.

وقالت الصحيفة ان دبي رغم صغر مساحتها جغرافيا فإنها تحتضن عددا من ناطحات السحاب الضخمة، والمباني الشاهقة الأخرى، بما فيه اعلى برج في العالم، وأكبر مركز للتسوق، وأكبر متنزه داخلي للتزلج. ورسخت دبي مكانتها لتكون وجهة تجارية، وموطئ قدم للشرق الأوسط، فهي على بعد ست أو سبع ساعات من المملكة المتحدة.

وأضافت إن من اهم المناطق التطويرية في دبي المناطق الحرة التي يمكن مزاولة الأعمال التجارية فيها دون ضرائب. وهناك اكثر من عشر مناطق حرة متخصصة مع وجود المزيد منها في الطريق.

ودبي سوق صغيرة إلا أنها غنية للغاية، وهي مدخل إلى بقية المناطق في الإمارات. ويقول سكانها ان جودة الحياة فيها هي على درجة ممتازة، بوجود 11 شهرا من أشعة الشمس، والطعام الشهي، والكثير من مرافق التسوق ومناطق الجذب الأخرى. وتابعت الصحيفة إن قطاع الأعمال توسع بصورة سريعة في دبي. ويتعين على الشركات البريطانية الراغبة في مزاولة أعمالها في دبي الحصول على معلومات عنها ويمكن توفر ذلك من خلال مجلس العمل البريطاني الذي يوفر نقطة انطلاق لهؤلاء.