استعرض حمد عبد الله الماس المدير التنفيذي في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي مراحل النمو الاقتصادي في الإمارة، مشيرا إلى أن حكومة أبوظبي قامت بتطوير وصياغة رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 لتشكل مبادرة طموحة لتعزيز التنوع الاقتصادي المستدام والذي يسعى إلى استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة وتعزيز مفهوم نقل المعرفة الفنية والمساهمة في تمكين وتعزيز قطاعات التصنيع. ولفت إلى أن أبوظبي أبدت في أوائل عام 2008 اهتماما بتوفير المتطلبات الضرورية لتحويل اقتصادها المدفوع بعوائد النفط إلى اقتصاد متنوع مستدام قائم على المعرفة من خلال تطبيق الرؤية الاقتصادية 2030 وذلك بالتركيز على عدد من القطاعات المهمة، مثل تطوير النظام التعليمي والرعاية الصحية والبنية التحية والسياحة والاعلام والاستثمارات النوعية في الخدمات وقطاعات ذات تكلفة عالية مثل الطيران والثروة المعدنية وتأسيس مجتمع قائم على الاستفادة المثلى من تقنية المعلومات المتقدمة وتعزيز الابتكار والمعرفة وتحديث وتعديل القوانين والتشريعات ذات الصلة بتطوير قطاع الأعمال. وقال إنه بفضل عزيمة القيادة الرشيدة والمثابرة في تطبيق أسس النمو المبتكر والمستدام استطاعت أبوظبي أن ترسخ أقدامها لتأسيس اقتصاد قوي مستقر إلى حد كبير لمواجهة عواصف ورياح الأزمات العالمية .. مؤكدا أن أبوظبي توفر فرصا استثمارية جيدة لإبرام الشركات المتبادلة ذات النفع المشترك واستقطاب استثمارات عديدة. وأضاف: نتطلع إلى لقاء المشاركين فيه وتسهيل عقد اجتماعات ذات صلة للتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في أبوظبي مؤكدا الترحيب بالمستثمرين الصينيين لزيارة الإمارات. وقال اذا كنتم تسعون لترسيخ تواجدكم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتعاون مع باقي دول العالم فإن أبوظبي بصفة خاصة والإمارات بصفة عامة تعتبر الموقع الاقتصادي المناسب لكم مؤكدا أن الصين ستكون شريكا مهما لأبوظبي في سعيها نحو اقتصاد المعرفة.
