أحرزت الإمارات نجاحاً جديداً يضاف إلى رصيدها على الصعيد العالمي، حيث تم انتخاب معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، رئيساً للمؤتمر الدولي لأمن الطيران رفيع المستوى، المنعقد في منظمة الطيران المدني الدولي في كندا، والذي انطلق أمس الأول ويختتم غداً.

وأجمع رؤساء وفود الدول المشاركة في المؤتمر، والبالغ عددها أكثر من 130 دولة، على انتخاب المنصوري لمنصب رئيس المؤتمر خلال الجلسة الافتتاحية. وكان المنصوري توجه إلى المقر الرئيس للمنظمة في مونتريال بكندا، على رأس وفد الإمارات الذي يضم سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني.

والكابتن عائشة الهاملي الممثل الدائم للهيئة لدى مجلس منظمة الطيران المدني الدولي، بالإضافة إلى أوس الخنجري المدير التنفيذي لقطاع شؤون أمن الطيران في الهيئة، وفريق من المختصين المواطنين في مجال أمن الطيران.

ويعكس هذا الانتخاب المكانة المرموقة للإمارات على صعيد الطيران الدولي، والدور الريادي الذي تقوده الدولة في سياق استدامة أمن الطيران، والتعامل مع هذا الشأن كمسألة هامة على مستوى السياسية العامة، والتشديد عليها في سلسلة من المؤتمرات الإقليمية بشأن أمن الطيران، ومنها المؤتمر الإقليمي الأول لأمن الطيران، والذي نظمته واستضافته الهيئة العامة للطيران المدني منذ عامين.

ويعتبر مؤتمر أمن الطيران من أحد أهم المؤتمرات الدولية. ويتضمن جدول المؤتمر عدة بنود، أهمها بيان الإيكاو الخاص بالسياق العالمي للمخاطر، وتعزيز أمن الشحن الجوي، ومكافحة التهديدات من الداخل، وتطوير عملية تدقيق أمن الطيران، وبناء القدرات والمساعدة الفنية.

وضمان استدامة أمن الطيران، ودور نظام المعلومات المسبقة عن الركاب، وسجل أسماء الركاب، بالإضافة إلى التطورات والابتكارات المؤثرة في مجال التكنولوجيا. وتقوم منظمة الطيران المدني الدولي، بالتنسيق مع سلطات الطيران المدني للدول المختلفة، بجمع البيانات والإحصاءات اللازمة لوضع التقارير الخاصة بشؤون الطيران المدني، وبالتحديد شؤون أمن الطيران.

وتستمر هيئة الطيران المدني وشركاؤها في صناعة الطيران المحلية والمنظمات الإقليمية والدولية بالبحث عن طرق ووسائل الحفاظ على مستوى الأمن وتحسينه، وبلوغ قدر أكبر من الكفاءة في استخدام الموارد المخصصة لأمن الطيران، ومراعاة راحة المسافر إلى أقصى درجة.