أعلنت مجموعة جميرا للضيافة تسجيل زيادة في معدلات الإشغال الفندقي والإيرادات هذا العام، مؤكدة عدم تأثرها بأي تداعيات سلبية من أحداث الربيع العربي، أو الأزمة المالية الحالية في منطقة اليورو.
وقال جيرالد لوليس، الرئيس التنفيذي للمجموعة، في تصريحات لمجلة "أريبيان بيزنس" إن 2012 عام ناجح بامتياز وخاصة في دبي، حيث ارتفعت العائدات 10% عن العام الماضي متوقعا مضاعفة هذه النسبة بحلول نهاية العام، ومضيفا أن نسبة الإشغال واسعار الغرف شهدا نمواً صحياً.
وأشارت الأرقام إلى أن مجموعة الجميرا شهدت بين يناير وأغسطس 2012، معدل إشغال ناهز 74.4%، بزيادة 5.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2011. ورغم أن أكبر مصادر مجموعة جميرا السوقية هما المملكة المتحدة وألمانيا، فقد أكد لوليس أن المصاعب الحالية في منطقة اليورو لم يكن لها تأثير على الاشغال بفنادق المجموعة.
ومضى قائلاً إن الوضع المحيط في المنطقة لم يؤثر على موقف العملاء أيضا، مضيفا أن الأعمال ممتازة. وقال ان المصدر الأول ما زال المملكة المتحدة، فيما صعدت روسيا إلى المركز الثاني، ولم يسمع عن أي مخاوف للعملاء من المنطقة، بل على العكس من ذلك فهم يعتبرون الإمارات عامة ودبي خاصة، الوجهة المفضلة والآمنة.
وكشف لوليس النقاب عن اعتزام مجموعته الاستثمار "بكثافة " في تجديد أصول مجموعة جميرا الرئيسة، قائلا" أعتبر دائما أن ثمة حاجة ماسة للإبقاء على عقارات المجموعة في أرقى مستوى. مؤكدا الانتهاء من برنامج تجديد جميع غرف أبراج جميرا الإمارات تقريبا، واقتراب الانتهاء من ذلك في نهاية العام.
وقال إن هناك برنامجا مرحليا للتجديد من ثلاث سنوات لفندق جميرا بيتش. فهناك 200 غرفة يجري تجديدها كليا. وفيما يخص برج العرب لا مجال للتهاون في موضوع الصيانة، فمن غير المسموح ان يبدو على أي شيء فيه القدم.
كما كشف لوليس النقاب عن وجود نية لتوسعة محفظة العلامة الفاخرة في الإمارات خارج المدن الرئيسة. وفي إطار نمو المجموعة الحالي، قال لوليس إن المجموعة الفندقية، التابعة لدبي القابضة، تتطلع إلى امتلاك أكثر من 30 فندقاً عاملاً خلال السنوات الأربع القادمة.