يستضيف مركز دبي الدولي، معرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري في دورته السادسة، في الفترة 27 - 29 نوفمبر القادم، والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ويتصدر موضوع التحديات الراهنة والمستقبلية التي يواجهها القطاع البحري في المنطقة، أجندة المواضيع، إضافة إلى الصعوبات التي تواجه التجارة الدولية وتداعياتها على قطاع الملاحة البحرية بالمنطقة.

ويشارك في الحدث نخبة من صناع القرار بمن فيهم: جمال ماجد بن ثنية نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية ومجموعة الموانئ والمنطقة الحرة العالمية في دبي، والشيخ علي بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للملاحة في قطر، والشيخ الدكتور صباح الجابر العلي الصباح مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية رئيس مجلس اتحاد الموانئ البحرية العربية، والشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس إدارة أسري في البحرين، والشيخ خليل السالمي نائب الرئيس التنفيذي لشركة الأحواض الجافة في عمان، وعلي عبيد اليبهوني الرئيس التنفيذي لأدناتكو إنجسكو أبو ظبي، وصالح الجاسر الرئيس التنفيذي للشـركة الوطنية السعودية للنقل البحري بالمملكة العربية السعودية.

تزايد التجارة العالمية

وقال كريس هيمان رئيس مجلس إدارة سيتريد: «من الملاحظ أن العولمة قد أدت إلى حصول زيادة كبيرة في معدلات التجارة العالمية، والتي تمثل حالياً 30 % من الناتج المحلي الإجمالي في العالم، ومن المتوقع ارتفاعها إلى 50 % بحلول 2020».

ويبدو إجمالي الميزان التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي غير متأثر بتداعيات التباطؤ العالمي، حيث حقق فائضاً بنهاية العام الماضي يقدر بـ 520 مليار دولار أميركي، ويرى هيمان أنه: «بالنظر إلى أن هذا الرقم يمثل حوالي ثلثي العجز التجاري للولايات المتحدة الأميركية، وضعف الفائض للصين، فإن ذلك يبرهن على الحالة الصحية التي يتمتع بها الميزان التجاري في المنطقة».

وقال هايمان: «إن الأوضاع لن تؤثر في مصدري النفط بدول الخليج باعتبار أن منطقة اليورو تعتمد على روسيا وإفريقيا كمصادر لاحتياجاتها من المنتجات الهيدروكربونية».