يستضيف معرض سيتي سكيب غلوبال 2012 والذي يقام في الفترة ما بين 2-4 أكتوبر 2012 على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، ثلاثة مؤتمرات عقارية متخصصة: "القمة العقارية العالمية"، "المؤتمر العالمي للهندسة المعمارية" وأيضاً "مؤتمر تجارة التجزئة في المدن" والذي تنبع أهميته من كون منطقة الشرق الأوسط موطن ثماني دول تصنف بين أفضل عشرين دولة من حيث مشاريع تطوير التجزئة العالمية، وذلك وفقا لشركة الاستشارات إيه تي كيرني، وتضم تلك الدول العشرين الإمارات، السعودية، الكويت، في حين يتوقع أن يبلغ حجم سوق التجزئة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حوالي تريليون دولار بحلول العام 2014.

ويناقش المعرض المتخصص في قطاع العقارات على مستوى العالم، توجهات أسواق العقارات الناشئة والعوائد الاستثمارية الطويلة الأمد وقوة قطاع العقارات في المنطقة، وذلك خلال استضافته سلسلة مؤتمرات متخصصة من شأنها التعريف بالاستثمارات الجديدة لزوار المعرض.

فرص

وتنظم "القمة العقارية العالمية، جلسات خاصة تسلط الضوء على أبرز الفرص الاستثمارية المطروحة في كل من العراق، تركيا وشمال أفريقيا، وتدعو المستثمرين من أنحاء المنطقة للحضور لتعلم المزيد حول فرص الاستثمار العقاري العالمية.

وتهدف الجلسات التي تستضيفها القمة، والمصممة لتقديم تحليلات هامة ومعلومات ثمينة للوفود المشاركة، لتحديد الفرص الاستثمارية المتوافرة للمستثمرين الباحثين عن استثمارات جديدة ومثيرة.

وقال ووتر مولمان، مدير معرض سيتي سكيب غلوبال: "تقدم الأسواق الناشئة كتركيا وشرق أفريقيا فرصا استثمارية ضخمة، لكنها في الوقت ذاته تشكل تحديات جديدة وفريدة من نوعها تعتمد على نوعية الاستثمارات والمشاريع".

وأضاف: "هذا التحول في الاقتصادات يتطلب من المستثمرين المبادرة بحذر وبكافة السبل المتاحة وبتبني وسائل جديدة غير تقليدية لجني ثمار استثماراتهم".

التغلب على المصاعب

يناقش "مؤتمر تجار التجزئة في المدن"، أحد المؤتمرات الثلاثة التي تقام على هامش معرض سيتي سكيب غلوبال، متانة قطاع العقارات في المنطقة وتمكنه من التغلب على العديد المصاعب والمطبات العالمية.

وأضاف مولمان: "على الأمد القصير، بعض الأسواق في منطقة الشرق الأوسط محظوظة بشكل كبير لعدم تعرضها للاضطرابات التي تعرضت لها الأسواق المجاورة، الأمر الذي يمكنها من الاستفادة من متانة الأسواق فيها لاستقطاب المستثمرين".

وتابع: "بأي حال، يتطلع الجميع للاستثمارات الطويلة الأمد، ولا شك أن استراتيجيات التوسع ستعتمد على متانة الاقتصادات التي نثق بقدرتها على تقديم عوائد جيدة في المنطقة. ونتيجة لهذا، فإن ناتج أسواق التجزئة العقارية والتنوع فيما بينها سيكون محور النقاش في مؤتمر تجارة التجزئة في المدن".

وتختتم المؤتمرات التي يستضيفها سيتي سكيب غلوبال 2012 بالمؤتمر العالمي للهندسة المعمارية، والذي سيتطرق لتناول الدروس المستنبطة من المجتمعات العقارية في المنطقة، والتي واجهت أزمات اقتصادية وسياسية مختلفة.

أجندة المؤتمر

وقام مجلس استشاري يضم أسماء مهمة في التصميم العقاري أمثال "أتكينز" و"سي بي تي" بتطوير أجندة المؤتمر للنظر في التصاميم المعمارية الحديثة وكيف يمكنها الاستفادة من الأسواق المتقدمة والتقنيات الحديثة والذكية بالإضافة إلى إيجاد قيمة طويلة الأمد من خلال فرص بناء الإسكانات المتوسطة الكلفة في الإمارات والسعودية.

وعلقت الدكتورة آنا كلينغمان، مديرة ومؤسسة كلينغمان للتصميم المعماري واستشارات العلامات، إحدى المتحدثات في القمة التي تقام على مدار ثلاثة أيام، قائلة: "شهد هذا العام نقطة تحول محورية في الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يتطلب توجهات وأفكار جديدة في سوق العقارات".

وأضافت قائلة: "التباطؤ الحالي يمنحنا فرصة لإعادة التفكير بالأدوار التكميلية للتصميم المعماري والتطوير. هناك تحول واضح في التصاميم ومختلف كثيرا عن المباني العالمية الشهيرة كما اتضح لنا خلال السنوات العشر الماضية".

وأضافت: "التصاميم المقدمة للمستثمرين العالميين تتراجع لصالح المشاريع التي تخاطب اهتمامات المجتمعات المحلية. هذا العام بالتحديد هناك فرصة عظيمة للمؤتمر العالمي للهندسة المعمارية ليصبح جزءا من النقاشات حول دور الهندسة المعمارية في تغيير أسواق العالم".

 

الجهات الداعمة

يقام معرض سيتي سكيب غلوبال في دورته 11 بدعم من الشركاء المؤسسين: "إعمار"، مجموعة دبي العقارية ونخيل، في حين تشارك شركة بروا القطرية بصفتها الراعي الاستراتيجي للمعرض، وبيت التمويل الكويتي بصفته الراعي الاستثماري.

واستطاع المعرض الذي يعتبر الأكبر من نوعه في قطاع العقارات من ترسيخ مكانته كنقطة التقاء محورية للمستثمرين العقاريين، شركات التطوير، هيئات الاستثمار، شركات التصميم المعماري، المهندسين المعماريين والخبراء العقاريين بهدف تعزيز النمو في الاستثمارات العقارية والتنموية في الأسواق الناشئة حول العالم.