تنطلق فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان القهوة والشاي العالمي 2012 في أكتوبر في فندق الميدان في دبي. ويجمع المهرجان تحت سقفه مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تعزز العلاقة بين الشركات والمستهليكن، مثل فعاليات «ذا كافيه إكسشينج» التي تسلط الضوء على أجود أنواع القهوة والشاي، إضافة إلى الوجبات الخفيفة المقدمة في أبرز المقاهي الإماراتية. كما يهدف الحدث إلى كسب ولاء العملاء في هذا السوق الذي يتميز بمستويات عالية من التنافسية.

مشاركات

ويشهد الحدث مشاركة مجموعة من الشركات الجديدة، والحاصلة على حقوق الامتياز التجاري لأبرز الماركات العالمية، القادمين من دول عدة، مثل كينيا واليمن وإيطاليا وأستراليا، والذين يعتزمون عرض منتجاتهم أمام شريحة واسعة من المستهلكين الطامحين بالحصول على أعلى مستويات الجودة والخدمة.

وتقام على هامش المهرجان «بطولة الإمارات للباريستا» والنسخة الافتتاحية من «البطولة الوطنية لفن إعداد القهوة بالحليب»، بمشاركة شريحة واسعة من مختلف الشركات التي تستهدف كلاً من الأفراد والشركات.

وتسلط البطولتان المفتوحتان للجماهير الضوء على إبداع وفنون وحنكة مجموعة من خبراء صناعة القهوة في الإمارات، المتمرسين في إعداد كافة أنواع القهوة الشعبية والرائجة، ما يفتح أمام الجمهور نافذة لمشاهدة ما تتميز به المقاهي في الإمارات.

برامج تدريبية

وتقام على هامش الدورة الرابعة من «مهرجان القهوة والشاي العالمي» مجموعة من البرامج التدريبية المعتمدة التي تقدمها «الجمعية الأميركية للقهوة»، إضافة إلى ورش العمل التي تغطي مواضيع عدة، مثل الكفاءة وسير العمل في إعداد الإسبريسو، وخدمة الزبائن، وفن إعداد القهوة بالحليب، ومقدمة إلى عالم تذوق القهوة.

علاوة على ذلك، ستقوم «الجمعية الأميركية للقهوة» بتنظيم برامج اعتماد متخصصة في القهوة معترف بها عالمياً أثناء الحدث، وهي البرامج الوحيدة المعترف بها دولياً في المنطقة.

وتقام نشاطات «مهرجان القهوة والشاي العالمي 2012» خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 2 نوفمبر المقبل في فندق الميدان في ند الشبا بدبي، ومن المقرر أن تضم عدة فعاليات متخصصة، مثل «ذا كافيه إكسشينج» والنشاطات التجارية التي تستحوذ على اهتمام عشاق القهوة والشاي والعاملين في هذا المجال.

 

انخفاض الأسعار عالمياً

أوضحت منظمة القهوة العالمية أن متوسط السعر الشهري لرطل القهوة انخفض خلال الفترة من أغسطس 2011 إلى أغسطس 2012 بنسبة 30 % في الأسواق العالمية. وواصلت شركات القهوة جني ثمار انخفاض أسعار القهوة، حيث أتاح لها هذا الانخفاض بعض المرونة في تقديم مجموعة أفضل من المنتجات إلى المستهلكين، مع الحفاظ على هوامش أرباحها، وحتى زيادتها في بعض الحالات.