أطلق اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وشركة أبوظبي للاستثمار مبادرة جديدة تهدف لدعم وتمكين قطاع سيدات الأعمال الإماراتيات عبر تأسيس منصة رائدة لبناء العلاقات المشتركة، وزيادة فرص التعاون وتبادل الخبرات في مختلف مجالات التمويل والاستثمار.
وجاءت المبادرة والتي تحمل اسم "جدا الجيون" وفقًا لمذكرة تفاهم تم إبرامها بين اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وشركة ابوظبي للاستثمار، حيث وقّعها عن الاتحاد عبد الله سلطان عبد الله الامين العام لاتحاد الغرف فيما وقّعها عن الشركة ناظم فوّاز القدسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للاستثمار، بحضور فريدة العوضي النائب الثاني لرئيس مجلس سيدات اعمال الامارات وعدد من عضوات مجلس إدارته، والذي ترأسه المهندسة فاطمة عبيد الجابر.
وعبارة "جدا الجيون" هنا يُقصد بها السير باتجاه التميز والتفوّق، ، حيث يُعتبر الجيون أجود أنواع اللؤلؤ في مياه الخليج العربي، ويُعرف بصفائه ونقائه واستدارته المكتملة، وتشمل مبادرة "جدا الجيون" تنظيم مجموعة من ورش العمل المتخصصة والمنتديات داخل وخارج الدولة، وعقد اجتماعات دورية لمناقشة أهم القضايا والمواضيع وتبادل الخبرات والمعرفة، ومساعدة سيدات الأعمال الإماراتيات على بناء وتوسيع العلاقات على المستويين المحلي والعالمي للوصول لمستويات نجاح أوسع في قطاعات الأعمال.
تمويل واستثمار
وقال عبدالله سلطان عبدالله أن تنفيذ هذه الاتفاقية سيسهم في توحيد مختلف مجالات التمويل والاستثمار للمرأة الإماراتية، وأعرب سعادته عن أمله في أن تمثل هذه الخطوة نقلة نوعية تعقبها خطوات اخرى تعزز من جودة الاداء المؤسسي وخدماتها بتنسيق بين اتحاد الغرف وكافة مؤسسات الدولة الاتحادية والمحلية.
وأكدت فريدة العوضي، النائب الثاني لرئيس مجلس ادارة مجلس سيدات أعمال الامارات، ان قطاع سيدات الأعمال يشارك حالياً بنسبة ثلث إجمالي مشاريع الأعمال الصغيرة والمتوسطة في الدولة، وذلك بالرغم مما يشهده مجتمع الأعمال في المنطقة من هيمنة كبيرة لرجال الأعمال على قطاعات واسعة من الأعمال.
وأضافت: "نتطلع من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع شركة أبوظبي للاستثمار لدعم جهود سيدات الأعمال الإماراتيات، وتزويدهن بجميع الأدوات ومجالات المعرفة الضرورية لتنمية وإنجاح أعمالهن، وهي من المسؤوليات الرئيسية التي يقوم عليها عمل مجلس سيدات أعمال الإمارات."
فائدة
من جانبه أكد ناظم فوّاز القدسي على أهمية هذه الاتفاقية قائلاً إن مبادرة «جدا الجيون» ستعود بالفائدة على مجتمع الأعمال عامة وقطاع سيدات الاعمال بصورة خاصة في مجالَي التمويل والاستثمار، وهو هدف نسعى جميعًا لتحقيقه في إطار نهوض قطاع سيدات الأعمال في مختلف دول العالم، وتأكيدًا للدور المتزايد الذي تلعبه المرأة الإماراتية في مساندة اقتصاد الدولة.
ونحن إذ نتقدم بالشكر إلى الإخوة والأخوات في كل من اتحاد غرف التجارة والصناعة ومجلس سيدات أعمال الإمارات على هذه الفرصة للتعاون معًا من أجل تقديم أفضل الخدمات لهذا القطاع الحيوي وتحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة في الدولة."
385 ملياراً ثروات سيدات «التعاون»
تقدر آخر الاحصائيات الصادرة عن بعض المنظمات الاقليمية والدولية بأن ثروات السيدات في دول مجلس التعاون بلغت حوالي 385 مليار دولار ، وتشارك كل من السعودية والإمارات بحوالي ثلث ناتج الأرباح الصافية لسيدات الأعمال في المنطقة.
كما أشارت إحدى الدراسات أن 40% من السيدات في منطقة الخليج قمن بنوع من الأعمال الوظيفية المدفوعة. وأوضح تقرير صادر في وقت مبكر من العام الجاري، أن نسبة 70% من خريجي الجامعات بدولة الإمارات هم من الإناث، إلى جانب تواجد 13 ألف سيدة أعمال في الدولة يملكن نحو 20 الف شركة)
