أفاد متداولون بالعقود الآجلة أن إدراج عقد النحاس الآجل في بورصة دبي للذهب والسلع مهد الطريق نحو انتقال بالجملة لتجار العقود الآجلة من بورصة لندن للمعادن إلى بورصة دبي للذهب والسلع، وأوضحوا أن الأسباب المحفزة على هذا الانتقال الجماعي لا تنحصر في الموقع الجغرافي الذي تشغله البورصة بوصفها تقع في المنطقة الزمنية الوسط بين الأسواق الأوروبية والآسيوية، وهو الذي أسهم بشكل كبير في تحقيق هذا النجاح، ولكن الأكثر من ذلك والأكثر أهمية هو سهولة دفع وتحصيل الهوامش (الرسوم والعمولات)، فضلاً عن توفير تسهيلات تنفيذ الصفقات في غير أوقات عمل المصارف.
وفي خط مواز، لم ينف أو يؤكد غاري أندرسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع حقيقة هذا التوجه من جانب التجار، مكتفياً بالقول بأن عقد النحاس الآجل الذي جرى إدراجه مؤخراً سجل نجاحاً منقطع النظير وعزز استراتيجية بورصة دبي للذهب والسلع الهادفة إلى تدعيم تغطيتها العالمية من خلال جلب منتجات وخدمات جديدة تحظى بإقبال القاعدة العريضة من المستهلكين والعملاء.
حماسة التجار
ولقي إدراج عقد النحاس الآجل حماسة شديدة من جانب تجار الذين يقومون بتخزين كميات كبيرة من النحاس والمنتجات ذات الصلة، كمصنعي الكابلات وتجار الخردة.
وفي رأي ريتز شابان المدير الإداري في شركة لاكي ريسيكلينج إحدى الشركات الكبرى في المنطقة العاملة في تجارة خردة النحاس أن الميزة الكبرى للتداول على عقد النحاس الأجل المدرج ببورصة دبي للذهب والسلع تكمن في تخفيف العناء والمشقة التي يتكبدها التجار لدى قيامهم بتحويل الأموال بهدف دفع قيمة الهوامش والرسوم.
وأضاف قائلاً: رغم أن تحويل الأموال إلى لندن يبدو، كما لو كان إجراء بسيطاً، إلا أنه في حقيقة الأمر ليس كذلك في ظل النظام العالمي الذي فيه تخضع كل صفقة تحويل أموال من المنطقة إلى المراقبة.
ويعد النحاس ثالث أكثر المعادن استخداماً في العالم، وهو مدرج في عدد من البورصات العالمية الرئيسية. ويشكل العقد المدرج في بورصة دبي للذهب والسلع، أول عقد نحاس أجل في منطقة الشرق الأوسط.
ويوفر العقد النحاس - الأداة المثالية للتحوط وتقليص مخاطر تقلبات أسعار النحاس في السوق الفعلية، كما يتيح للمستثمرين إمكانية الوصول إلى واحد من أكثر عقود المعادن سيولة في العالم. وتم تحديد حجم العقد بـ 5 أطنان بناءً على آراء ونتائج مشاورات مع كل من المتحوطين في السوق الفعلي والمستثمرين والمضاربين بين الأسواق.
وبسؤال غاري أندرسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع عما إذا كان يعتقد أن العقود المدرجة في بورصة دبي للذهب والسلع يمكن أن تمهد الطريق نحو انتقال كامل لتجار العقود الآجلة من بورصة لندن للمعادن إلى بورصة دبي للذهب والسلع، أجاب قائلاً وبالحرف الواحد: تنتهج بورصة دبي للذهب والسلع استراتيجية واضحة، وهي ما زالت على ثقة بقدرتها في تحقيق قوة زخم لنموها، وتستهدف بورصة دبي للذهب والسلع بشكل خاص العملاء في الشرق الأوسط وأسواق الدول الصاعدة.
واستدرك بقوله: نحن ما زلنا ملتزمين بتعزيز تغطيتنا العالمية من خلال إطلاق خدمات ومنتجات جديدة التي تنال إقبال قاعدة عريضة من المستهلكين، فضلاً عن مواصلة تعزيز مكانتها كبورصة رائدة إقليمياً في قطاع تجارة السلع والمشتقات، كما أن البورصة ما زالت تركز على تنمية وتطوير محفظتها من العقود الآجلة، فيما عادت أحجام التداول إلى النمو مرة أخرى في العالم 2012.
ونحن شاهدنا أن إتاحة مثل هذه المنتجات المصممة لإدارة المخاطر في المنطقة الزمنية للشرق الأوسط وما يصاحبها من سيولة وتكنولوجيا تداول بالغة التقدم وشركة محلية تقوم بأعمال التسوية والمقاصة وهي شركة دبي لمقلاصة والسلع (DCCC)، ومن شأن اجتماع هذه العوامل سوياً أن يجعل المستثمرين يفضلون القيام بعمليات التحوط محلياً عوضاً عن البورصات الواقعة في الخارج.
عقبات وتحديات
ويواجه تجار العقود الآجلة من المنطقة الذين اعتادوا المتاجرة في بورصة لندن للمعادن مصاعب ومتاعب أخرى، حيث يقدم حجم العقد الذي يبلغ 5 أطنان نحاس ميزة كبيرة تحفز تجار الخردة على التداول في بورصة دبي للذهب والسلع.
ويقول ريتز شاهبان: نحن نعمل في مجال تجارة خردة النحاس، ونقوم بتصدير شحنات بوزن يبلغ 20 طناً إلى مختلف دول العالم، وبالنظر إلى أننا نحتاج إلى التحوط ضد مخاطر الأسعار، فإنه لم يكن متاحاً لدينا خيار سوى التداول على عقد النحاس الآجل المدرج في بورصة لندن للمعادن والذي يعادل كنحاس يزن 25 طناً، ولكن مع توقر عقود بأوزان أقل، فإن هذا يتماشى مع احتياجاتنا.
وقال تاجر آخر: تكلفة التحوط في بورصة للندن للمعادن متمثلة في العمولة أعلى مقارنة ببورصة دبي للذهب والسلع، وهو ما يعني أنه بات بمقدورنا تنفيذ نفس أحجام صفقات في بورصة دبي للمعادن والسلع بتكلفة أقل، ونحن على ثقة بأن الكثيرين سوف ينتقلون من بورصة لندن للمعادن إلى بورصة دبي للذهب والسلع.
مقومات القوة والتميز
ورداً على سؤال بشأن مواطن القوة التي تتمتع بها بورصة دبي للذهب والسلع بالمقارنة مع بورصة لندن للمعادن من زاوية التكاليف وحجم العقود ودفع الرسوم، أجاب غاري أندرسون قائلاً: تعتبر بورصة دبي للذهب والسلع أول بورصة مشتقات في منطقة الشرق الأوسط وهي البورصة الوحيدة التي تتيح للمشاركين تنفيذ عمليات المقاصة والتسوية لصفقاتهم داخل منطقة الخليج،
واستدرك في استعراضه مواطن قوة بورصة دبي للذهب والسلع قائلاً: تمتلك بورصة دبي للذهب والسلع الكثير من المقومات التي تكسبها طابعاً مختلفاً ومتميزاً بوصفها بورصة إقليمية رائدة.
أولاً: تعتبر استراتيجية بورصة دبي للذهب أحد الجوانب الرئيسية لتميزها وتفردها، وهي تتمحور حول مبدأ رئيسي وهو إطلاق المنتجات الصائبة في التوقيت الصائب وهي أيضاً ترتكز على كل من ظروف السوق وطلب المشاركين في السوق، وتقوم بورصة دبي للذهب بالمراجعة الدورية لمحفظة منتجاتها بهدف تقييم أدائها واستكشاف أفق إطلاق منتجات جديدة، كما أن أحد الجوانب المهمة لاستراتيجية البورصة يتعلق بتعزيز تغطيتها العالمية من خلال جلب منتجات جديدة تحظى بقبول القاعدة العريضة من العملاء واستهداف العملاء في الشرق الأوسط وأسواق الدول الصاعدة.
ثانياً: تعتبر بورصة دبي للذهب والسلع الوحيدة من نوعها في المنطقة التي تمتلك بنية تحتية لعمليات التداول والمقاصة معاً، وتوفر البورصة تسوية مضمنة وتقلل من مخاطر الطرف المقابل من خلال شركة دبي للمقاصة والسلع المملوكة بالكامل لبورصة دبي للذهب والسلع.
ثالثاً: تقدم بورصة دبي للذهب والسلع هيكلاً للرسوم يتميز بالبساطة والذي يترجم في شكل رسم واحد لكافة المشاركين كما أن كافة المشاركين يدفعون كذلك نفس الهامش سواء أكانوا كيانات تجارية أو غير تجارية، فضلاً عن أن بورصة دبي للذهب والسلع محل تقدير لتقديمها خدمة بالغة القوة تركز على العملاء.
وخلص قائلاً: يضفي الموقع الجغرافي الاستراتيجي لإمارة دبي طابعاً متفرداً على بورصة دبي للذهب والسلع فهي تقع في المنطقة الزمنية الوسط بين الشرق الأقصى وأوروبا، الأمر الذي مكن بورصة دبي للذهب والسلع من تمديد ساعات التداول للتجار الدوليين والربط بين التداول الإقليمي والدولي.
كما تمثل بورصة دبي للذهب والسلع همزة الوصل بين المناطق الزمنية لكل من الشرق الأقصى وأوروبا، وهو ما أسهم فيجعل تدفق دورة التداول الدولي أكثر سلاسة ويسراً، خاصة فيما يتعلق بفجوة التوقيت ما بين إغلاق الأسواق الآسيوية وافتتاح الأسواق الأوروبية.
ويوفر التداول في بورصة دبي للذهب والسلع راحة كبيرة للمشاركين في السوق، بالنظر إلى إمكانية النفاذ السلس والسهل إليها، كما تخضع لتنظيم جهة محلية في دولة الإمارات، وعبر عن ذلك ساجيت كومار المدير والرئيس التنفيذي لشركة «جيه آر جي» بقوله: يعتبر الشعور بالراحة الميزة الكبيرة التي يحققها التداول في بورصة دبي للذهب والسلع، فبالمقدور دفع العمولة والرسوم بأريحية وسهولة.
أكثر من ذلك، تقدم بعض شركات الوساطة خدمة تسديد الرسوم في غير أوقات عمل المصارف، بما في ذلك عطلات المصارف، وبالتالي، فإنه من المحتمل أن ينتقل معظم المتداولين الذين يتاجرون في بورصة لندن للمعادن إلى بورصة دبي للذهب والسلع، بالنظر إلى أن الأسعار المعروضة على شاشات التداول فيها قابلة للمقارنة مع الأسواق الدولية.
نجاح منقطع النظير
وبسؤال الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع عن مدى صحة التقييمات القائلة بأن عقد النحاس الآجل حقق نجاحاً في جذب المزيد من تجارة العقود الآجلة من بورصة لندن للمعادن، أجاب بقوله: سجل عقد النحاس الآجل الذي جرى إدراجه مؤخراً نجاحاً منقطع النظير وعزز استراتيجية بورصة دبي للذهب والسلع الهادفة إلى تدعيم تغطيتها العالمية من خلال جلب منتجات وخدمات جديدة محل إقبال من جانب القاعدة العريضة من المستهلكين والعملاء. واستدرك قائلاً: يستهدف عقد النحاس منتجي ومستهلكي النحاس والمنتجات ذات الصلة.
وقد واصل عقد النحاس الأجل تقديم هوامش تنافسية الذي جعلته جذاباً لكافة المستهلكين، وتقل هذه الهوامش ـــ بحسب تقديرات الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع ـــ بمقدار يتراوح بين مرتين إلى خمس مرات عن تلك التي تقدمها منتجات البورصات في الأسواق الغربية، ويقدم العقد كذلك فرص مراجحة جذابة مع البورصات الأخرى، ويتراوح اختلاف التكاليف بين أسواق الراجحة الرئيسية بين 31 إلى 15%، وهو معدل مؤثر، خصوصاً بالنسبة للمتداولين كثيري التداول.
ويمثل حجم العقد وآلية التسعير عاملاً مدعماً إضافياً إمكانيات تداوله بغرض المراجحة. ولا تتيح بورصة دبي للذهب والسلع منصة للتحوط ضد مخاطر تقلب أسعار النحاس فقط، ولكنها كذلك تساعد المشاركين في السوق الذين يقومون باستيراد النحاس الخام وتصديره على هيئة منتجات نهائية الصنع من خلال إتاحة إمكانية التحوط ضد مخاطر تقلبات أسعار الصرف عبر عقود أزواج العملات المدرجة بها.
وقال عارف شوكسي المدير المالي لشركة دوكاب: من المحتمل أن تنقل شركتنا أسوة بشركات عديدة في المنطقة تحوطها ضد المخاطر إلى بورصة دبي للذهب والسلع من خلال المتاجرة في العقود الآجلة، ويعتبر عارف شوكسي أحد الأعضاء المشكلين للجنة الاستشارية للنحاس التي تتولى الإشراف على عقود النحاس الآجلة المتداولة في بورصة دبي للذهب والسلع، ويوفر عقد النحاس الآجل للمستثمرين المؤسساتيين والأفراد آلية للتحوط ضد مخاطر تقلبات الأسعار.
الطلب الصيني يرفع أسعار المعدن الأحمر
عاد المراهنون على ارتفاع الأسعار إلى السوق مجدداً، بعدما تحملت المعادن مثل النحاس، وطأة الاضطرابات المالية التي حدثت العام الماضي وتسببت في زعزعة الثقة في «الدورة الكبرى» لارتفاع الأسعار، لكن الآن تبرز موجة جديدة من اهتمام المستثمرين. ويبرز ارتفاع النحاس ـــ الذي يعتبر مؤشراً على الإنتاج الصناعي العالمي بفضل استخداماته الواسعة النطاق في البناء والتصنيع ـــ تحولاً في التصورات بشأن آفاق الاقتصاد الكلي العالمي في الأسابيع الأخيرة. ورفع انتعاش أسعار المعادن كذلك المعنويات في قطاع التعدين .
ويشعر التجار براحة أكبر بشأن مصدَريْ القلق الرئيسيين اللذين سادا في الأسواق. أولاً، يبدو أن التأثير الكامل لأزمة السندات في منطقة اليورو على الاقتصاد العالمي تأجل، على الأقل في الوقت الراهن، بسبب الإجراءات الطارئة التي اتخذها البنك المركزي الأوروبي.
ثانياً، وهو الأهم بالنسبة للمعادن، أصبح تجار السلع أكثر تفاؤلاً بشأن الطلب في الصين بعد واردات النحاس الهائلة، لكن المراهنين على ارتفاع أسعار النحاس لا يركبون فقط على موجة التفاؤل العام في الأسواق، فقد تركز الاهتمام ثانية في بداية العام على اتجاه طويل الأجل لشح الإمدادات من هذا المعدن.
وأبلغت معظم أكبر شركات تعدين النحاس في العالم عن انخفاضات في الإنتاج لعام 2011، على الرغم من ارتفاع قياسي في متوسط الأسعار على مدار العام. فقد انخفض الناتج الجماعي لشركات التعدين الكبيرة المدرجة في لندن، بي إتش بي بيليتون، وأكستراتا، وأنجلو أميركان، وريو تينتو، بنسبة 8.2 في المئة، أو 273 ألف طن، مقارنة بعام 2010.
وفي حين أن تعاملات المستثمرين بشكل عام في سوق العقود الآجلة للنحاس في الولايات المتحدة اتخذت اتجاهاً تصاعدياً في الآونة الأخيرة للمرة الأولى منذ شهرين، وفقاً للجنة تداول العقود الآجلة للسلع، إلا أنها لا تزال غير حماسية بمعايير أوائل عام 2011. وفي تكرار آخر لما حدث في أوائل عام 2011، يخشى بعضهم من أن يتراجع مستهلكو النحاس في الصين، الذين يشتهرون بحساسيتهم للأسعار، لذا يجد المستثمرون في النحاس أنفسهم مرة أخرى يحاولون تخمين ما سيفعله المشترون الصينيون.
غاري أندرسون: نستكشف آفاق التعاون مع البورصات الأخرى
قال غاري أندرسون، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع إنه لا توجد في الوقت الراهن مشروعات للتعاون المشترك مع بورصة لندن للمعادن ومع ذلك، فإن بورصة دبي للذهب والسلع تحرص باستمرار على استكشاف فرص التعاون مع البورصات الأخرى بغرض جلب أفضل أدوات إدارة المخاطر لأعضائها والمستثمرين.
وأضاف بقوله: تتبنى بورصة دبي للذهب والسلع استراتيجية واضحة وهي تعزيز تغطيتها الدولية من خلال طرح منتجات وخدمات جديدة تحظى بقبول القاعدة العريضة من المستهلكين.
وعلى القدر نفسه، تركز بورصة دبي للذهب والسلع على إكفال المراجعة المستمرة لمحفظة منتجاته بهدف مواكبة التحسينات التي يتم إدخالها على العقود المتواجدة والقائمة، فضلاً عن استكشاف فرص إدراج عقود جديدة من شأنها أن تسهم في توسيع محفظة منتجاتها.
أداء قوي ومتماسك
تمتلك بورصة دبي للذهب والسلع محفظة متنوعة من العقود الآجلة التي تغطي عدداً من قطاعات وتشتمل على المعادن النفيسة والطاقة والمعادن،
وسجلت صعوداً في إجمالي حجم التداولات خلال شهر أغسطس بنسبة 71 % مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، حيث سجلت تداول 938.837 عقداً بقيمة 34.81 مليار دولار.
وبحسب بيانات البورصة، بلغ إجمالي حجم العقود التي تم تداولها منذ بداية العام وحتى منتصف أغسطس 5.752.486 عقداً، بنمو قدره 153 % مقارنة بالعام الماضي. ويعود هذا النمو الكبير بصورة أساسية إلى عقود العملات الآجلة التي سجلت نمواً قدره 179 % في حجم تداولاتها ليصل إلى 5.279.123 عقداً مقارنة بالعام الماضي.
وبلغ متوسط حجم التداول اليومي (ADV) في شهر أغسطس 42.674 عقداً، بزيادة قدرها 79 % مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وسجل متوسط حجم التداول اليومي منذ بداية العام وحتى اليوم زيادة كبيرة بنسبة 150 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

