أكدت تقارير عالمية قدرة دبي على مواجهة التحديات والتغلب عليها وأن قصة نجاح دبي لا تزال مستمرة.

وهي تؤكد يوما بعد يوم تصميمها على البقاء بعزيمة لا تلين، مدينة طالما وعدت بها، وتمثل للكثيرين رمز الحيوية والنشاط، ووجهة تحتضن مزيجا من الثقافات والحضارات، وفر لها انفتاحها على العالم سبل التطور السريع الذي جعل منها مقصدا استثماريا وسياحيا عالميا يفتح ذراعيه للعالمين. وأفادت التقارير أن دبي استأنفت رحلة النجاح، حيث تعتبر واحدة من اهم مدن العصر الحديث قهرت الصعاب، وتجاوزت تداعيات الأزمة المالية العالمية، بحرفية ومهنية عالية.

وهي تعتبر اليوم ملاذا آمنا للاستثمارات النائية بنفسها عن الأزمات السياسية التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بفضل بنيتها الاستثمارية الآمنة، واستقرارها، وحمايتها للاستثمار وخلوها من العسف الضريبي.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، أكد في مقابلة مع قناة تلفزيون بلومبيرغ الإخبارية في سبتمبر 2010، عودة إمارة دبي إلى سابق عهدها، في إشارة من سموه إلى تعافيها التدريجي من الأزمة المالية التي طحنت العالم في 2009.

وقال سموه في المقابلة، نعم إنه تحد، فنحن لم نخلق الأزمة المالية العالمية، إذ أنها أصابت العالم اجمع، ولكننا نأخذ الأمر باعتباره تحديا، فالحياة مملة من دون تحد، ونحن عدنا.

وفي استطلاع للرأي أجرته سي إن إن بالعربية في 2010، شارك فيه 2550 شخصا، أكدت نسبة كبيرة من هؤلاء أن إطلاق برج خليفة يحمل في طياته مؤشرا على رغبة دبي في الاستمرار والسعي نحو الريادة.

الثالثة على مؤشر الثروة العالمية

وقالت التقارير: لا أدل على ذلك من احتلال المدينة للمركز الثالث ضمن قائمة المدن الأكثر اهمية على مستوى العالم في مؤشر الثروة العالمية 2012 الصادر عن مؤسسة نايت فرانك وسيتي ويلث لإدارة الثروات التابعة لمجموعة ستي جروب..

كما حلت دبي في المركز الثامن من حيث المدن الأسرع نموا في عدد الأفراد الأثرياء. وجاءت في المركز العاشر في فئة جودة الحياة متقدمة على مدن عالمية مثل برشلونة، وفيينا وتورنتو، بينما احتلت المركز السابع في فئة النشاط الاقتصادي.

وفي مؤشر نايت فرانك لأداء المدن العالمية، حلت دبي في المركز 12 من بين 27 مدينة عالمية، من حيث أداء الأسواق خلال العام حتى شهر يونيو، متقدمة على مدن مثل موسكو وهونغ كونغ ومدريد وموناكو، وروما وسدني.

حيث سجلت عقاراتها ارتفاعا بنسبة 1.8 ٪ في الربع الثاني من 2012. ويتعافى سوق العقارات في دبي بصورة بطيئة من أزمة 2008. حيث ازدادت تصرفات العقارات السكنية في الربع الثاني بقيمة 7.1 مليارات درهم.

العاصمة الإقليمية للأزياء

وتبوأت دبي المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والمرتبة 28 في قائمة أبرز عواصم الأزياء العالمية لعام 2012، متقدمة على مدن عدة من بينها ستوكهولم، وموسكو وفرانفورت، وفيينا.

وقالت مجلة "جلوبال لانجويج مونيتور" في نسختها السنوية التاسعة لأبرز وأهم عواصم الأزياء العالمية التي ضمت 55 عاصمة، ان دبي هي بمثابة قوة راسخة في منطقة الشرق الأوسط وهي مرشحة لمزيد من الازدهار والتقدم.

وجاءت أبوظبي في المرتبة الثالثة بعد جوهانسبرغ، والمرتبة 40 في القائمة، وقالت المجلة إن المدينة تحقق صعودا مطردا، مدعوما بثروة مالية.

وحلت في المرتبة الأولى مدينة لندن، ثم نيويورك، وبرشلونة، وباريس، ومدريد.

وقدرت المجلة حجم تجارة الأزياء العالمية بمبلغ 3 ترليونات دولار.

الوجهة التجارية الأبرز

وقالت نايت فرانك شركة الاستشارات العقارية العالمية في أحدث تقرير لها لسوق العقار المكتبي في الربع الأول من العام الحالي، ان دبي تبقى الوجهة الاقتصادية الأبرز في منطقة الشرق الأوسط، ولهذا السبب فإنها ستحظى بنصيب الأسد من التوسع الإقليمي للشركات العالمية، فضلا عن المؤسسات الاقتصادية الجديدة.

وأضافت أن المباني الراقية ذات الموقع المميز، ستواصل جذب المستثمرين والاحتفاظ بهم.

وفي ما يخص المناطق الحرة قالت الشركة إن ميزة الملكية المطلقة في المجمعات الصناعية وغيرها، وخلوها من الضريبة، ستواصل جذب المستثمرين العالميين.

كما تتبوأ دبي مركزا مرموقا ضمن أفضل خمس عشرة وجهة جاذبة لسياحة الأعمال في منطقتي آسيا المحيط الهادئ، والشرق الأوسط، إذ تأتي مباشرة بعد وجهات عريقة من قبيل سنغافورة، وهونغ كونغ، وملبورن.

وحلت دبي في قائمة وجهات العطلات العشر الأولى في الربع الأول من عام 2012 محتلة المرتبة السابعة، متقدمة على مدن من قبيل أدنبرة، وأمستردام وجوا الهندية، في القائمة التي وضعها موقع الحجوزات البريطاني الشهير هوم اوي.

وكانت بيانات صدرت أمس أشارت إلى أن صادرات وإعادة الصادرات لأعضاء غرفة تجارة وصناعة دبي، ناهزت 181 مليار درهم ما يعادل 49.2 مليار دولار خلال الشهور الثمانية الأولى من العام 2012.

ووفقا لما ذكره حمد بوعميم مدير عام غرفة دبي فإن الإداء كان قويا للغاية، وأظهر أن قطاع الإمارة التجاري يقود عجلة النمو الاقتصادي.

وأظهرت الأرقام المبنية على القيم المصرح بها للشحنات في شهادات المنشأ الصادرة لإجمالي الأعضاء وعددهم 9929 عضوا، بين شهري يناير وأغسطس، زيادة بنسبة 12 ٪ على أساس معدل سنوي.

ووصل إجمالي قيمة الصادرات إلى السعودية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام إلى 48.1 مليار درهم أو 27 ٪ من القيمة الإجمالية، مما جعل المملكة سوق الصادرات الأكبر للأعضاء.

ملاذ آمن للمستثمرين

وفي تقرير حديث أكدت «سليكت بروبيرتي» أن المستثمرين الأجانب راح يستهويهم سوق دبي العقاري واقتصادها السائر نحو الاستقرار..

ووصف التقرير دبي بأنها وجهة أخذت تكتسب مزيدا من الجاذبية. مؤكدا على وجود مؤشرات على التعافي في الإمارة، رغم أن شوائب الأزمة المالية العالمية أصابتها حالها كحال غيرها، مما أضفى عليها مكانة الوجهة الآمنة.

وفي حديث إلى وكالة رويترز، أبرز فاروق سوسة، كبير المحللين في ستي جروب دبي، الأسباب التي جعلت من دبي هدفا لكثير من المشترين.

وقال سوسة إن التصورات تشير إلى أن سوق العقارات بلغ القاع. مضيفا أن السوق في دبي يبقى رشيدا، في إطار الجري وراء استثمار طويل المدى.

وتمضي دبي في جذب المستثمرين من مناطق أخرى في الشرق الأوسط، فضلا عن شبه القارة الآسيوية، من باكستان وصولا إلى روسيا، الذين ينشدون الاستفادة من السوق العقاري الذي يزداد استقرارا.

وقد تأكد هذا التصور في سياق بيانيات حديثة أكدت أن المستثمرين الأجانب اشتروا أصولا عقارية في الإمارة في النصف الأول من 2012 تراوحت قيمتها عند 28.3 مليار درهم. وكانت حكومة دبي كشفت مؤخرا أن الهنود شكلوا العمود الفقاري لمشتري الشقق الفاخرة، والمساحات التجارية في برج خليفة، أعلى مبنى في العالم، خلال الشهور الستة الماضية من العام بإجمالي 814 مليون درهم.

وجاء الإيرانيون في المرتبة الثانية في الإنفاق في البرج، مشترين عقارات بقيمة 470 مليون درهم.

استئناف المشاريع المؤجلة

وفي سياق متصل قالت مجلة ميد الاقتصادية، ان ثمة مؤشرات على وجود فرص حقيقة للمقاولين في دبي. مؤكدة أنها بمثابة نهضة من الماضي. فبعد أربعة أعوام من الركود جاءت مناقصة أبراج كرستال الفتان تذكرة للأمجاد التي كان عليها سوق الإنشاءات في دبي الأكثر مثارا للإعجاب في العالم.

وأضافت المجلة أن تغييرات جمة شهدتها دبي منذ 2008. ففي هذا العام بدأ سوق دبي العقاري ينتعش من جديد. إذ ارتفعت أسعار العقارات، وراح المطورون يكتسبون ثقة للمضي قدما في المشاريع من جديد. وراحت شركات مثل نخيل وإعمار ومجموعة دبي العالمية، إما تستعيد العمل في مشاريع مؤجلة أو أنها العمل في مشاريع جديدة.

الوجهة الإقليمية للبنوك البريطانية

اعتبرت دراسة حديثة دبي الوجهة الاستثمارية الأولى المفضلة لدى البنوك الاستثمارية في المملكة المتحدة، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقالت الدراسة المسحية السنوية التي أجرتها شركة التوظيف البريطانية "أستبوري مارسدين" بعنوان "دراسة مسحية للوجهات المفضلة"، أن 15 ٪ اختاروا دبي، فيما حصلت هونغ كونغ على 16 ٪.

وقالت الدراسة، شملت 462 مستطلعا في شهر يوليو، إن مدنا كتلك استطاعت أن تستثمر النكسات التي منيت بها عواصم مالية مثل لندن ونيويورك، باستقطابها للبنوك الاستثمارية، واستجابتها لمطالب المقيمين والسياح في مرافق رياضية، وفعاليات موسيقية وعالمية أخرى.

أفضل مستويات المعيشة

في مؤشر أفضل مدن العالم توفيرا لمستوى المعيشة، احتلت دبي المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،. مستأثرة بهذا المركز دون غيرها من مدن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في القائمة التي وضعتها شركة ميرسر للاستشارات العالمية. فيما جاءت في المرتبة 75 على المستوى العالمي من بين 420 مدينة عالمية.

وفي سياق مؤشرات التعافي وعودتها إلى مسيرة النمو المستدام، أكد تقرير لمجموعة أكسفورد للأعمال، أن دبي تمتلك إمكانات ومقومات اقتصادية وبنيوية أساسية تجعل منها أهلا للتميز عن مدن تجارية منافسة، فضلا عن مساهمتها في تحفيز الزخم التجاري، في ضوء مؤشرات على تعافي الاقتصاد العالمي.

ونوه تقرير مجموعة اكسفورد بالاستقرار الذي تنعم به دبي، مشيرا إلى توفير بنية استثمارية جيدة، وفرص تجارية لمرحلة ما بعد الأزمة المالية العالمية.

وأكد التقرير أن دبي تمكنت بحنكة من المحافظة على سمعتها التجارية كوجهة جاذبة للاستثمار، مما ساهم في تعزيز النمو الاقتصادي للإمارة.

حاضنة الأرقام القياسية

احتضنت دبي من كل شيء أكبره وأسرعه وأضخمه، مما جعلها تستحق عن جدارة ودون منة من أحد، لقب صاحبة الأرقام القياسية. وقد نمت الإنجازات التي حققتها الإمارة إلى مستوى حدا بسجل غنيس للأرقام القياسية العالمية إلى تأسيس مكتب لها في دبي لمتابعة تلك الأرقام القياسية المتلاحقة.

وفي سياق ذلك قال طلال عمر ممثل سجل غنيس للأرقام القياسية في الشرق الأوسط "إن تأسيس وجود رسمي في الشرق الأوسط كان بمثابة استجابة مباشرة للإقبال على تسجيل الأرقام القياسية في المنطقة". ومن المقرر افتتاح المكتب في العام القادم.

الوجهات التعليمية الناشئة

حلت دبي في المرتبة الأولى في قائمة أفضل عشر وجهات تعليمية عالمية ناشئة. وقال تقرير كوليجز "إنه ليس من المستغرب أن تقفز دبي لموقع" بيست إلى قطار الوجهات التعليمية، حيث عرفت هذه الإمارة بأنها تصنع من كل شيء أبهاه وأعظمه.

فقد استقطبت دبي بحيوية خيرة فروع المدارس والكليات الجامعية، وبنت مصفوفة مذهلة من الأفرع الجامعية العالمية التي تضم برامج في 25 جامعة مختلفة من أنحاد العالم كافة. تتواجد في أربع وجهات مختلفة في دبي: وهي قرية المعرفة، ومركز دبي المالي العالمي، ومدينة دبي الطبية، وواحة السليكون.

وتوفر كل واحدة منها العلم لنوعية معينة من الطلبة، وكثير منها متفرع من جامعات عريقة مثل هارفرد، وكامبريدج، وبوسطن، التي توفر للطلبة الفرص للحصول على شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

وقال التقرير ان كل بلد في العالم يتطلع لاستقطاب أفضل المدرسين وأنبغهم إلى مدارسها، غير أن كثيرا منها لا تمتلك المصادر أو التسهيلات للقيام بذلك. ورغم أن الولايات المتحدة وأوروبا ما زالتا تهيمنان على كثير من قوائم أفضل الجامعات، فإن أمما اخرى، حتى الصغيرة منها تعمل جاهدة لتوفير منافسة عالمية جدية، ببناء مدن تعليمية ضخمة، وجامعات هي الأرقى، لجذب الطلبة من أنحاء العالم كافة.

بيئة سياحية جاذبة

أكد تقرير "الضيافة في الشرق الأوسط" الذي أعدته شركة التعمير للاستثمار العقاري، الكويتية على المكانة التي تتمتع بها دبي في الخارطة السياحية في منطقة الشرق الأوسط قائلا، إن دبي تعتبر مركز التسوق، ووجهة السياحة الرئيسة في المنطقة، ويعود الفضل في ذلك إلى جملة المزايا الخالية من الضرائب التي تقدمها..

وقال إن المدينة توفر فعاليات، ومهرجانات تسوق متنوعة على مدار العام. فخلال فصل الصيف تقدم المدينة مهرجان مفاجئات صيف دبي، وهو حدث عائلي ومهرجان للتسوق، استقطب قرابة مليون سائح عالمي وإقليمي في 2011.

وفي الشتاء تحتضن مهرجان دبي للتسوق، أكبر حدث عالمي للتسوق والترفيه، مستقطبا قرابة 3-4 ملايين سائح خلال تلك الفترة.

وتعيش دبي التي صنفتها مجلة يورومونيتور انترناشونال من بين اهم 10 وجهات سياحية عالمية، لحظتها التاريخية خلال شهري نوفمبر وديسمبر من هذا العام باستضافتها بعضا من أكثر الفعاليات إبهارا، مما يجعلها المدينة الأجدر بالزيارة في العالم خلال تلك الفترة..

وستقوم جينفر لوبيز التي صنفتها مجلة فوربس بأنها اكثر نساء اميركا اللاتينية نفوذا، بجولتها الأولى في دبي في 22 نوفمبر لإحياء حفل غنائي على الهواء في مسرح مدينة دبي للإعلام. كما سينضم إلى لاعب الجولف العالمي الأول روي مكلروي، كوكبة من لاعبي الجولف العالميين في "السابق إلى دبي 2012" وبطولة موانئ دبي العالمية للجولف.

إضافة إلى عدد آخر من الفعاليات الموسيقية والرياضية الأخرى. وسجلت دبي أعلى زيادة في متوسط معدلات الإشغال بزيادة 9.8 ٪ إلى 170.1 دولارا، مقارنة بشهر يونيو 2011، ويرجع الفضل في ذلك إلى شهرتها كوجهة للعطلات الصيفية للمسافرين المحليين والإقليميين.

مفاجآت صيف دبي.

وقد ساهم مهرجان مفاجآت صيف دبي في تعزيز الطلب على الفنادق، الأمر الذي أدى إلى زيادة مؤشر متوسط معدلات الإشغال.

وفي تقرير مواز ذكرت مجلة ميد الاقتصادية أن صناعة السياحة بدبي جنت فوائد جمة من الأحداث التي عصفت بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما ساعد القطاع الفندقي على تحقيق أعلى العوائد.

وأضافت أن الإقبال الواسع على زيارة منصة المشاهدة في الطابق 124 في برج خليفة، او السباحة مع الدلافين في حديقة أتلانتيس المائية في نخلة الجميرا، إنما هي شواهد على تعافي القطاع السياحة بدبي.

وقالت انه في ضوء تطلع الحكومة إلى مزيد من النمو الاقتصادي، وإدرار الدخل للوفاء بالتزاماتها المالية، فإن قوة القطاع العقاري ستضفي مزيدا من أجواء الارتياح.

فلهذا القطاع تأثير قوي على الاقتصاد عامة، حيث انه يخلق مزيدا من الطلب على السلع والخدمات. وسجلت العوائد الإجمالية لصناعة الفندقة في دبي العالم الماضي إيرادات قياسية ناهزت 16 مليار درهم ما يعادل 4.4 مليارات دولار. وهذا شكل زيادة بنسبة 20 ٪ عن 2010، واعلى بنسبة 4.6 ٪ عن الذروة السابقة التي شهدتها في 2008.

وكان تقرير لشركة جونز لانغ لاسال أفاد أن نسبة الإشغال الفندقي في دبي ازدادت بنسبة 4 نقاط في الشهور الخمسة الأولى من عام 2012، عن الفترة ذاتها من عام مضى، لتصل إلى 83 ٪. وأضاف التقرير أن الربع الأول من العام شهد افتتاح أحد الأسماء الفندقية العريقة في دبي وهو ميليا في بر دبي، مؤذنا بدخول مشغل جديد إلى سوق الضيافة في دبي.

كما شهد النصف الأول من العام إضافة 850 غرفة فندقية. ومن المتوقع إضافة 4500 غرفة فندقية جديدة في 2012 بمشاريع رئيسة من بينها جي دبليو ماريوت في الخليج التجاري، وفيرمونت النخلة وكونراد شارع الشيخ زايد.

الرحلات البحرية

وأضاف التقرير أن دبي تعتبر وجهة صناعة الرحلات البحرية في منطقة الشرق الأوسط. حيث تستخدم كثير من خطوط الرحلات البحرية دبي وجهة لها قبل إبحارها إلى دول مثل عمان، وقطر، والكويت والبحرين. وقفز عدد السياح البحريين بنحو 9 ٪ إلى 425.000 في 2011، مقارنة بعام 2010، ويتوقع أن يزداد بمعدل نمو سنوي مركب 10.1 ٪ إلى 625.000 بحلول 2015.

وكانت محطة دبي للرحلات البحرية التي حظيت بلقب "ميناء الرحلات البحرية الرائد في العالم" للعام الخامس على التوالي في جوائز السفر العالمي 2011، نمت بمعدل خمسة أضعاف منذ إطلاقها في 2010.

وهناك مزيد من التوسعات المتوقعة، حيث تعتزم موانئ دبي العالمية توسعة المرافق الحالية، وتوفير خدمات رسو إلى نحو 7 سفن سياحية زائرة.

وكانت صحيفة الاندبندنت ذكرت أن قرابة 195 سفينة، وزهاء 575 ألف سائح بحري سيحطون رحالهم في ميناء راشد، محطة سفن الركاب في دبي بحلول 2015، بمن فيهم أعداد غفيرة من جنوب إفريقيا.

 

الإمارة وجهة عالمية للطيران مع تنامي حركة السفر

ترتبط الزيادة في أعداد المسافرين إلى حد كبير بسمعة دبي كملاذ آمن. وأرجع تقرير لمجلة ميد الاقتصادية نمو قطاع السياحة خلال العقد الماضي إلى طيران الإمارات، وإلى حد اقل فلاي دبي.

فقد نقلت طيران الإمارات العام الماضي 30 مليون راكب وخدمت 115 وجهة، في حين نقلت فلاي دبي 3 ملايين راكب بين أكثر من 50 وجهة. واطلقت طيران الإمارات هذا العام أولى رحلاتها إلى أمريكا اللاتينية، فاتحة الطريق إلى أسواق ذات إمكانات هائلة من خلال رحلات ربط مباشر إلى ريو دي جانيرو في البرازيل وبوينس آيريس في الأرجنتين.

نمو قياسي

وسجل مطار دبي الدولي معدل نمو قياسيا هذا العام متخطيا ولأول مرة في تاريخه حاجز الخمسة ملايين مسافر في شهر يوليو، وفقا لآخر إحصائيات صادرة عن مؤسسة مطارات دبي.

إذ سجلت حركة المسافرين عبر المطار 5 ملايين و600 الف و155 مسافرا في شهر يوليو الماضي بزيادة قدرها 6 ٪ مقارنة بشهر يوليو من العام الماضي.

حركة المطار

وأدى النمو القياسي بحركة المطار إلى ارتفاع إجمالي المسافرين إلى 32 مليونا و937 ألفا و294 مسافرا بين شهري يناير ويوليو من العام الحالي بزيادة 12.4 ٪ عن الفترة ذاتها من العام الماضي.

وكان تقرير لموقع "سليكت بروبيرتي" توقع أن يتفوق مطار دبي الدولي على مطار هيثرو في نسبة الإشغال بحلول 2016.

وقال التقرير إن مطار هيثرو هو الآن اكثر وجهات العالم ازدحاما من حيث حجم الركاب العالميين، غير أن القائمين عليه أقروا بأنهم سيقفون عاجزين أمام تفوق مطار دبي عليه من حيث الاستخدام. وقال سايمون داو مدير الإعلام والعلاقات العامة في المطار، إن دبي هي وجهة الركاب، حيث يلتقي العالم. ويتوقع ان يستقبل مطار دبي الدولي قرابة 90 مليون مسافر بحلول 2020. كما تتوقع الإمارة أن يكون مطار آل مكتوم الدولي أكبر مطار للركاب والشحن في العالم بحلول 2027.

أكبر مركز

ومن جهته أكد تيم كلارك رئيس طيران الإمارات أن البنية الاساسية المتقدمة وسهولة الانتقال في دبي عاملان أساسيان في تمكين الإمارة من تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح أكبر مركز ملاحي جوي في العالم بحلول عام 2018.

وقال كلارك لمجموعة أكسفورد للأعمال، شركة النشر والأبحاث والاستشارات العالمية إنه واثق بأن مطار دبي يمكن تكييفه لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطائرات التي تخطط طيران الإمارات لتشغيلها على مدى السنوات القليلة القادمة.

خطط جديدة

ومضى قائلا إن خطة مطار دبي 2020 ستزيد القدرة الاستيعابية لمطار دبي الدولي من 60 مليون مسافر إلى 90 مليونا بحلول عام 2018. والميزة الأهم التي ينبغي أن تستمر دبي في الاستفادة منها هي بنيتها التحتية المتفوقة.

وقال كلارك إن الجهود التي تبذلها الحكومة لضمان تطوير شبكات النقل بشكل منسق من شأنها أن تمنح الإمارة ميزة قوية على منافسيها على الرغم من حقيقة أن عدد الدول الباحثة عن حصة من السوق العالمية في ارتفاع مستمر.

 

جدارة

»وول ستريت جورنال«: حضور سياحي فاعل

لم تجاف صحيفة "وول ستريت جورنال" الحقيقة عندما تناولت بإسهاب الجوانب السياحية لدبي، قائلة إنها عززت بجدارة حضورها الفاعل في هذه الصناعة، من خلال التدفق الهائل في عدد الزوار من المقاصد السياحية التقليدية التي تعصف بها القلاقل، ومضي حكومة دبي الاستثمار بكل تصميم لتعزيز طموحاتها لتكون وجهة عالمية للعطلات.

وأضافت الصحيفة أن السياح تعويلاً على الثقة المستعادة بدبي، أخذوا يتدفقون زرافات ووحداناً على الإمارة التي تعتبر واحة للهدوء في منطقة تعصف بها الأمواج العاتية.

فقد ارتفع عدد الزوار إلى 2.6 مليون زائر في الربع الأول من العام، وفق آخر إحصائيات، بزيادة 9 ٪ عن عام سابق.

وتابع التقرير قائلاً إن اقتصاد دبي سرعان ما وجد طريقه مرة أخرى إلى التعافي، حيث توقع معهد التمويل الدولي في أحدث تقرير له أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لدبي إلى نحو 2.5 ٪ هذا العام.

 

فعاليات

»اندبندنت«: دبي من أسرع مدن العالم نمواً

وصف تقرير حديث نشرته صحيفة "اندبندنت أون لاين" اللندنية في ملحقها السياحي، مدينة دبي بأنها واحدة من أسرع مدن العالم نمواً، مؤكداً أنها تزخر بمعين لا ينضب من الوجهات السياحية التي نالت إعجاب العالم.

وأضافت الصحيفة إن المسافر إلى دبي سيبهره الكم الهائل من الفعاليات الترفيهية، والأنشطة التي تعج بها دبي، التي جعل منها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، قطعة من الفردوس في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة إن دبي حقاً هي وجهة جديرة بأن تستمتع بها العائلة بأسرها، فهي توفر تشكيلة واسعة من المناطق الجذابة، بما فيها من شطآن، وخدمات ممتازة، وأطعمة شهية، وفنادق فخمة، وفيض غزير من السحر العربي التقليدي، وكرم الضيافة.

ومن هدوء الصحراء السرمدي، إلى صخب الأسواق العامرة، توفر دبي مشكاة من الأماكن الجذابة التي تفتن الزائرين. كما أنها تعج بفيض لا يمكن تصوره من الأنشطة، والفعاليات الترفيهية للأطفال من خلال سكي دبي، وكيدزانيا، ومتنزه وايلد وادي المائي، وأكوافنتشر، وهذا غيض من فيض دبي.

 

التزام

»بلومبيرغ«: عودة الثقة إلى اقتصاد الإمارة

أكد تقرير لوكالة بلومبيرغ الإخبارية أن الثقة تحسنت في اقتصاد دبي إلى حد بعيد في ضوء وفائها بالتزاماتها المالية، ونمو التدفق السياحي، وسداد كل من منطقة جبل علي الحرة، وشركة مركز دبي المالي العالمي للاستثمار لديونهما.

وكانت منطقة جبل علي الحرة سوت 7.5 مليارات درهم ما يوازي 2 مليار دولار قيمة صكوك في شهر يونيو، قبل موعد استحقاقها المحدد في شهر نوفمبر.

في حين سددت شركة مركز دبي المالي العالمي للاستثمار 1.25 مليار دولار قيمة صكوك في وقت سابق من الشهر ذاته.

وفي شهر يناير سددت مجموعة دبي القابضة للعمليات التجارية، شركة الضيافة في دبي، سندات بقيمة 500 مليون دولار قبل موعد استحقاقها.

ونقلت الوكالة عن نيك ستاد ميلر رئيس أبحاث الدخل الثابت في بنك الإمارات دبي الوطني قوله: إن المستثمرين العالميين أبدوا اهتماما زائداً بدبي، بسبب عرضها عوائد عالية على صورتها الائتمانية. مضيفا أن المستثمرين يشعرون بمزيد من الارتياح بصورة دبي، في ضوء أدائها الاقتصادي هذا العام، وقدرة كياناتها الحكومية على سداد ديونها.

 

اقتصاد

»هيرالد تربيون« تشيد بتعافي دبي

أشادت انترناشونال هيرالد تربيون بعودة التعافي إلى اقتصاد دبي والذي تجلى في الإعلان عن إحياء جملة من المشاريع التي كانت مؤجلة في أعقاب الأزمة المالية العالمية.

وأضافت أن دبي تسعى جاهدة لاستعادة ثقة المستثمرين، وقد تجسد ذلك من خلال التقدم الكبير الذي أحرزته كيانات حكومية في صفقات إعادة هيكلة ديونها مع المقرضين، ناهيكم عن الإقبال منقطع النظير الذي حظيت به في أبريل أول عملية لبيع سندات سيادية منذ أكثر من عام، والذي يوحي بالتحسن الكبير الطارئ على ثقة المستهلكين بدبي.

وكان آخرها ما أعلنته شركة لمتلس، الذراع العقارية لدبي العالمية، الأسبوع الماضي عزمها توقيع قرض بقيمة 1.2 مليار مع دائنين بحلول نهاية سبتمبر.

وقالت الصحيفة: إن اقتصاد دبي نما بواقع 3.4 ٪ العام الماضي، معولاً على التدفقات التجارية القوية، وعلى مكانتها كوجهة آمنة، ساهمت إلى حد كبير في تحفيز السياحة وتدفق الرساميل.

 

»تلفريك طيران الإمارات « يجتاز حاجز المليون راكب

اجتاز تلفريك طيران الإمارات العابر لنهر التايمز، أول تلفريك حضري في المملكة المتحدة، حاجز المليون راكب منذ افتتاحه في نهاية شهر يونيو الماضي.

وكانت وزارة النقل البريطانية بدأت تشغيل التلفريك عبر نهر التيمز في العاصمة البريطانية لندن، وسط توقعات بأن يرسخ مكانته سريعاً ضمن أكبر المعالم استقطاباً للزوار في لندن.

ويذكر أن طيران الإمارات كانت وقعت في أكتوبر من العام الماضي اتفاقية مع مؤسسة لندن للمواصلات لرعاية أول نظام عربة كهربائية لعبور التايمز بكلفة 204 ملايين درهم، ما يعادل 36 مليون جنيه إسترليني، لمدة عشر سنوات.

وفي هذا السياق، قال عمدة لندن بوريس جونسون، إن تلفريك الإمارات كرس نفسه بجدارة شرقي لندن في غضون أشهر قليلة.

وأشارت مجلة ترانسبورت فور لندن إلى أن تلفريك شهد تسجيل أرقام قياسية منذ افتتاحه، ناقلا أكثر من 200 ألف شخص خلال الألعاب الأولمبية.

 

توسع »الإمارات«

لا تتوقف طموحات طيران الإمارات عند سقف معين، فهي تعكف حاليا على وضع خطة لتوسعة أسطولها بعد تسلمها طلبية من 90 طائرة من نوع ايرباص ايه 380 في 2017.

وفي تصريح أدلى به لوكالة بلومبيرغ الإخبارية الأسبوع الماضي قال عادل الرضا نائب الرئيس للشؤون الهندسية والعمليات، على هامش معرض الطيران في مطار اتاتورك في اسطنبول، إن الشركة تعتزم الحصول على مزيد من الطائرات وهي منكبة على ذلك، مضيفا أن ذلك يتوقف على قدرات المطارات وخاصة مطار دبي الدولي.

وأضاف أن الشركة ستكون قريبا الشركة الأكبر في تعداد الطائرات عريضة البدن في أسطولها.