أعلنت دار فاشرون كونستانتين للساعات السويسرية تعاونها مع جاليري "تاسفير" خلال رعاية سلسلة من المعارض ستقام في مختلف أنحاء الهند، حيث من المقرّر أن تتنقل مجموعة المصورين المشاركة في المعرض عبر جميع فروع مجموعة "تاسفير" والجاليريات الشريكة في كلّ من نيودلهي، مومباي، بنغلور وأحمد أباد.
ويتشاطر فنّ التصوير وصناعة الساعات أساساً مشتركاً من خلال علاقتهما بالوقت. فالدقة التقنية المتطورة لكلّ من الكاميرا والساعة هي نتيجة التقنيات والطرق التقليدية المعتمدة التي تمّ تناقلها من جيل لآخر وصقلها وتكييفها على طول الطريق.
وتمثل مستويات الإتقان التي تمّ بلوغها حالياً في كلا الحقلين رمزاً للإبداع البشري والإنجازات العظيمة والدقة. بيد أنه لا تخرج الأعمال الفنية الاستثنائية إلى النور، سواء كانت من الصور أم من الساعات، إلا عندما توضع بين أيدي من يملكون الرؤية التي تسمو فوق مهنتهم.
ولأنهم طليعيون ومؤتمنون على جوهر تقنية صناعة الساعات الرفيعة المستوى وقيمتها، يواصل العاملون في دار فاشرون كونستانتين ممارسة مهاراتهم كما هي الحال دوماً في جنيف من خلال تصميم وتطوير وإنتاج ساعات استثنائية. وفي هذا الإطار، تحيي فاشرون كونستانتين الشغف الثابت والحرفية التي يتمتع بهما الفنانون وانه من هذه الروحية تمنح الدار دعمها لفنّ التصوير في الهند.
وفاشرون كونستانتين هي أقدم دار لصنع الساعات في العالم تمارس نشاطها في هذا المضمار بصورة متواصلة منذ تأسيسها في عام 1755. وهي شركة متكاملة تتقن العملية الابداعية الكاملة بما فيها الأبحاث حول الحركات وتطويرها، تحديد الجمال في كلّ طراز، المجموعة الكاملة لمراحل تصميم أجزاء الساعة وصناعتها، وأخيراً، تطبيق اللمسات الأخيرة من العمل اليدوي.
وقد طوّرت الشركة أعمالها في حوالي 80 دولة حول العالم، موزّعة على 30 بوتيكاً حصرياً وشبكة تتألف من حوالي 340 نقطة بيع تمّ اختيارها بعناية.