بحث وفد هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) في العاصمة الماليزية كوالالمبور سبل التعاون وتوطيد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع الجانب الماليزي سواء على مستوى القطاع العام أو الخاص. جاء ذلك خلال الجولة التي يقوم بها الوفد إلى ماليزيا في الفترة من 2 7 سبتمبر للترويج للمقومات الاستثمارية والاقتصادية للشارقة.
وعقد الوفد الذي ترأسه مروان السركال المدير التنفيذي ل «شروق»، وضم ايلي أرمالي مدير إدارة تطوير الأعمال، ومحمد جمعة المشرخ رئيس ترويج الاستثمار، سلسلة من المباحثات واللقاءات المكثفة مع مسؤولي القطاعات الاقتصادية والاستثمارية وممثلي قطاعات السياحة، والاستثمار، والهيئات الحكومية.
وقال مروان السركال: «تتركز مهام شروق إلى جانب تطوير المشاريع النوعية في الشارقة على الترويج للمقومات الاستثمارية ونقاط القوى الاقتصادية في الإمارة وتشجيع الاستثمار واستقطاب المستثمرين وإعداد الدراسات وتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين المحليين والأجانب عبر اتباع أفضل المعايير العالمية الخدمية وتقديم الحوافز وتذليل المعوقات.
وتأتي هذه الجولة ضمن منظومة العمل التي وضعتها شروق للترويج الاقتصادي لإمارة الشارقة، حيث تم تسليط الضوء على عناصر الجذب الاقتصادي في الإمارة مؤكداً أن مرونة القوانين الاستثمارية في الشارقة ونظام الإعفاء الضريبي (0%) والبنى التحتية والموقع الجغرافي كل تلك العوامل لاقت اهتماماً كبيراً من المستثمرين الماليزيين »
إحصاءات
وأشار السركال إلى أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن الإمارات تصنف كأكبر الشركاء التجاريين لماليزيا ضمن دول التعاون، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الدولتين في العام الماضي (2011) نحو 24.42 مليار درهم، فيما بلغ إجمالي التبادل التجاري بين ماليزيا ودول مجلس التعاون الخليجي في الفترة نفسها حوالي 50.76 مليار درهم، وبلغ إجمالي قيمة الاستثمارات المتبادلة بين الإمارات وماليزيا 95 مليار دولار (349 مليار درهم) بنهاية العام 2011.
سفير
خلال تواجد الوفد في كوالالمبور استقبل ناصر سلمان العبودي سفير الإمارات في ماليزيا الوفد، حيث استمع إلى مهام شروق وأهداف الجولة. وأثنى العبودي على جهود شروق في سبيل تطوير ودعم اقتصاد إمارة الشارقة، ونقل الصورة الإيجابية للدولة والشارقة إلى المجتمعات الدولية، وثمن الوفد جهود وزارة الخارجية لتوفير الدعم للهيئات والمؤسسات الإماراتية خلال تواجدها في الخارج.
