فازت إحدى المتدربات الإماراتيات ببرنامج الهندسة الفنية التابع لشركة الاتحاد للطيران بجائزة أبو ظبي للصناعة للتميز الأكاديمي، والتي تهدف إلى تشجيع الطلاب الإماراتيين على تحقيق التفوق الأكاديمي.

والتحقت المتدربة منى محمد الحضارم ببرنامج الهندسة الفنية التابع للاتحاد للطيران عام 2009، تحقيقاً لحلمها بدراسة الطيران وهندسة الطيران. وساعدها طموحها الكبير، وتفوقها الأكاديمي، وسجل الحضور المشّرف والمثابرة على الفوز بالجائزة.

وأعربت «منى» عن سعادتها بالفوز بالجائزة، قائلة: كنت قد حضرت حفل جوائز أبو ظبي للصناعة عام 2009، وقررت وقتها أنني سأفوز يوماً ما بواحدة من تلك الجوائز، وها أنا أحظى بهذا الشرف. وبذلت قصارى جهدي للوصول إلى هذه المرحلة، وأتوجه بالشكر في هذا المقام لعائلتي، وأساتذتي، وإلى فريق المدربين الذين أشرفوا على برنامج التدريب في الاتحاد للطيران.

وأضافت «أخطط لاستكمال دراستي، ويحدوني الأمل بأن أسافر مستقبلاً للولايات المتحدة الأميركية، سعياً وراء حلمي بدراسة علوم الفلك والفضاء، وعمل الدراسات التي تعود بالنفع على دولة الإمارات العربية المتحدة. ولا يسعني إلا أن آمل أن تكون إنجازاتي حافزاً للعديد من أخواتي وأشقائي في الإمارات، وأن يشجعهم ذلك على تخطّي المصاعب والوصول إلى أهدافهم».

وتأسس برنامج الهندسة الفنية التابع للاتحاد للطيران عام 2008، بالشراكة مع كليات التقنية العليا وأكاديمية العين الدولية للطيران، ويمنح المتدربين فرصة للحصول على رخصة الهندسة في هياكل ومحركات الطائرات، أو رخصة تقنية هندسة الطيران، كما أنه مُعتمد من الهيئة الأوروبية لسلامة الطيران، والهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد استقطب البرنامج حتى اليوم 86 من المتدربين، من بينهم تسع مواطنات إماراتيات.

 وقال الكابتن ريتشارد هيل رئيس شؤون العمليات التشغيلية بالاتحاد للطيران «تلتزم الاتحاد للطيران بتطوير مهارات الكوادر الوطنية الإماراتية من المهندسين، وتشجيعهم على الالتحاق بالقسم الفني بالشركة. ونحن فخورون للغاية بجميع المتدربين، ولا سّيما المتدربة «منى» التي تعتبر رائدة في أوساط المهندسات الإماراتيات لدينا، ونموذجاً مشرفاً يحتذي به زملاؤها».