أكد مون بوم شين، نائب الرئيس التنفيذي، والمدير التنفيذي في شركة إل جي للمنتجات الالكترونية المنزلية، ان الحصة السوقية المستهدفة للشركة في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة خلال العام الجاري هي 20%.
وقال شين في مؤتمر صحافي عقد الأسبوع الماضي في المقر الرئيسي للشركة في العاصمة الكورية سيؤول ان الشركة تخصص نسبة 5% من إجمالي ايراداتها للبحوث والتطوير سنويا. مؤكدا أن إل جي ترى في أزمة الاقتصاد العالمي فرصة للتوسع والنمو، وأن شركته لم تعمد إلى تسريح موظفيها وأنه تم الاستغناء عن أعداد قليلة جدا من العمالة غير المؤهلة، قابلها رفع أعداد الكفاءات العاملة في اقسام كالبحث والتطوير.
وأشار إلى أحداث الربيع العربي أثرت سلبا على مبيعات الشركة الإقليمية في 2011، وسرعان ما عادت المبيعات إلى الارتفاع.
الإبداع أولا
أكد مون بوم شين، المدير التنفيذي في شركة إل جي للمنتجات الالكترونية المنزلية،أن الشركة تركز جهودها على ابتكار وانتاج المنتجات الجديدة كليا التي تشكل قيمة مضافة في حياتهم اليومية، وأن الشركة لا تركز على رفع سقف انتاجها الكمي في المرحلة الحالية بقدر ما تسعى إلى تقديم منتج فريد وقادر على احداث الفرق في حياة المستهلكين.
وأوضح أن إل جي تعتبر الأسواق الاوربية والاميركية مهمة واستراتيجية، لكنها تريد أيضا التركيز على الأسواق الناشئة في الشرق الأوسط والبرازيل وبقية دول الأميركية الجنوبية.
وقال ان الشركة تخصص نسبة 5% من إجمالي ايراداتها للبحوث والتطوير سنويا لتتمكن من المحافظة على روح المبادرة والابتكار في القطاع.
وأشار إلى أن الحصة السوقية للشركة في الأسواق الخليجية والشرق اوسطية حققت نموا كبيرا بلغت 10% خلال السنوات الخمس الماضية، وهي نفس النسبة المستهدفة لهذا العام في الأسواق الناشئة.
وقال ان نسب النمو المستهدفة في المنطقة العربية تصل إلى 20% خلال العام الجاري، في الوقت الذي تعمل الشركة فيه على تطوير منتجات أكثر تطورا وذكاء وأقل استهلاكا للطاقة وحفاظا على البيئة.
20% نمواً
وشدد نائب الرئيس التنفيذي على ان الحصة السوقية المستهدفة للشركة في دول المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي والإمارات تحديدا هي 20% مع نهاية العام الجاري.
وفي رد على سؤال عن مدى استفادة شركات الالكترونيات الكورية من الكارثة النووية اليابانية العام الماضي، وتراجع أداء منافساتها اليابانية بسبب الكارثة قال نائب الرئيس: لقد تعرضت شركتنا للاضرار بسبب الكارثة النووية في اليابان، لأننا نستورد بعض القطع والاجزاء الاساسية من اليابان، ونحن على يقين ان الجهود التي نبذلها حاليا في التقليل من الاضرار البيئية عبر تطوير منتجات صديقة للبيئة، ستقلل من الاضرار والكوارث البيئية مستقبلا حول العالم وهو ما يفسر ضخنا لميزانيات ضخمة في البحث والتطوير.
وأكد أن أزمة الاقتصاد العالمي التي اجتاحت مختلف دول العالم، شكلت تحديا للجميع، إلا أن شركة إل جي تعاملت معها كفرصة كبيرة للتوسع والنمو وتعزيز العمليات التشغيلية وانتاج المزيد من المنتجات المناسبة للمستهلكين في كل دولة، وهو ما سيجعل المستهلك مستعدا لفتح محفظته لشراء تلك المنتجات المبتكرة بكل تأكيد.
لا تسريح
وفي رد على سؤال لـ«البيان الاقتصادي» أيضا عن قيام الشركة اغلاق عدد من مصانعها أو الاستغناء عن الموظفين في بعض الاقاليم المتعثرة اقتصاديا في أوروبا وأميركا، أجاب شين أن ظاهرة خفض عدد القوى العاملة انتشرت خلال سنوات الأزمة العالمية، إلا أن شركته لم تعمد إلى إجراءات تسريح موظفيها سواء في المصانع المنتشرة حول العالم أم في المقرات الادارية، لكنه أكد أنه تم الاستغناء عن أعداد قليلة جدا من القوى العاملة غير المؤهلة، وفي المقابل تم رفع أعداد الكفاءات العاملة في اقسام أخرى كالبحث والتطوير لأن الشركة تنظر إلى مرحلة ما بعد الأزمة الاقتصادية وترى الكثير من الفرص المقبلة.
وقال: لم نسجل اندلاع الأزمة الاقتصادية العالمية أي عملية اغلاق لأي من مصانعنا المنتشرة حول العالم، ونحن ندرك صعوبة التقلبات الاقتصادية بين تحسن وتراجع في عدد من الاقاليم، إلا أننا ماضون في خططنا.
وأشار إلى أحداث الربيع العربي أثرت سلبا على مبيعات الشركة في السنة الماضية، وسرعان ما عادت المبيعات إلى الارتفاع ولاسيما في دول شمال افريقيا.
نتائج مالية
أعلنت شركة إل جي الكترونيكس عن زيادة في الأرباح الصافية بنسبة 46 في المئة للربع الثاني من 2012 مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وبالرغم من الركود الاقتصادي المستمر، فقد حققت الشركة في الربع الأخير زيادة في الأرباح بشكل ملحوظ عاما بعد عام.
وساهمت إيرادات وحدة الترفيه المنزلي والأجهزة المنزلية المرتفعة لهذا العام بالمقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي في تعويض تراجع أرباح وحدة الهواتف النقالة.
وقد ازدادت الأرباح الصافية للربع الثاني بنسبة 46 في المئة سنوياً، أي ما يعادل 159 مليار وون كوري (138.02 مليون دولار).ويعود ذلك للمنتجات المتميزة والتركيز على الأسواق النامية وتخفيض الكلفة.
وحققت إل جي للترفيه المنزلي تقدماً في الأرباح التشغيلية في هذا الربع مقارنة مع نفس الفترة من 2011.
اذ تجاوزت الارباح التشغيلية الضعف لتصل إلى(187.5 مليون دولار) كمعدل زيادة سنوية.
الأبحاث على رأس الهرم
أكد المدير التنفيذي لشركة إل جي للأجهزة المنزلية أن الشركة ترصد 5% من عائداتها السنوية من أجل تطوير البحث والتطوير، في الوقت الذي تسعى الشركة الكورية الجنوبية لزيادة توظيف القوى البشرية المتخصصة في براءات الاختراع في ظل مواجهة الشركات المحلية للنزاعات الدولية حول براءات الاختراع.
وتتلقى شركة ال جي الطلبات لتوظيف الأشخاص من ذوي الخبرات في مركز براءات الاختراع التابع لها حتى يوم 9 من هذا الشهر. وتخطط شركة ال جي لزيادة أكثر من 30% من الكوادر المتخصصة في براءات الاختراع حتى نهاية العام المقبل. وبلغ عدد الموظفين في براءات الاختراع حوالي 200 موظف في نهاية العام الماضي.
الشركة في سطور
تأسست LG في 1958،ومنذ ذلك الحين قادت الشركة السبيل نحو الدخول في عصر الأنظمة الرقمية المتطورة بفضل الخبرة التقنية التي اكتسبتها من خلال العمل في تصنيع الكثير من المعدات المنزلية، مثل أجهزة الراديو والتلفزيون.
وأزاحت LG الستار عن الكثير من المنتجات الجديدة وقامت بتطبيق تقنيات جديدة في صورة الأجهزة المحمولة والأجهزة التلفزيونية الرقمية، كما تستمر في تعزيز مكانتها كإحدى الشركات العالمية.
وتأسيس الشركة تحت اسم GoldStar وفي 1958 إنتجت كوريا أول راديو. وفي 1959 إنتاج تلفزيون بلازما بحجم 60 بوصة. وفي 1998 إنشاء شركة مشتركة مع Philips. وفي 1999 الدخول إلى سوق الهواتف المحمولة من الفئة GSM في المملكة المتحدة وفي عام 2003 تطوير هواتف تعمل بتقنية 3G UMTS DMB .
وفي عام 2005 طرحت مشغل ومحرك الأقراص عالية الوضوح (HD) وفي 2007 تطوير أول شريحة مودم للأجهزة المحمولة من نوع LTE في العالم.

