يطلق مركز إكسبو الشارقة جوائز الشرق الأوسط للتميز البيئي في إطار فعاليات الدورة الثانية لمعرض ومؤتمر الإدارة البيئية وتقنياتها والذي يقام في مركز إكسبو الشارقة بين 15 إلى 17 أكتوبر.
ويقدم المركز جوائز للمؤسسات المحلية والإقليمية التي نجحت في تطوير أساليب تساهم في الحفاظ على البيئة استكمالا للمبادرات العديدة والمستمرة التي تتبناها الإمارات من أجل دعم وتشجيع حماية البيئة. ويضم المعرض عدة تخصصات مثل النفايات الصلبة وماء الصرف وتلوث الهواء والمخلفات المعدنية والطاقة البديلة والمباني الصديقة للبيئة إضافة إلى ندوات وورش العمل.
وقال سيف محمد المدفع مدير عام إكسبو الشارقة ان الإمارات نجحت في تمهيد الطريق أمام الاقتصاد البيئي الذي يدعم نقل التكنولوجيا والاستقرار الاقتصادي والتمكين الاجتماعي. وقمنا بإطلاق مجموعة الجوائز لكي ننقل مبادرات الدولة في مجال البيئة من النطاق المحلي إلى النطاق الإقليمي موضحا أن الجوائز تهدف إلى تشجيع المشاريع الاقتصادية الإقليمية على إتباع أساليب تكنولوجية صديقة للبيئة والاستفادة من المزايا التي تحققها هذه الأساليب.
وأضاف ان الجوائز ستساعد الفائزين بها في الحصول على شهادات الاعتماد البيئي وستفتح أمامهم المزيد من فرص الاستثمار وستكسبهم مزيدا من الشهرة في مجال تخصصهم فضلا عن أنها ستكون تأكيدا على دورهم الاجتماعي والمؤسسي الهام.
وقال إن منشآت القطاع الخاص لا تقل في اهتمامها بالقضايا البيئية عن الحكومة فنجدها تبادر إلى إتباع الأساليب التكنولوجية الصديقة للبيئة وتساعد الحكومة في جهودها نحو التحول من اقتصاد قائم على الموارد إلى اقتصاد قائم على المعرفة عن طريق تقديم أفكار مبتكرة تهدف إلى تمكين المجتمع المستدام وتستهدف جوائزنا المؤسسات التي نجحت في تطبيق سياسات مستدامة تشمل أنشطتهم اليومية وأهدافهم بعيدة المدى.
وأكد أن القضايا البيئية ليست قاصرة على التغير المناخي بل تمتد لتشمل ترشيد الطاقة وإدارة الموارد وهو ما يساعد على خفض تكلفة التشغيل للمنشآت ويتوقع ان يحظى قطاع التكنولوجيا صديقة البيئة باهتمام بالغ على مدى العقدين القادمين حيث يتوقع الخبراء أن تنفق دول المنطقة ما لا يقل عن 500 مليار دولار في إطار الجهود التي تبذلها حكومات هذه الدول من أجل تنويع مواردها الاقتصادية بدلا من الاعتماد الكلي على الغاز والنفط كمصدرين وحيدين للدخل.