ارتفع عدد نزلاء المنشآت الفندقية في أبوظبي بنسبة 11% خلال الفترة من يناير إلى يوليو ليبلغ 1.37 مليون نزيل أمضوا 3.87 ملايين ليلة بنسبة نمو 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت إحصاءات «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» اتساع متوسط فترات الإقامة الفندقية، وهي إحدى مجالات النمو الاستراتيجية الرئيسية المستهدفة، لتبلغ 2,84 ليلة في يوليو بنسبة نمو 6% مقارنة بالشهر ذاته من 2011، رغم تراجع عدد النزلاء بنسبة 6% إلى 178.09 ألف نزيل أقاموا 504.98 آلاف ليلة في الفنادق والمنتجعات والشقق الفندقية بالإمارة، بانخفاض 1%. وتراجع أيضاً عدد ليالي استخدام الغرف الفندقية بنسبة 4% إلى 359.46 ألف ليلة في يوليو.
وحافظت أنشطة الأطعمة والمشروبات، التي تعتبر أحد روافد الدخل الرئيسية لقطاع خدمات الضيافة في الإمارة، على مستوياتها مسجلة عوائد قدرها 98,1 مليون درهم في يوليو لتساهم في دعم نمو إجمالي إيرادات هذه الأنشطة والذي بلغ مليار درهم في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري بزيادة 10% على الفترة المقابلة من 2011.
2.3 مليون نزيل
وأكّد مبارك حمد المهيري، مدير عام «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» أن قطاع السياحة في الإمارة يمضي قدماً نحو تحقيق أهدافه الاستراتيجية للعام 2012 والرامية إلى استقطاب 2,3 مليون نزيل فندقي، مشيراً إلى أن أبوظبي ينتظرها موسم سياحي حافل في الأشهر القليلة المقبلة مع برنامج كبير من الفعاليات والأنشطة عالمية المستوى، يصاحبه افتتاح العديد من المرافق الترفيهية الجديدة، ومنها مدينة الألعاب المائية «ياس ووتر ورلد».
آسيا
وسجلت آسيا أفضل مستويات النمو في عدد النزلاء المقيمين في المنشآت الفندقية بالإمارة خلال شهر يوليو وقدره 17%، تبعتها أوروبا بـ12%، وأميركا الشمالية بـ10%. واعتمد الأداء القوي في آسيا على النتائج الإيجابية في روسيا (ارتفاع 128%) والصين (ارتفاع 70%) والهند (ارتفاع 24%).
أسرع الأسواق
وبرزت ألمانيا كأسرع أسواق أبوظبي السياحية نمواً في أوروبا من ناحية عدد نزلاء الفنادق والشقق الفندقية والمنتجعات بالإمارة، وثامن أكبر أسواقها، حيث وفرت 5.380 نزيلاً في يوليو الماضي، بزيادة 46% على الفترة ذاتها من 2011.
وحافظت السياحة الداخلية على موقعها كأهم محركات النمو وأكبرها، مقدمة 73.1 ألف نزيل في يوليو، تبعتها الهند بـ10.75 آلاف نزيل، فالمملكة المتحدة بـ8.19 آلاف نزيل، والسعودية بـ7.23 آلاف نزيل. وفي إطار جهودها لتعزيز السياحة السعودية إلى الإمارة، نظمت «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» جولة ترويجية الأسبوع الماضي في ثلاث مدن سعودية بالمملكة.
وبصورة عامة، تصدرت السياحة الداخلية قائمة أسواق نزلاء الفنادق في الأشهر السبعة الأولى من 2012، موفرة 522.14 نزيلا إماراتيا بنسبة نمو 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، تبعتها المملكة المتحدة بـ79.660 نزيلا (انخفاض 2%)، والهند بـ76.272 نزيلاً (ارتفاع 30%)، فألمانيا بـ54.500 نزيلا (ارتفاع 45%).
وأوضح المهيري: تبدو الآفاق واعدة مع محافظتنا على مستويات نمو كبيرة في الأسواق الخارجية المتنامية خلال العام الجاري. وعقب تنفيذ أكبر الحملات الترويجية لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 فيما يزيد على 12 سوقاً في مختلف أنحاء العالم، نتطلع حالياً لاستثمار المشاركة في أكثر من 10 معارض خارجية في آسيا وأميركا الشمالية وأوروبا حتى نهاية شهر ديسمبر 2012، لتنشيط حركة السياحة الوافدة إلى الإمارة.
وبيّن مدير عام «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة»: تترافق هذه الأنشطة التي تسعى إلى نقل رسالتنا السياحية للزوار المستهدفين مع إطلاقنا لجولات ترويجية في أسواق جديدة مثل أوكرانيا وكازاخستان، وزيادة عدد شركات الجولات السياحية وإدارة الوجهات التي أدركت الفرص المتاحة في أبوظبي وبادرت بإنشاء تواجد ميداني لها في الإمارة،
إشغال
تسبب ازدياد رصيد الغرف الفندقية المتاحة في الإمارة بنسبة 16% على مدى الأشهر الستة الماضية، في تراجع مستويات الإشغال بنسبة 16% إلى 55% ومتوسط عائد الغرفة المتاحة بنسبة 22% في يوليو مقارنة بالشهر نفسه من 2011، بينما انخفض متوسط عائد الغرفة المتاحة بنسبة 16% في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري. وتضم أبوظبي حالياً 128 فندقاً وشقة فندقية توفر 22.8 ألف غرفة، يتوقع وصولها إلى 24 ألف غرفة قبل نهاية العام الجاري.
