يقدّم معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول في دورته للعام 2012 التي تقام في الفترة بين 11 و14 نوفمبر 2012 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض فعالية فريدة من نوعها، وهي أول متحف خاص بالغاز والبترول في الإمارات. وسيفتح المتحف أبوابه طيلة أيام المعرض والمؤتمر، حيث سيأخذ زواره في رحلة تفاعلية لاستكشاف عمليات التنقيب والكشف عن البترول واستخراجه وإنتاجه في الدولة.
وسيحتوي المتحف على معروضات معارة من شركات محلية وعالمية مختصة بقطاع الطاقة، إضافة إلى إسهامات شخصية، وسيمثّل دراسة للترتيب الزمني لقطاع البترول والغاز في الدولة. كما سيضم المتحف خطاً زمنياً تفاعلياً للأحداث ضمن القطاع منذ العام 1928 إلى أوائل القرن الحادي والعشرين.
وستكون المعروضات في المتحف متنوعة وغنية، وبعضها سيكون معروضاً على عامة الناس لأول مرة، بما فيها صور أرشيفية وأفلام وخطط ومكونات هندسية وآليات، إلى جانب شهادات من مدراء تنفيذيين سابقين وحاليين في قطاع البترول. وسيحوي المتحف أيضاً على ركن خاص يحتفي برؤية الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
و تمّ تسلم قسم من المعروضات بدعم من المساهمين والرعاة الرسميين للمتحف (بارتكس للنفط والغاز، اكسون موبيل، توتال وشل). وحصل المنظّمون على معروضات استثنائية مثيرة للاهتمام تحوي على نسخة أصلية عن اتفاقية الحصول على امتيازات البترول في أبوظبي تعود إلى العام 1939، فضلاً عن خريطة جيولوجية للمناطق النائية من أبوظبي تمّ رسمها في العام 1935.
وتمّ أيضاً تسلم مئات الصور لتضمينها في المتحف، ومن بينها صورة للمغفور له بإذن الله الشيخ شخبوط بن سلطان تجمعه بالدكتور ماكفيرسن من شركة بي بي، ون. بارنونتي من شركة نفط خانقين تعود للعام 1953، إضافة إلى صورة لمحطة تقطير مياه للحصول على مياه الشرب تعود للعام 1963. ولا شك أن أغلى ميزة قدّمها غنى أبوظبي بالبترول هو الحصول على مياه الشرب النقية، والتي كانت تعتبر حاجة مترفة لم يسبق أن اختبرها أهالي المنطقة قبل اكتشاف البترول.
سيارات
ومع اكتشاف البترول، شهدت المنطقة مستوى عاليا من الرفاهية لم تعهده من قبل. وكدليل على ذلك، سيتم في المتحف استعراض 3 سيارات جرى استخدامها خلال النهضة البترولية التي شهدتها الدولة، وهي موجودة منذ أكثر من 60 عاماً، وهي شاحنة شيفروليه 3100، وسيارة لاند روفر، ودودج باوار واجن.
وسيحوي المتحف على عرض متواصل لفيلم وثائقي عن تاريخ قطاع الغاز والبترول في الدولة، وضمنه سيقوم خبراء القطاع الذي عملوا ضمنه لسنوات عديدة على استذكار تجاربهم وتشارك خبراتهم. وتضم قائمة المساهمين في الفيلم حتى الآن ديفيد هيرد، ومحمد عبدالجليل الفهيم، وبيتر هيلير، وأحمد رحمة المسعود، وأحمد تميم، ومرشد الرميثي، وصقر محاربي، ومارتن كالوستي غولبينكيان.
مساهمات
قال كيمون ألكساندرو، رئيس الإدارة التجارية في مجموعة دي ام جي للطاقة: "نثمّن ونقدر المساهمات السخية والجليلة التي تلقيناها حتى تاريخه من الرعاة والجهات الداعمة، ونحن على ثقة أن متحف معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول سيكون عنصر جذب مهماً ورئيسياً في الحدث.
ورغم أننا حصلنا على المئات من المعروضات والقطع التذكارية الخاصة حتى الآن، إلا أننا ما زلنا نبحث عن مساهمين كي يساعدونا في الحصول على أدوات وصور ومعدات من أربعينات وثمانينات القرن الماضي، وأوائل القرن الحالي."
وباعتبار أن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول هو أكبر حدث في القطاع ضمن المنطقة، أردنا أن نقدّم للقطاع تجربة رائعة في استعراض خط زمني حول الأحداث التي شهدها قطاع الغاز والبترول في الدولة." وسيكون الدخول إلى المتحف، ضمن المنطقة الخارجية الجديدة، مجانياً لجميع الجهات التجارية والزوار من عامة الناس ممن قاموا بالتسجيل لحضور المعرض والمؤتمر.
ركن المعدات
يتوقع ان يكون قسم المعدات الركن الذي سيستقطب بلا شك أكبر اهتمام من الزوار، حيث سيحوي عدداً من المعدات والأدوات الأصلية التي تمّ استخدامها في استخراج البترول، مثل الكماشات العاملة بالطاقة الهيدروليكية، وأنظمة المراقبة التي تمّ استخدامها في الحقول التابعة لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية "أدكو" وشركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية "أدما العاملة"، إلى جانب مضخات تحميل البترول الخام التي تعود إلى العام 1966.
