تعتزم شركة «سايج للبرمجيات» العاملة في مجال توفير حلول تخطيط موارد المؤسسات، وإدارة علاقات العملاء للمؤسسات المتوسطة والكبيرة، الاستفادة من التقدّم الملحوظ في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات من خلال توفير مجموعتها من حلول وخدمات البرمجيات لذلك القطاع والتي تشمل حلول «سايج لتخطيط موارد المؤسسات أكس 3، و»سايج لإدارة علاقات العملاء»، و»سايج أكباك لإدارة علاقات العملاء»، التي تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة إمكانية متابعة الطلبات والحد من تكدّس البضائع والسيطرة بشكل أفضل على تدفق رأس المال.
علاوة على ذلك، تضم مجموعة «سايج» العديد من الحلول الأخرى المعنية بمجالات ذكاء الأعمال، والمالية، وإدارة الخدمات، وإدارة علاقات العملاء، وإدارة الموارد البشرية وجدول الرواتب، والبيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية، والتصنيع، والبناء، وكذلك التخطيط والتنبؤ.
ويؤكد كبار المسؤولين في «سايج للبرمجيات» على أهمية قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة ودورها في تحقيق طموحات الشركة للمدى الطويل، بما في ذلك مضاعفة حجم إيراداتها وحصتها في السوق خلال السنوات الثلاث القادمة.
وقال فيكرام سوري، مدير عام شركة «سايج للبرمجيات» في الشرق الأوسط والهند: «من المتوقّع أن يشهد قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة زيادة في النمو، وبالتالي زيادة في الطلب على المزيد من البرمجيات للارتقاء بمستوى الإنتاجية والكفاءة.
وفي هذا الصدد، نتطلع إلى تلبية احتياجات هذا القطاع وتقديم أفضل الخدمات والبرمجيات بما يساعد في تعزيز القدرة التشغيلية ومرونة هذه الشركات على مدار الساعة. وإننا نهدف إلى تزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بحلول عالمية المستوى ستتيح لهم رؤية أوضح وقدرة أكبر على اتخاذ القرارات الأكثر صواباً وبالتالي منافسة الشركات الأكبر حجماً».
وأردف فيكرام قائلاً: «يمكننا القول إن تطوّر حلول قابلية التنقل والتحليل، وكذلك تطوّر بيئة العمل السحابية قد لعب دوراً كبيراً في تعزيز القدرة التنافسية لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وفي ضوء تزايد حاجة هذه الشركات الصغيرة للحصول على حل متكامل يخدم كافة متطلباتها، تعتزم «سايج» توفير حل مرن ومعقول التكلفة، لا يهدف إلى تلبية كافة الاحتياجات الحالية والمحتملة لهذه الشركات فحسب، بل يقدّم أيضاً طريقة سريعة وسهلة التطبيق والتكوين والصيانة لضمان الشفافية اللازمة في توفير المعلومات وبالتالي اتخاذ القرارات الأكثر صواباً ومعرفة».
تريليون دولار
ووفقاً لتقرير «جارتنر» الأخير، من المتوقع أن يرتفع حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات المؤسسية في السوق العالمية لهذا النوع من الشركات إلى أكثر من تريليون دولار أميركي بحلول العام 2016.
كما يتوقع أن يصل حجم هذه السوق العالمية التي تمثل حوالي ربع مجموع الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات المؤسسية، إلى 874 مليار دولار في العام الحالي، على أن يسجل تريليون دولار بحلول العام 2016.
وتأكيداً لهذه التوقعات، يوضح تقرير «فورستر» الأخير أن هذه الزيادة في الإنفاق ستفتح الأبواب أمام مزوّدي البرمجيات لتقديم أفضل الحلول التقنية وأحدثها، لافتاً إلى احتمال نمو حجم قطاع إدارة موارد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6.1%، ليصل إلى 31.3 مليار دولار أميركي في العام 2014.
ركيزة انتعاش
رغم وطأة الأزمة الاقتصادية على كافة أنحاء العالم، تبقى الشركات الصغيرة والمتوسطة ركيزة قوية وحيوية من ركائز الانتعاش الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشير التقرير الأخير الصادر عن وزارة الاقتصاد في الإمارات إلى مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة بنحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة في العام 2011، ما يعكس زيادة نسبتها 100% عن نتائج العام