صنَّف تقرير «اتحاد صناعة الساعات السويسرية» عن النصف الأول من العام 2012 الإمارات بين أكبر عشرة بلدان مستوردة للساعات السويسرية، إذ بلغت قيمة وارداتها من الساعات السويسرية 488.8 مليون فرنك سويسري (1.88 مليار درهم). ويؤكد التقرير متانة قطاع الساعات الفخمة في الإمارات لاسيَّما أنها الدولة الوحيدة بمنطقة الشرق الأوسط المصنَّفة بين أكبر 10 بلدان مستوردة للساعات السويسرية الفخمة، حيث جاءت السعودية في المرتبة الرابعة عشرة وقطر التي حلَّت في المرتبة الواحدة والعشرين.
اقبال متواصل
وفي ضوء الإقبال المتواصل على اقتناء الساعات الفخمة والنخبوية افتتحت «أحمد صديقي وأولاده» 8 متاجر تجزئة جديدة خلال النصف الأول 2012، وهي تدير اليومَ 58 متجر تجزئة في أنحاء الإمارات. وتوفر مجموعة «أحمد صديقي وأولاده»، للقاعدة العريضة والمتنامية من عملائها أكبر تشكيلة من الساعات الفخمة التي تحمل أسماء أشهر دُور صناعة الساعات السويسرية، منها على سبيل المثال «رولكس» و«باتيك فيليب» و«أوديمار بيجيه» و«أيه لانغيه أند صونه»، و أعرب كبار المديرين التنفيذيين لدى «أحمد صديقي وأولاده» عن تفاؤلهم بمستقبل سوق الساعات الفخمة بمنطقة الشرق الأوسط.
ثقة المستهلكين
وقال محمد عبدالمجيد صدّيقي، نائب رئيس المبيعات والتجزئة لدى «أحمد صديقي وأولاده»: «شهدت السوق الإماراتية، على غرار بقية الأسواق العالمية، تحولاً في أنماط الشراء خلال الأعوام القليلة الماضية، بَيْدَ أنه كان لافتاً تجدُّد ثقة المستهلكين، محلياً وعالمياً، بالساعات السويسرية الفخمة. هذا ما ظهر جلياً في تجدُّد الإقبال على اقتناء الساعات السويسرية، ويسرّ مجموعة أحمد صدّيقي وأولاده أن تقدِّم تشكيلة واسعة، قلَّ مثيلها بالمنطقة، من الساعات السويسرية التي تحمل أسماء أشهر دُور صناعة الساعات السويسرية العريقة».
وتابع قائلاً: «مجموعة أحمد صدّيقي وأولاده ستظل حريصة على تحقيق ما يفوق كلّ توقعاتهم، ونحن واثقون من أننا الأقدر على اجتذاب الشغوفين بالساعات النخبوية والحريصين على تميُّزهم بين أقرانهم من خلال طرح أحدث الساعات الفخمة، جنباً إلى جنب مع الإصدارات الحصرية منها. وتظهر الأرقام التي نشرها اتحاد صناعة الساعات السويسرية شغف الإماراتيين والقاطنين بالدولة بالساعات السويسرية».