تعاون منتجع وسبا جزر الصحراء بإدارة أنانتارا مع روتانا جت لتوفير رحلات إلى منتجع وسبا جزر الصحراء بإدارة أنانتارا. تنطلق الرحلات من مطار البطين داخل العاصمة أبوظبي إلى جزيرة صير بني ياس ثلاث مرّات في الأسبوع مما يقرّب الضيوف أكثر من وجهتهم. ولفترة محدودة فقط، تقدّم أنانتارا وروتانا جت عرضاً مميّزاً يخوّل الضيوف الحصول على ليلة إضافية أو الانتقال على متن الطائرة مجاناً وذلك بمناسبة إطلاق الرحلات الجديدة إلى منتجع وسبا جزر الصحراء بإدارة أنانتارا. ويسري هذا العرض حتى 30 سبتمبر.
وبفضل هذه الرحلات التي تنطلق من مطار البطين في أبوظبي، يمكن للزوّار توفير ما يناهز الساعتين من مما يمنحهم مزيداً من الوقت للاستكشاف والتمتّع بجمال تلك الجزيرة وطبيعتها الخلابة. والأسعار الخاصّة بالشركات متوافرة أيضاً وذلك بالنسبة للشركات التي ترغب في الاستفادة من وقتها في منتجع وسبا جزر الصحراء بإدارة أنانتارا.
وتمتاز الجزيرة بعدد من المرافق الحديثة للمسافرين بغرض الأعمال والترفيه على السواء، والتي يمكنهم الاستمتاع بها طوال العام. وهناك إسطبلات صير بني ياس التي تمّ افتتاحها حديثاً والتي تقدّم لضيوفها مجموعة من نشاطات الفروسية بينما يضيف مركز جزر الصحراء للرياضات البحرية مجموعة من المغامرات من جولات الغطس إلى المشاركة بنشاطات الإبحار الشراعي. إضافة إلى ذلك، سيتيح افتتاح مركز جزر الصحراء للمؤتمرات الفرصة أمام الشركات الراغبة في إقامة الاجتماعات والمؤتمرات ضمن أجواء مميّزة على الجزيرة.
وعند الهبوط على الجزيرة، ينتقل الضيوف في رحلة قصيرة من الطائرة إلى المنتجع على متن الباص. وعند الوصول، يمكن للضيوف الاسترخاء في السبا في المنتجع حيث يستمتعون بأحد علاجات أنانتارا الخاصّة مثل التدليك التايلندي، والعلاج بالعطور، والعلاجات الرائعة الخاصّة بالوجه، إضافة إلى تلك الخاصّة بالعناية بالجسم والتي تستخدم جميعها أرقى المنتجات وأفضلها.
أمّا بالنسبة للضيوف الذين يبحثون عن المغامرة، فندعوهم إلى الانطلاق في جولة بالسيارة عبر الطبيعة والحياة البرية حيث سيطّلعون على الأعمال التي تجري خلف الكواليس للاعتناء بالحياة البرية والحفاظ عليها على جزيرة صير بني ياس بما في ذلك الحيوانات التي تتّخذ من الجزيرة موئلاً لها مثل الفهود والزرافات والضباع المخطّطة. ويمكن للضيوف الرياضيين ولاسيما هواة الرياضات الخارجية، اختيار القيام بمجموعة من النشاطات الممتعة مثل ركوب الخيل على الشاطئ الرملي أو التجديف عبر غابات أشجار القرم أو الرماية بالقوس.
