أكد عقاريون أن السوق العقاري في أم القيوين شهد هدوءاً وبعض التداولات والمبايعات البسيطة على أراض وبيوت في منطقة الراعفة و السلمة والهبوب وفلج المعلا وكذلك المناطق الصناعية التي استحوذت على اهتمامات المستثمرين .

وأضحت قبلة لهم لتتوافق مع حركة النمو بالقطاع الصناعي ، لافتين إلى أنه من المتوقع أن ينتعش السوق العقاري في الإمارة بصورة أفضل من الأول وخاصة مع نهاية العام الحالي وذلك بعد إدخال التيار الكهربائي إلى البنايات القائمة وكذلك إلى بعض المناطق في انحاء متفرقة من الإمارة الأمـر الـذي سـوف ينعـش السـوق العقاري ويؤدي إلى إقبال المستثمرين إليه .

 

تداولات خفيفة

وأوضحـوا أن هناك تداولات خفيفة في الأراضي ومبايعـات في البيـوت الجاهـزة والفلل، وأن الحذر والترقب يسيطران علـى السـوق في الفتـرة الحاليـة، مع تداولات محـدودة وأن هناك ثباتاً في أسعار الأراضي وكذلك الإيجارات مقارنة بالفترة الماضية .

لافتين إلى أن هناك طلباً كبيراً على الأراضي في المنطقة الصناعية التجارية والسكنية، كما أن الفترة الحالية قد شهدت انخفاضا ملحوظا بالنسبة للطلب على الإيجارات الأمر الذي أدى إلى ثبات الأسعار بصورة ملحوظة، كما أشاروا إلى توقعاتهم بهبوط أسعار الإيجارات خاصة في هذه الفترة.

نسبة قليلة

وأضافوا أن الأسبوع الماضي لم تسجل أي تداولات أو حركة نشطة عدا نسبة قليلة من المستثمرين الذين اتجهوا إلى شراء الأراضي نسبة لانخفاض أسعارها مقارنة بالفترة الماضية الأمر الذي أنعكس سلباً على السوق مرجعين ذلك إلى دخول إجازة الصيف. وأكدت ذات المصادر أن ثبات أسعار الأراضي في معظم مناطق أم القيوين يغري المستثمرين من داخل وخارج الإمارة للتوجه بشراء العقارات والاستثمار فيها بدلاً من الاستثمار في الأسهم التي تشهد تذبذباً في ا

لأسعار.